الــG7.. وإمكانية البقاء دون روسيا

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gtvd

يجتمع في مقاطعة بافاريا الألمانية قادة مجموعة السبع الكبار برئاسة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل وبغياب روسيا.

وشكلت موسكو الرقم الـ8 ضمن المجموعة لـ 16 سنة، لكن معادلات السياسة وميادين الخلافات أدت إلى استبعاد روسيا من المجموعة في إطار العقوبات التي قادتها واشنطن ضد موسكو على إثر الأزمة الأوكرانية.

المجموعة التي كانت روسيا قبل سنة ضمنها وترأستها عام 2014، تتألف في اجتماعها الحالي من ألمانيا والولايات المتحدة وكندا واليابان وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا.

روسيا ترأست المجموعة عام 2014

و تبحث نقاطا عديدة أهمها:

1- الأزمة اليونانية واحتمال خروج أثينا من منطقة اليورو.
2- إعداد خطط لمواجهة الأوبئة القاتلة.
3- الأزمة الأوكرانية وإمكانية تقديم مساعدات مالية لكييف.
4- منح مساعدات مالية إلى النيبال التي تعرضت لزلزال مدمر.
5- الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية في العالم.

أهم النقاط التي تبحثها القمة الحالية في ميونخ

وتسعى بعض الدول إلى فرض مزيد من العقوبات على روسيا، إذ أفادت مصادر إعلامية بأن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، أشار إلى أن القمة تنحو إلى زيادة الضغط على روسيا في ما يخص الأزمة في أوكرانيا مع دراسة إمكانية إرسال مدربين عسكريين لجيش كييف وتقديم الأسلحة له.

تسعى بعض الدول إلى فرض مزيد من العقوبات ضد روسيا

إلا أن أصواتا أخرى تعلو من داخل المجموعة.. وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر-شتاينماير، شدد على ضرورة العودة إلى صيغة الثماني الكبار في أقرب وقت لبحث أهم القضايا الدولية بسبب الحاجة الماسة لروسيا من أجل تسوية النزاعات في أوروبا وسوريا والعراق وليبيا إضافة للبرنامج النووي الإيراني.

روسيا لديها بدائل عن أوروبا، أما العكس فليس صحيحا

وفق المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر، فإن روسيا لديها بدائل عن أوروبا، أما العكس فليس صحيحا.

ويحذر كثيرون من أن أوروبا تطوق نفسها بحبائل السياسة الأمريكية، التي لن تدخر جهدا في إبقائها تحت جناح واشنطن وتكبيلها أكثر بقرارات تصب غالبيتها في صالح الولايات المتحدة وتعود بعواقب وخيمة على أوروبا.

المصدر: RT