دول "الأمن الجماعي" تسعى لتعديل السياسة العسكرية-التقنية للمنظمة

أخبار العالم

دول وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو يشارك في اجتماع لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي. صورة ارشيفية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gtmx

سبل تعزيز التعاون العسكري ونتائج اختبار جاهزية القوات المشتركة للرد السريع كانت محور اجتماع وزراء دفاع دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي في دوشنبه صباح الخميس 4 يوينو/حزيران.

وقال نيكولاي بورديوجا أمين عام المنظمة للصحفيين في أعقاب الاجتماع أن الوزراء اتفقوا على اتخاذ عدد من الإجراءات القوية، بما في ذلك المتعلقة بتعديل السياسة العسكرية-التقنية للمنظمة.

وأوضح أن جزءا من تلك القرارات يرتبط بتحسين القاعدة القانونية للمنظمة وقوانين الدول المشاركة أيضا. وتابع أن اتخاذ القرارات المذكورة جاء اعتمادا على نتائج اختبار جاهزية قوات الرد السريع التابعة "للأمن الجماعي" والذي جرى في الفترة 12-22 مايو/أيار  الماضي.

كما تركزت المناقشات خلال الاجتماع على سبل تعزيز التعاون العسكري بين الدول بما في ذلك تطوير نظام تأهيل الكوادر العسكرية لدول المنظمة.

ومثل وزير الدفاع سيرغي شويغو روسيا في الاجتماع، على أن يبحث لاحقا مع نظيره الطاجكستاني، مسائل التعاون العسكري والعسكري-التقني بين البلدين.

هذا ويضم برنامج زيارة شويغو إلى دوشنبه جولة تفقدية في القاعدة العسكرية الروسية بالمدينة، وذلك للاطلاع على مستوى تأهب القوة المنتشرة فيها، وسير بناء المقرات الجديدة والبنية التحتية للقاعدة.

وقبيل الاجتماع استقبل الرئيس الطاجكستاني إمام علي رحمن الوزراء المشاركين فيه وناقش معهم تطورات الوضع في منطقة آسيا الوسطى والتحديات التي تواجهها طاجكستان والدول الأخرى، بما في ذلك أفغانستان.

ودعا الرئيس الطاجكستاني الذي تترأس بلاده في العام الحالي منظمة معاهدة الأمن الجماعي، إلى تعزيز قدرات المنظمة، معتبرا أنها تشكيل حزام أمن فعال في الفضاء المشترك.

وتبدي دوشنبه قلقا متزايدا إزاء معلومات استخباراتية تفيد بتقدم مجموعات مسلحة من الأراضي الأفغانية باتجاه الحدود مع طاجكستان" إذ قال ممثل اللجنة الحكومية للأمن القومي في طاجكستان، مطلع الشهر الحالي إن نحو 4 إلى 5 آلاف مسلح، وفق معطيات الاستخبارات الطاجكية، يتجهون من منطقتي بادهشان وقندوز الأفغانية شمالا.

وأضاف أنه "حسب المعلومات المتوفرة لدينا، فإن هذه المجموعات لا تخطط حاليا لاقتحام الحدود بين البلدين، إلا أن وجود عدد كبير من التشكيلات المسلحة غير الخاضعة للحكومة الأفغانية لا يمكن إلا أن يثير القلق".

ولم يستبعد المصدر أن يتغير الوضع  في أي لحظة، الأمر الذي جعل دوشنبه تتخذ بعض الإجراءات الوقائية لتأمين الحدود من خلال إرسال قوات الاحتياط الداخلية للقوات الحدودية ووحدات الجيش إليها.

تجدر الإشارة إلى أن قيام المنظمة جاء على أساس معاهدة الأمن الجماعي والتي وقعت عليها في 15 مايو/أيار عام 1992 الدول الأعضاء في رابطة الدول المستقبلة. وفي الوقت الراهن تضم المنظمة كلا من أرمينيا وبيلاروس وكازاخسنان وقرغيزستان وروسيا وطاجكستان.

المصدر: وكالات