مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

ليبيا إلى أين بعد سقوط سرت في يد داعش؟

في ظل غياب أي تسوية سياسية بين الفصائل المتصارعة حذر المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون من انهيار مالي وشيك في ليبيا، كما أشار أيضا إلى وجود انهيار أمني بسبب الأحداث الجارية.

ليبيا إلى أين بعد سقوط سرت في يد داعش؟
عنصر من قوات "فجر ليبيا" بالقرب من سرت / Reuters

برناردينو ليون ربط استمرار الأزمة في ليبيا بصراع الحكومتين المتنافستين على السلطة والتي تعمل إحداهما في طبرق برئاسة عبد الله الثني وهي المعترف بها دوليا، والأخرى في طرابلس بقيادة جماعة "فجر ليبيا" التي تضم فصائل دينية متنوعة وتحظى بشكل من أشكال الدعم الدولي غير المباشر، غير أن الخطير هنا هو رؤية المبعوث الدولي لما يجري في ليبيا وقصره على الصراع أو التنافس بين حكومتين.

إن دور المبعوث الأممي في ليبيا، والمفاوضات التي يقودها بين ما يسميه بـ "القوى المتنافسة"، لم يسفرا عن شيء حتى الأن لحلحلة الأزمة الليبية، هناك إعلانات متوالية وتصريحات من ليون نفسه، ومن دول أوروبية، ولكن سرعان ما يتضح أنها مخالفة تماما للواقع، ولما يجري فعليا على الأرض، من جهة أخرى تتعرض القوى الليبية المختلفة إلى ضغوط شديدة في اللقاءات التفاوضية التي تجري في تونس والجزائر والمغرب بمشاركة عناصر دبلوماسية واستخباراتية وعسكرية أوروبية وأمريكية.

برناردينو ليون يتحدث، بعد 4 سنوات من الأزمة الليبية، عن انهيارات اقتصادية وأمنية وحرب أهلية في ليبيا، ويرى أن ما يجري هناك يستوجب حلا سريعا لإنهاء الأزمة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وفي الوقت نفسه لا يحدد أي طرف من الأطراف هذا الذي "يمكن إنقاذه" بالضبط، خاصة في ظل إعلان "الولايات" الإسلامية في أكثر من مكان بليبيا، وعلى رأسها ولاية "درنة الإسلامية"، ومبايعة العديد من التنظيمات والجماعات لتنظيم "داعش" الإرهابي الذي تعمل عناصره بحرية كبيرة في الأراضي الليبية، سواء ضد الليبيين أنفسهم أو ضد الأجانب العاملين هناك.

الحديث يدور عن حرص جميع الأطراف الدولية والمحلية على ضرورة تسوية الأوضاع في ليبيا عن طريق الحوار بين القوى المتصارعة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وفي الوقت نفسه تتجاهل هذه الأطراف الأسباب الحقيقية للصراع الليبي، وترفض أي مبادرات من خارج الدائرة الأوروبية الأطلسية، وتغمض العين أيضا عن الجهات التي تقوم بتمويل "داعش" عبر شراء النفط الليبي، وترفض تسليح الجيش.

لقد ظهرت الأنباء عن سقوط مدينة سرت في 21 مايو/ أيار الجاري، وبعد 3 أيام فقط أعلنت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا أن طائراتها هاجمت ناقلة نفط رست في ميناء سرت، وقبلها بأيام قليلة، قصفت القوات الليبية سفينة تركية كانت تحاول الدخول إلى المياه الإقليمية الليبية، وفي 29 مايو/ أيار أعلن "داعش" أنه استولى على سرت التي كانت قوات "فجر ليبيا" تسيطر عليها، كل هذه الشواهد تشير إلى وصول المفاوضات الليبية إلى طريق مسدود في ظل الضغوط الغربية، واستبعاد أي مبادرات دولية أو إقليمية إلا إذا كانت متوافقة مع مصالح أطراف بعينها تتحكم في مسارات الأزمة.

لقد تم التأكيد على أن تنظيم "داعش" سيطر على قاعدة "القرضابية" الجوية في مدينة سرت الليبية، على الرغم من تصريحات المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون حول خطورة تمدد هذا التنظيم الإرهابي وتزايد نفوذه.

المثير للتساؤلات هنا، أنه في منتصف شهر مارس/آذار الماضي أعرب مسؤولون أمريكيون عن قلق واشنطن العميق من تزايد نفوذ تنظيم "داعش" في ليبيا، وقالوا إن "كبار" قادة ما يسمى بـ "الدولة الإسلامية" سافروا إلى ليبيا، التي تشهد صراعا مسلحا، للمساعدة في تجنيد وتنظيم صفوف المتشددين وخصوصا في مدينتي درنة وسرت، وأظهر تقرير وزعه مكتب الأمن الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية في مارس/آذار أنه منذ أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي، نفذ إرهابيو "داعش" هجمات كثيرة، أبرزها الهجوم على فندق "كورنثيا" في طرابلس والهجوم على حقل المبروك النفطي جنوب سرت.

إن الولايات المتحدة التي تراقب الأوضاع جيدا في البحر المتوسط وعبر أجهزتها الكثيرة داخل ليبيا وخارجها، تتحدث بشكل حيادي جدا وكأن الأمر لا يعنيها كثيرا، أو في أحسن الأحوال، لا تستطيع عمل أي شئ أمام تمدد "داعش" واتساع نفوذه!

إذا كانت مدينة درنة تحولت إلى "ولاية إسلامية"، ثم بايعت "داعش"، فقد سقطت مدينة سرت التي تتضمن ميناء سرت أيضا في يد "داعش"، وتم الاستيلاء على قاعدة "القرضابية" الجوية التي تعد أكبر قاعدة عسكرية ليبية موجودة في سرت بعد انسحاب مليشيات "فجر ليبيا" منها، فماذا سيكون مصير هذه المدينة، ومصير الميناء الذي قد يكون "الدجاجة التي تبيض ذهبا" لـ "داعش"، ويصبح أحد مصادر الدعم والتمويل الآتية من تصدير النفط، وهو الأمر الذي يعيد طرح نفس السؤال الذي يتردد طوال أكثر من عام ونصف بشأن مصادر تمويل التنظيم الإرهابي، والأطراف المستفيدة من تصدير النفط ونقله من المناطق التي يسيطر عليها، وكيف تسير هذه العملية على الرغم من وجود القطع والأساطيل البحرية الأمريكية والأوروبية في البحر المتوسط!

التعليقات

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

نتنياهو لترامب: موقفنا ثابت وسنواصل العمليات في الجنوب وسنضرب بيروت إذا لم يكف حزب الله عن مهاجمتنا

مصدر حكومي مصري: قمنا بإجراءات احترازية لتأمين احتياجات البلاد من الغاز تحسبا لأي طارئ

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

سفير بولندا السابق لدى أوكرانيا يعيد وسام "الاستحقاق" إلى زيلينسكي