التحالف العربي يقصف مقرات للحوثي في صعدة وسط موجة نزوح كبيرة للأهالي

أخبار العالم العربي

التحالف العربي يقصف مقرات للحوثي في صعدة وسط موجة نزوح كبيرة للأهاليالأزمة اليمنية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/grnp

أعلنت قيادة التحالف العربي شن مقاتلاتها غارات مساء الجمعة 8 مايو/ أيار على صعدة شمال اليمن، مستهدفة 3 مقرات قيادة لعبد الملك الحوثي في ضحيان وجبل التيس ومديرية مجز.

وذكر التلفزيون السعودي الرسمي أن المقرات الثلاثة المستهدفة كانت تحوي مراكز اتصالات ومستودعات أسلحة وذخيرة.

تعليق مراسلنا في صنعاء

عسيري: لا يوجد توغل داخل الأراضي اليمنية

وكان المتحدث باسم التحالف العربي أحمد عسيري صرح أن المملكة العربية السعودية الآن "في حالة الدفاع عن النفس وعن سلامة حدودها".

وبخصوص خيار التدخل البري في اليمن، ذكر عسيري أنه لا يوجد توغل داخل الأراضي اليمنية وإذا تطلب الأمر سينفذ في حينه.

وقال عسيري في مؤتمر صحفي في الرياض الجمعة 8 مايو/ ايار إن المملكة أصبح لديها هدف جديد وهو حماية المدن السعودية من عمليات الميليشيات الحوثية داخل الأراضي السعودية، مؤكدا أنها لن تتخلى عن دورها في عملية إعادة الأمل في اليمن.

وأوضح أن عمليات الأمس استهدفت المناطق التي انطلقت منها عمليات الحوثيين، التي استهدفت الأراضي السعودية، مشددا أن الرياض تسعى لحماية المواطن السعودي والمواطن اليمني، على حد سواء.

وتابع عسيري أن "القوات المسلحة السعودية وقوات التحالف تعمل على مستويين هما العمليات القريبة من الحدود وتستهدف من ينفذ هجمات تجاه الحدود والمدن السعودية، وعمليات اخرى في العمق تستهدف منطقة صعدة ومدينة مران".

وفيما يتعلق بالعمليات البرية، قال عسيري إن "القوات البرية الملكية السعودية وحرس الحدود والحرس الوطني ينفذون واجباتهم في حماية المدن السعودية ومنع المليشيات الحوثية من القيام أو توسيع نطاق عملياتها"، مشيرا إلى "وجود اشتباكات مستمرة ومنع محاولات تسلل من قبل مليشيات" الحوثي.

وأكد أن قيادة التحالف تواصل القيام بحق الزيارة والتفتيش لجميع الوسائط البحرية والسفن التي تتجه للموانئ اليمنية لمنع عملية الإمداد للمليشيات الحوثية.

تعليق إبراهيم القعطبي المتحدث باسم التجمع اليمني الأمريكي للتغيير

تعليق أحمد اليعبري رئيس منظمة "سام بن نوح" الأمريكية 

موجة نزوح كبيرة بعد إعلان التحالف صعدة ضمن أهدافه العسكرية اعتبارا من الـ7 مساء الجمعة

أعلنت قيادة التحالف العربي بقيادة السعودية الجمعة 8 مايو/أيار أن صعدة ستكون هدفا عسكريا اعتبارا من الساعة الـ7 من مساء الجمعة.

وأوضحت قيادة التحالف أنها أسقطت منشورات على الأهالي في مدينة صعدة تدعوهم إلى المغادرة قبل غروب شمس اليوم الجمعة، وأن الطرق الرئيسة بصعدة متاحة لمغادرة المدنيين حتى الساعة السابعة من مساء اليوم.

وشهدت صعدة القديمة موجة نزوح كبيرة منذ صباح اليوم الجمعة.
وأفادت القيادة أن قوات التحالف دمرت مقرا لقيادة الحوثيين بمنطقة ضحيان شمال صعدة ، مؤكدة أن كل صعدة هدف عسكري لضربات التحالف اعتبارا من السابعة مساء اليوم.

وقصفت قوات التحالف بقيادة السعودية اليوم في عدة غارات جوية مناطق في مدينة صعدة أدت إلى تدمير مقر قيادة للحوثيين ومجمع اتصالات المثلث ومركزين للتحكم والسيطرة.

ودمرت غارات التحالف المركزين التابعين للحوثيين ببني معاذ، بالإضافة إلى مصنع للألغام بصعدة القديمة.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية الرسمية بقصف مجمع الاتصالات الواقع في المثلث بصعدة المجاورة للسعودية، وذكرت الوكالة أن الطائرات قصفت "مركزا للقيادة الحوثية بمذاب الصفراء شمال صعدة، ودمرت مقر قيادة للحوثيين بمديرية ساقين بصعدة".

وجاء القصف الذي بدأ مساء الخميس ردا على هجوم الحوثيين بالصواريخ على مدينة نجران.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، أحمد عسيري أكد قبل ساعات أن الرد على تخطي الحوثيين الخطوط الحمراء سيكون قاسياً جداً.

وأفادت مصادر يمنية بسقوط قتلى وجرحى في الاشتباكات الدائرة بمناطق عدة في مدينة عدن جنوب البلاد، ولا سيما في منطقة التواهي ودار سعد والمعلا، بين اللجان الشعبية من جهة، والحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى.

وفي مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة قتل 10 أفراد من الحوثيين وقوات صالح و5 من اللجان الشعبية في اشتباكات عنيفة، حسبما ذكرت مصادر.

وكانت قوات التحالف كثفت مساء الخميس غاراتها الجوية على محافظة صعدة شمال اليمن قرب الحدود مع السعودية، تزامن مع قصف مدفعي على مواقع للحوثيين في عدد من مديريات المحافظة، واستهدفت الغارات منطقة حرض المحادة للسعودية بمحافظة حجة.

لاجئون يمنيون

اليونيسف: حياة الأطفال اليمنيين مهددة بسبب القيود المفروضة على استيراد الوقود والمواد الغذائية

حذرت منظمة الأمم المتحدة الجمعة 8 مايو/ آيار من أن استمرار القيود المفروضة على الاستيراد والوقود تعطل المساعدات الإنسانية وتهدد حياة آلاف الأطفال اليمنيين.

وقال متحدث باسم اليونيسف، كريستوف بوليراك، إنه من المتوقع أن لا يتوفر الوقود خلال الأسابيع القادمة، محذرا من أن استمرار القيود المفروضة على المنتجات الغذائية، والغياب المتواصل للوقود، سيؤديان إلى مقتل الآلاف من اليمنيين.

وأكدت منظمة الأمم المتحدة أن القيود المفروضة تهدد بشكل مباشر نحو 120 ألف طفل بأمراض ناتجة عن سوء التغذية الحاد، فيما يعاني أكثر من 160 ألف طفل فعليا من سوء تغذية حقيقية قبل بدء العملية العسكرية في اليمن 26 مارس/ آذار.

وقال المتحدث باسم يونيسيف إن" 2.5 مليون طفل معرضون لخطر داهم من الأمراض المعدية"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن" 1.2 مليون طفل من المرجح أن يعانون من أمراض يمكن الوقاية منها، مثل الالتهاب الرئوي، والحصبة".

وقال "في الوقت الذي توقفت حملات التطعيم في العديد من المراكز الصحية في مختلف أنحاء البلاد، فإن العيادات الصحية المتنقلة، والفرق التي تقدم الخدمات الطبية والتغذية للمجتمعات المحلية في المناطق النائية لم تعد قادرة على القيام بذلك بسبب عدم توفر الوقود أو صعوبة الوصول إلى تلك المناطق".

وكانت الأمم المتحدة أعلنت الخميس في بيان لها أن ما يزيد على 1400 شخص قتلوا وأصيب حوالي 6 آلاف في اليمن خلال الأسابيع الستة الأخيرة.

المصدر: وكالات