إيران تدعو دول العالم باسم "عدم الانحياز" إلى للتخلي عن تطوير الأسلحة النووية

أخبار العالم

إيران تدعو دول العالم باسم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gqtg

أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الاثنين 27 أبريل/نيسان أن حركة عدم الانحياز تدعو دول العالم إلى عدم التباطؤ في التخلي عن تطوير الأسلحة النووية وتصميم أنواع جديدة منها.

وفي كلمة ألقاها بصفته ممثلا عن حركة عدم الانحياز في افتتاح مؤتمر دولي خاص بمراجعة تطبيق معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، قال ظريف: "نحن ندعو الدول النووية إلى التخلي فورا عن الخطط لمواصلة الاستثمار في مشروعات تحديث أسلحتها النووية وتمديد مدة استخدامها، إضافة إلى استخدام المواقع الخاصة بها".

وأضاف الوزير الإيراني أن الدول النووية لم تحقق تقدما في إتلاف ترساناتها، أما دور أسلحة الدمار الشامل في سياساتها فلم ينخفض.

وبحسب ظريف، فإن الخطوات الرامية إلى تقليص نشر الأسلحة النووية وتخفيض مستوى جاهزيتها للاستخدام "لا يمكن أن يعوضا عن التقليص الحتمي لهذه الترسانات وإتلافها بشكل تام".

واعتبر وزير الخارجية الإيراني أن تطوير الأسلحة النووية الموجودة حاليا وتصميم أنواع جديدة منها يعدان انتهاكا للالتزامات التي أخذتها الدول النووية على عاتقها عند توقيعها معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.

ظریف: خلافات واشنطن الداخلية لا تعفيها من مسؤولية تنفيذ الاتفاق النووي

وفي وقت سابق من الاثنين أعلن محمد جواد ظريف أن واشنطن مسؤولة عن تنفیذ الاتفاق النووي والخلافات الداخلیة لاتعفیها من تنفیذ التزاماتها الدولیة.

ونقلت وكالة أنباء "إرنا" عن ظریف لدی وصوله إلى نیویورك أن الهدف من زیارته هو المشارکة في المؤتمر الذي یعقد مرة کل خمسة أعوام لبحث الأرکان الأصلیة لمعاهدة الحظر النووي والتوصل الی وثیقة ملزمة ونهائیة في هذا المجال.

واعتبر ظريف أن الحظر والاتفاق لا یجتمعان واتفاق الإطار الذي تم التوصل إلیه في لوزان ینص علی رفع العقوبات بالتزامن مع تنفیذ الاتفاق النهائي.

وقال ظريف بهذا الصدد: "قلنا من البداية إن رفع العقوبات يجب أن لا يكون نتيجة لتنفيذنا الاتفاق. فحسب الاتفاق الذي تم التوصل إليه في لوزان (يوم 2 أبريل) يجب إلغاء العقوبات بالتزامن مع سريان الاتفاق حول برنامج إيران النووي".

كما لفت الوزير الى أن بلاده تنتظر من الجانب الأمريكي توضيحا حول مصادقة لجنة الشؤون الدولية في مجلس الشيوخ على مشروع القانون المسمى "مضمون الاتفاقيات حول برنامج إيران النووي عام 2015"، والذي في حال دخوله حيز التنفيذ يعطي الكونغرس الأمريكي الحق في إعادة النظر بالصفقة النووية المحتملة مع طهران.

وأكد ظريف: "ننتظر من المسؤولين الأمريكيين توضيحات دقيقة حول التناقضات الداخلية (بين الإدارة والكونغرس) وحول المستوى الذي تستطيع التأثير فيه على تنفيذ الاتفاق القادم حول برنامج إيران النووي".

ونوه ظريف بهذا الصدد الى أن "الحكومة الأمريكية تتحمل مسؤولية تنفيذ أي اتفاق وقعته الدولة. فوفق الالتزامات الدولية لا تحرر المشاكل الداخلية البلاد من تنفيذها. أما التجاذبات الداخلية في الولايات المتحدة فلا تعنينا".

وزير الخارجية الأمريكي جون كيري

في غضون ذلك صرح مسؤول رفيع بوزارة الخارجية الأمريكية أن وزير الخارجية جون كيري سيجتمع مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في نيويورك الإثنين.
 
ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤول أن كيري سيجتمع أيضا مع نظيريه الأردني ناصر جودة والمصري سامح شكري. كما سيشارك في مؤتمر مراجعة اتفاقية حظر الانتشار النووي.

المصدر: وكالات

فيسبوك 12مليون