"الجيش الثوري الأوكراني" يتبنى سلسلة الاغتيالات السياسية الأخيرة في أوكرانيا

أخبار العالم

عناصر من حركة "القطاع الأيمن" يحتفلون بذكرى مرور 72 عاما على تأسيس جيش المتمردين الأوكراني
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gq6u

أعلن الخبير السياسي الأوكراني فلاديمير فيسينكو أن متطرفين من "الجيش الثوري الأوكراني" يقفون وراء سلسلة الجرائم الكبيرة بما فيها مقتل الصحفي أوليس بوزينا الخميس 16 أبريل/نيسان.

وأكد فيسينكو أن المتطرفين بعثوا رسالة إلى موقع فيسينكو أقروا فيها بقتلهم الصحفي بوزينا فضلا عن قتل البرلمانيين السابقين في الرادا الأوكرانية (البرلمان) ميخائيل تشيتشيتوف، وأوليغ كالاشنيكوف، وألكسندر بيكلوشينكو وستانيسلاف ميلنيك، الذين كانوا كلهم يمثلون حزب الأقاليم الحاكم (ريغيوني) قبل انقلاب فبراير/شباط الماضي.

وكانت السلطات الأوكرانية قد أعلنت في وقت سابق أن تشيتشيتوف وميلنيك قضيا منتحرين.

وتأكيدا على مسؤوليتهم عن هذه الجرائم، أورد المتطرفون في رسالتهم تفاصيل وحيثيات جديدة حول هذه الجرائم. بينما لم تصدر أجهزة الأمن الأوكرانية بعد أي تعليق على هذه الرسالة.

ويعود تاريخ "الجيش الثوري الأوكراني" إلى عام 1942 حيث تم تشكيل قواته بقرار من "منظمة القوميين الأوكرانيين" كجناح عسكري لها للعمل "في سبيل استقلال أوكرانيا".

وعلى الرغم من إعلان "الجيش الثوري" نيته مكافحة الاحتلال الألماني إلى جانب "الاحتلال السوفييتي"، أوصته قيادة "منظمة القوميين الأوكرانيين"  بتفادي مواجهة القوات النازية، مع التركيز على قتال الجيش الأحمر والمقاومة الشعبية الموالية للدولة السوفييتية.

وأسفر ذلك عن تعاون عناصر "الجيش الأوكراني الثوري" على الصعيد العملي مع الاحتلال النازي في معظم الأحيان، بالإضافة إلى تورط أفراده في جرائم قتل جماعية ارتكبت في حق سكان مدنيين بولنديين وبعض مناطق أوكرانيا.

أما بعد هزيمة ألمانيا النازية فخاضت مجموعات من "الجيش الثوري الأوكراني" حربا إرهابية حقيقية ضد السلطات السوفييتية في أوكرانيا، راح ضحيتها آلاف من الأشخاص بينهم أعداد كبيرة من المدنيين الأوكرانيين. واستمرت المواجهات بين أجهزة الأمن السوفييتية وعصابات "الجيش" حتى مطلع خمسينيات القرن الماضي.

وأدرجت المحكمة الروسية العليا عام 2014 "الجيش الثوري الأوكراني" وعدة منظمات أوكرانية قومية في قائمة المنظمات المتطرفة.

هذا وطالب الاتحاد الأوروبي الجمعة 17 أبريل/نيسان كييف بإجراء تحقيق مستقل في مقتل الصحفيين أوليس بوزينا وسيرغي سوخوبوك والسياسي أوليغ كالاشنيكوف المعارضين في أوكرانيا.

موقع قتل الصحفي أوليس بوزينا

يذكر أن النائب السابق كالاشنيكوف قتل في 15 أبريل/نيسان الحالي، أما الكاتب والصحفي ومقدم البرامج التلفزيونية بوزينا فقد قتل في الـ 16 من الشهر نفسه وكلاهما قتل في العاصمة الأوكرانية كييف.

ويعرف بوزينا بمعارضته لنهج سلطات كييف الحالية تجاه روسيا، إلى جانب انتقاداته للنزعة القومية الأوكرانية المتطرفة. وفي مارس/آذار استقال بوزينا من منصبه كرئيس لتحرير صحيفة "سيغودنيا" الأوكرانية احتجاجا على فرض سلطات البلاد الرقابة عليها.

المصدر: وكالات

مباشر.. مجلس الأمن يبحث مشروع قرار حول القدس