الأسد: تركيا قوضت خطة وقف القتال بحلب.. ومشاورات موسكو المقبلة واعدة

أخبار العالم العربي

الأسد: تركيا قوضت خطة وقف القتال بحلب.. ومشاورات موسكو المقبلة واعدةبشار الأسد..
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gq56

اتهم الرئيس السوري بشار الأسد تركيا بتقويض الخطة الأممية لـ"تجميد" القتال في حلب التي تدمرتها الحرب منذ عام 2012، واعتبر أن مشاورات موسكو القادمة ستكون واعدة.

وقال الأسد في مقابلة مع صحيفة "اكسبرسن" السويدية نشرت الجمعة 17 أبريل/نيسان، إن الوضع في سوريا "أكثر خطورة وأكثر سوءا" بسبب "تمتعه بمظلة سياسية يوفرها عدد من الدول والزعماء والمسؤولين بشكل أساسي في الغرب".

وقال الرئيس السوري إن "خطة دي ميستورا في حلب ستفشل بسبب التدخل الخارجي.. هذا ما حدث في حلب عندما طلب الأتراك من الفصائل أو الإرهابيين الذين يدعمونهم أو يرعونهم أن يرفضوا التعاون مع دي ميستورا".

وأكد أن خطة دي ميستورا "منسجمة مع جهودنا في إجراء مصالحات في مناطق مختلفة من سوريا".

وأضاف أن التدخل الخارجي سيعرقل "أي خطة تريد أن تنفذها (الأمم المتحدة) في سوريا اليوم من أجل إيجاد حل"، مؤكدا أن "المشكلة ليست معقدة جدا لكنها أصبحت معقدة بسبب التدخل الخارجي".

وتابع "أعتقد أن دي ميستورا يعلم أنه لن ينجح ما لم يتمكن من إقناع هذه البلدان بالتوقف عن دعم الإرهابيين وترك السوريين يحلون مشاكلهم".

واعتبر الأسد أن تركيا والسعودية وقطر "ليست دولا مستقلة" و"لا تمتلك أجندة خاصة بها" وتواصل دعم الإرهاب في سوريا.

وأضاف: "لقد دعموا الإرهابيين في أفغانستان.. من خلال دعمهم للإيديولوجيا الوهابية والتطرف الذي أفضى إلى الإرهاب مؤخرا في أوروبا، لقد قدموا هذا الدعم لعقود.. وهم الآن يدعمون الإيديولوجيا نفسها والفصائل نفسها لكن تحت مسميات مختلفة في سوريا".

الأسد: حذَرت الغرب من تداعيات الأزمة السورية وانتشار الإرهاب

وقال الرئيس السوري إن "المشكلة مع الولايات المتحدة وبعض المسؤولين الغربيين هي أنهم يعتقدون أن بوسعهم استخدام الإرهاب كورقة سياسية، في الواقع فإن الإرهاب كالعقرب.. عندما تتاح له الفرصة سيلدغ.."

وأكد أن "الإرهاب ليس قضية محلية ولا حتى إقليمية إنها مشكلة عالمية".

وقال الأسد أنه حذر الغرب من انعكاسات الأزمة السورية وانتشار الإرهاب "لأن هذا هو سياق الأحداث التي جرت عدة مرات في منطقتنا".

وأضاف أن "الإرهاب حالة ذهنية.. ثقافة" ولذلك "ينبغي التعامل معها بطريقة إيديولوجية.. وهذا يتضمن التعليم والثقافة، ثانيا، أولئك الإرهابيون يستغلون الفقراء، ينبغي أن نعالج الفقر وبالتالي فإن النمو الاقتصادي والتنمية أمران مهمان جدا.. ثالثا، عليك التعامل مع القضايا السياسية التي يستخدمها هؤلاء الإرهابيون لتعبئة عقول الشباب أو الأطفال لحل المشاكل السياسية في منطقتنا".

وأكد الأسد "لا أعتقد أن "داعش" يمتلك حتى الآن حاضنة في مجتمعنا"، مضيفا أنه ليس لـ "داعش" مستقبل في المدى القصير.

ودعا الأسد إلى التعاون من أجل مكافحة الإرهاب، مضيفا "نحن كسوريين تعاونا مع العراقيين حتى قبل صعود "داعش" مؤخرا في الصيف الماضي في الموصل، قبل ذلك كان بيننا تعاون جيد.. تعاون استخباراتي وحتى عسكري.. ولسبب وحيد وهو أن العراقيين يعرفون أن الإرهاب سينتقل إلى العراق.. وهذا ما حدث في الموصل".

الأسد: اتهامات الغرب باستعمال أسلحة كيميائية حرب دعائية

ورفض الرئيس السوري كل الاتهامات الموجهة إلى دمشق بشأن استعمال أسلحة كيميائية، قائلا "إنهم يتحدثون عن الأسلحة الكيميائية دون أن يكون لديهم دليل واحد على ذلك".

واعتبر الأسد الاتهامات الغربية "جزءا من الحرب الدعائية على سوريا منذ اليوم الأول.. شيطنة الرئيس وشيطنة الدولة لكسب عقول وقلوب الشعب السوري لصالح أجندتهم، لم ينجح ذلك".

وأكد الأسد أن "ذلك يحاكي ما يحدث الآن في الغرب فيما يتعلق بأوكرانيا إذ تجد أن الأمر نفسه يحدث.. شيطنة بوتين وتزوير العديد من الفيديوهات".

الأسد: مشاورات موسكو القادمة ستكون واعدة بسبب الاتفاق على مبادئ الحوار

من جهة أخرى أكد الرئيس السوري أن المبادئ التي تم التوصل إليها في مشاورات موسكو بين الحكومة السورية والمعارضة يمكن أن "تشكل أساسا للحوار القادم بين السوريين"، معربا عن أمله في أن "الاجتماع القادم سيكون واعدا من حيث التوصل إلى اتفاق تام حول مبادئ الحوار الذي سينتهي إلى حل للصراع في سوريا".

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية