عسيري: لا نستبعد امتلاك واستعمال المسلحين الحوثيين لأسلحة محظورة

أخبار العالم العربي

عسيري: لا نستبعد امتلاك واستعمال المسلحين الحوثيين لأسلحة محظورةأحمد عسيري - الناطق باسم قوات التحالف العربي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gprf

قال المتحدث باسم قوات التحالف العربي أحمد عسيري، الأحد 12 أبريل/نيسان، إن الغارات الجوية استهدفت كهوفا في صعدة يستخدمها الحوثيون كمراكز عمليات ومخازن للأسلحة.

وأكد الناطق باسم التحالف في الموجز اليومي بالقاعدة الجوية بالرياض، أن الطيران الحربي استهداف معسكرات استولى عليها الحوثيون في صنعاء وتعز.

وأضاف أحمد عسيري أن القيادة العسكرية للتحالف لا تستبعد فرضية حصول المسلحين الحوثيين على أسلحة محظورة واستعمالها في الصراع القائم في اليمن، مشددا على أن التحالف لن يسمح بوصول الإمدادات إلى الحوثيين.

وأفاد عسيري أن العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات التحالف مستمرة على وتيرة جيدة وتحقق الأهداف المرجوة لها.

وقال المتحدث إن القبائل اليمنية تفاعلت مع العملية العسكرية "عاصفة الحزم" وتقف مع الشرعية، مشيرا إلى جهود قبائل شبوة وأبين ولحج وقبائل يافع التي أعلنت ولاءها للشرعية ودعمها الكامل للرئيس اليمني.

وأكد أحمد عسيري أنه يتم التنسيق مع هذه القبائل لتوفير الدعم اللازم لهم.

طائرة مساعدات الصليب الأحمر بمطار صنعاء

وصرح عسيري بأن العمل الإنساني أصبح أكثر تنظيما في اليمن، حيث تمكن الصليب الأحمر الدولي من إيصال 3 طائرات محملة بالمساعدات الغذائية والطبية، مبينا أنه يجري التنسيق مع المنظمة الدولية لتسهيل أعمالها داخل اليمن لضمان وصول الإمدادات للمحتاجين لها.

وبين الناطق باسم التحالف أن المسلحين الحوثيين يمنعون المواطنين اليمنيين من استخدام محطات الوقود ويقومون بتسخيره لعملياتهم العسكرية، مضيفا أن قوات التحالف استهدفت أكثر من موقع لتخزين الوقود لضمان عدم وصوله إلى أيدي المسلحين.

وفيما يخص العمليات البرية أفاد العميد عسيري أن المسلحين الحوثيين يسعون لنقل المعركة للحدود السعودية من خلال جر القوات المسلحة السعودية لبدء عمليات برية على نطاق أوسع، مؤكدا أن القوات السعودية تأخذ الاحتياطات الضرورية والحذر لتجنيب المواطنين على الحدود أي أضرار ومنع هذه العناصر من القيام بأي أعمال عدائية هناك.

وقال عسيري أن قوات التحالف تنفذ عملية حظر بحري بطلب من الحكومة اليمنية، إذ تمكنت القوات العسكرية من توقيف وتفتيش السفن المتجهة من وإلى الموانئ اليمنية.

وأبرز أحمد عسيري أن قوات التحالف لن تسمح لأي جهة بتوريد الإمدادات للمسلحين الحوثيين، مضيفا أنها ستطبق الإجراءات الضرورية في هذه الحالات.

مسلحو القبائل الموالون للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي

مسلحو القبائل بشبوة يسيطرون على اللواء الثاني مشاة الموالي لعلي عبدالله صالح

وفي وقت سابق من الأحد، تمكن مسلحو القبائل في محافظة شبوة، الأحد 12 أبريل/نيسان، من السيطرة على اللواء الثاني مشاة الموالي للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في المحافظة.

وقالت وسائل إعلام يمنية إن اللواء الثاني مشاة سهل دخول المسلحين الحوثيين إلى مدينة عتق، حيث دارت مواجهات مسلحة عنيفة مع مسلحي القبائل.

يذكر أن رجال القبائل المسلحين يخوضون اشتباكات عنيفة في مديرية بيحان بمحافظة شبوة.

وفي صنعاء وتعز ومنطقة المعاشيق في عدن جنوب البلاد، سقط عدد من القتلى والجرحى بينهم مدنيون في غارات للتحالف العربي على مواقع الحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي عبد صالح، فيما تواصلت الاشتباكات بين الحوثيين ومسلحي القبائل في مأرب شرق اليمن أوقعت العديد من القتلى والجرحى.

الأمين العام للأمم المتحدة

بان كي مون يدعو إلى استئناف العملية السلمية في اليمن

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لاستئناف مفاوضات السلام في اليمن ووقف جميع العمليات العسكرية وضربات التحالف العربي التي تقودها السعودية ضد المسلحين الحوثيين.

وقال بان كي مون في تصريح صحفي في الدوحة، إنه يجب وقف العمليات العسكرية في أقرب وقت ممكن، آملا أن تستأنف عملية السلام في اليمن، مؤكدا أن الأمم المتحدة مستعدة لتقديم يد المساعدة.

وأشار بان كي مون إلى أن مباحثات بين الحكومة اليمنية والحوثيين بوساطة الأمم المتحدة "تعطي أفضل الفرص لمنع استمرار النزاع "، معربا عن دعمه للجهود التي يبذلها المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن جمال بن عمر.

في هذا السياق، قال الأمين العام للأمم المتحدة إنه لا يؤيد تصرفات الحوثيين، لكنه في الوقت نفسه قلق بشأن تبعات العملية العسكرية التي أطلقها التحالف بقيادة السعودية، ولفت إلى تنامي عدد الضحايا من بين المدنيين وتدمير البنية التحتية في اليمن.

وأنذر بان كي مون بتردي الوضع الإنساني في البلاد، مؤكدا أن المنظمة الدولية تفعل كل ما يمكن لتقديم المساعدة للسكان عبر موظفين وشركاء  استأجرتهم في اليمن.

يذكر أن الطاقم الدولي للأمم المتحدة تم إجلاءه نهاية مارس/آذار الماضي.

الخارجية الأسترالية: "عاصفة الحزم" جاءت استجابة لطلب الرئيس اليمني الشرعي

قالت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب في بيان، الأحد، إن إعلان المملكة العربية السعودية بدء العملية العسكرية "عاصفة الحزم" في اليمن، جاء استجابة لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.

وأضافت جولي بيشوب أن التدخل العسكري في اليمن هدفه الأساسي الدفاع عن الشرعية وحماية الحكومة اليمنية المعترف بها، مشددة على شرعية الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته.

وأكدت بيشوب أن دول مجلس التعاون الخليجي قامت ولازالت تقوم بدور مهم في مساعدة اليمن، معترفة في هذا الصدد بالمصالح المشروعة للدول المجاورة لليمن في الحفاظ على الأمن الإقليمي.

من جانب آخر عبرت وزيرة الخارجية الأسترالية عن قلقها إزاء الحالة الإنسانية للمدنيين.

تشييع جثامين قتلى القصف السعودي على اليمن

الرياض تعلن مقتل أكثر من 500 حوثي على الحدود

وكانت السلطات السعودية أعلنت، السبت 11 أبريل/نيسان، مقتل أكثر من 500 حوثي في مواجهات على الحدود الجنوبية للسعودية مع اليمن منذ بداية عملية "عاصفة الحزم".

وقال مسؤول بوزارة الدفاع السعودية إن خسائر الحوثيين وصلت بعد مواجهات الجمعة إلى ما "يفوق 500 قتيل في المواجهات الحدودية بقطاعي جازان ونجران منذ انطلاق عملية عاصفة الحزم".

ومن جهة أخرى، ارتفع عدد قتلى العسكريين السعوديين منذ بداية القصف إلى 6 بعد مقتل 3 مساء الجمعة.

قوات حدودية سعودية مع اليمن

وأوضح المصدر ذاته أنه "نتج عن هذا الحادث استشهاد 3 ضباط صف وإصابة 2 آخرين من القوات البرية للملكية السعودية".

وتقود السعودية تحالفا من 9 دول عربية يشن غارات جوية يومية في اليمن لمنع الحوثيين من السيطرة على كامل الأراضي اليمنية، وقد بلغ عدد الغارات منذ بدء العمليات ضد المسلحين الحوثيين وحلفائهم 1200 غارة جوية.

وخلفت المعارك بين المتمردين وأنصار هادي في الساعات الـ24 الأخيرة 50 قتيلا في عدن ومحيطها.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية