موسكو قلقة من عمليات القصف في محيط بعثاتها الدبلوماسية في اليمن

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gozs

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخميس 2 أبريل/نيسان إن موسكو قلقة إزاء تعرض المناطق المحيطة بقنصليتها العامة في عدن لعمليات قصف خلال الحملة العسكرية المستمرة على اليمن.

وتابع أن الجانب الروسي يأمل في عدم تكرار مثل هذه الحوادث.

يذكر أن أضرارا لحقت بمقر القنصلية الروسية في عدن أثناء عملية قصف شنها التحالف المناهض لجماعة الحوثيين الأربعاء. وأعلنت لجنة التحقيق الروسية أنها تدرس ملابسات الحادث.

وقال لافروف تعليقا على تضرر القنصلية الروسية بسبب القصف: "إننا واثقون من أن هذه الضربة جاءت دون تخطيط مسبق، لكن يجب (على المسؤولين عن الحملة العسكرية) أن يأخذوا نداءاتنا بعين الاعتبار، لدى إعداد مثل هذه العمليات".

وذكر بأن الجانب الروسي أبلغ الأطراف المعنية مرارا بشأن إحداثيات مقرات البعثات الدبلوماسية الروسية، مضيفا أن موسكو تأمل في عدم تكرار مثل هذه الأخطاء في المستقبل.

وفيما يخص طلب التعويض عن الخسائر وعملية إعادة إعمار مبنى القنصلية، أوضح الوزير أن روسيا لن تهتم بهذه المسألة إلا بعد انتهاء المواجهة العسكرية في اليمن.

وأعاد إلى الأذهان أن الهجوم على القنصلية وقع بعد إجلاء كافة الدبلوماسيين الروس من المدينة على متن سفينة روسية.

هذا وقد فتحت لجنة التحقيق الروسية تحقيقا في ملابسات قصف مبنى القنصلية في عدن. وأكد المتحدث الرسمي باسم اللجنة فلاديمير ماركين أن التحقيق يهدف إلى تقدير حجم الأضرار الاقتصادية وتحديد المسؤولين عما حدث.

وأضاف ماركين أن هذه الأعمال تعتبر انتهاكا لاتفاقية فيينا حول العلاقات القنصلية والاتفاقية القنصلية بين روسيا واليمن حول حرمة المباني الدبلوماسية وحمايتها.

الخارجية الروسية لا توجه أصابع الاتهام إلى أي طرف فيما يخص نهب قنصليتها في اليمن

من جانب آخر أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش أن مقر القنصلية الروسية في اليمن تضرر بسبب سقوط قنبلة من الجو، وأن المبنى تعرض بعد ذلك للنهب من قبل لصوص مجهولين.

وقال تعليقا على أنباء عن تورط الحوثيين في نهب القنصلية: "إننا شددنا في تعليقنا بهذا الشأن بشكل خاص، على أن (مجهولين) كانوا وراء هذا العمل، وذلك لأنه من الصعب للغاية تحديد انتمائهم على خلفية فوضى الحرب الأهلية".

وذكر أنه لا يستطيع التأكيد على تورط أنصار جماعة الحوثي في ذلك، معتبرا أن هذه الأنباء تأتي على الأرجح في سبيل محاولة تحميل الحوثيين المسؤولية. وأعاد إلى الأذهان أن موسكو قد تلقت ضمانات من وزارة الداخلية اليمنية بشأن حماية مبنى القنصلية بعد إجلاء الدبلوماسيين الروس من المدينة.

وكانت وسائل الإعلام الرسمية الروسية قد نقلت عن موقع "هنا عدن" أن مجموعة من الحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح اقتحموا الخميس مبنى القنصلية العامة الروسية بعدن وكسروا أبوابها ونهبوا ممتلكاتها ووثائقها.

فيما نقلت وكالة تاس الروسية عن مصادر في المدينة أن المبنى كان خاليا لحظة اقتحامه، فيما امتنعت البعثة الدبلوماسية الروسية في العاصمة صنعاء عن التعليق لـ"تاس" على الأنباء حول الهجوم على القنصلية في عدن.

تعليق الخبير في الشأن اليمني في معهد الاستشراق سيرغي سيريبروف:

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية