مراسلنا: "جبهة النصرة" تسيطر على أحياء في شمال وشرق إدلب

أخبار العالم العربي

مراسلنا: قصف ادلب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gon7

أفاد مراسلنا في دمشق بأن "جبهة النصرة" تمكنت السبت 28 مارس/ آذار من الدخول إلى بعض الأحياء الشمالية والشرقية في مدينة إدلب، بعد اشتباكات عنيفة مع الجيش السوري.

وأضاف المراسل أن العديد من الحواجز قد خسرها الجيش السوري في شمال وشرق المدينة، في الهجوم الذي نفذته جماعة "جبهة النصرة" والذي أطلقت عليه اسم "غزوة إدلب".

ونقل عن مصادر عسكرية أن عددا من الأحياء الجنوبية والغربية من إدلب تشهد تواجدا كثيفا للجيش، مع وصول تعزيزات عسكرية وقوات نخبة من خارج المدينة.

من جانبها نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر في المعارضة ونشطاء أن "جبهة النصرة" وجماعات إسلامية اخرى بسطت سيطرتها على مدينة إدلب السورية لأول مرة منذ بدء الأزمة.

وقال نشطاء في المعارضة السورية إن "جبهة النصرة" ومجموعات متطرفة أخرى منضوية تحت ما أسمته "جيش الفتح" تمكنت من دخول أحياء المدينة الواقعة شمال غرب البلاد.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن هؤلاء قولهم : "دخلت جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، وكتائب إسلامية بينها حركة أحرار الشام، مدينة إدلب"، حيث "تشتبك بعنف مع القوات النظامية في مناطق عدة داخل المدينة".

واعتبر النشطاء أن "النظام لم يعد لديه سوى منفذين خارج المدينة، أولهما من الجهة الشمالية الشرقية والثاني من الجهة الجنوبية الغربية"، لافتين إلى أن الجيش استقدم تعزيزات.

وعلى الرغم من بث هؤلاء العديد من مقاطع الفيديو التي تبين انتشار مسلحين في أحياء كانت تحت سيطرة الجيش، خصوصا الحي الغربي وطريق باب الهوى، إلا أن مصدرا ميدانيا، نقلت عنه "السفير"، أعلن عن خسائر فادحة في صفوف مسلحي "جيش الفتح"، مشيرا إلى أن غارات سلاح الجو السوري تجعل من الصعوبة بقاءهم في مواقعهم، مثلما حدث في منطقة المشتل غرب المدينة، وكذلك في دوار المحراب والمساكن القريبة من منطقة المطاحن.

صورة من الأرشيف

وذكر المصدر أن طيران الجيش يقصف بعنف معاقل المسلحين والأماكن التي تقدموا اليها، بينما يستمر هؤلاء بقصف وسط المدينة بعشرات القذائف.

وكان "جيش الفتح" بدأ الثلاثاء هجوما عنيفا على مدينة إدلب التي اندلعت حولها وفيها معارك شديدة أوقعت 45 جنديا و72 مسلحا، حسب نشطاء المعارضة.

وتسيطر "جبهة النصرة" على معظم محافظة إدلب المحاذية للحدود التركية، عدا مركزها مدينة إدلب ومدينتي جسر الشغور وأريحا.

اشتباكات عنيفة في الزبداني

في غضون ذلك، اندلعت اشتباكات جديدة في الزبداني والجرود المحيطة بها بريف دمشق، بعد أن أحكم الجيش السوري سيطرته على منطقة ضهر البيدر غرب البلدة، واستعاد نقاطا، بينها تلة شير الجوبة، قرب قرية كفير يابوس.

ونقلت "السفير" عن "تنسيقيات" المعارضة استمرار الاشتباكات في نقاط بالجبل الشرقي المحاذي للزبداني، أبرزها حاجز ضهور بدرية ونقطة علام القصير في ظل قصف مدفعي للزبداني حيث يتحصن المسلحون.

الزبداني

وجاءت معارك الزبداني بالتزامن مع مواجهات في السلسلة الجبلية نفسها، وتحديداً في فليطة، أسفرت الجمعة عن مقتل القيادي في "جبهة النصرة" أبو عزام الليبي، خلال هجوم باتجاه جرود عرسال.

وقال مصدر عسكري إن "عملياتنا العسكرية مستمرة في ريف دمشق، وتحديدا في منطقة القلمون، وقتلنا أخطر قائد مجموعة إرهابية من جبهة النصرة"، مضيفا أن الاشتباك حدث عند محاولتهم التسلل عبر لبنان الى سوريا.

تعليق مراسلنا في دمشق

تعليق الكاتب الصحفي أحمد كامل

المصدر: وكالات