الخارجية القطرية: الفصائل اليمنية توافق على إجراء المحادثات في الدوحة

أخبار العالم العربي

الخارجية القطرية: الفصائل اليمنية توافق على إجراء المحادثات في الدوحةوزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية‬‎
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gobp

صرح مصدر في وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء 24 مارس/آذار، بأن الفصائل اليمنية المتنافسة وافقت من حيث المبدأ على إجراء محادثات مصالحة في العاصمة القطرية الدوحة.

وأضاف المتحدث أنه لم يتم تحديد موعد المحادثات.

وكان المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر قد أفاد بأن المحادثات ستجري في قطر، وأن أي اتفاق سيتم التوصل إليه سيوقع في السعودية.

جمال بن عمر..

بنعمر: المفاوضات اليمنية ستجري بالدوحة وتوقيع أي اتفاق في الرياض

وأفاد مراسل "RT" في اليمن نقلا عن المبعوث الأممي جمال بنعمر من أن المفاوضات اليمنية ستجري في العاصمة القطرية الدوحة في حين سيكون التوقيع على أي اتفاق في الرياض.

وكان بنعمر قد أعلن في حسابه على موقع "الفيسبوك" يوم الاثنين أنه استكمل زيارة للرياض وأجرى كذلك مشاورات مع حكومة قطر بصفتها رئيس الدورة الحالية لمجلس التعاون الخليجي.

وقال المبعوث الأممي: "لقد لعبت المملكة العربية السعودية ومجلس التعاون الخليجي دورا رئيسيا في دعم الشعب اليمني على مدار الأعوام الماضية. أنا على ثقة بأن مجلس الأمن ومجلس التعاون الخليجي والأمم المتحدة سيستمرون في العمل بشكل وثيق من أجل مساعدة اليمنيين على إعادة العملية السياسية إلى مسارها".

الرئيس اليمني يستضيف السفير الأمريكي

السفير الأمريكي في اليمن: هناك حاجة لاتخاذ قرارات عاجلة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة

من جانبه قال السفير الأمريكي في اليمن إن واشنطن وحلفاءها بحاجة إلى اتخاذ قرارات بسرعة للحفاظ على إمكانية التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية مشيرا إلى تقدم الحوثيين باتجاه مدينة عدن الساحلية التي يقيم فيها الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وقال السفير ماثيو تولر بعد اجتماع مع أعضاء غرفة التجارة العربية الأمريكية إنه متفائل بأن الفصائل المتصارعة في اليمن يمكن أن تتوصل إلى اتفاق على تقاسم السلطة إذا تمكنت من الاجتماع خارج البلاد ودون تأثير من أطراف خارجية مثل إيران.

وقال تولر "الحوار السياسي لن ينجح إذا أطيح بهادي أو اعتقل وسقطت عدن وهو ما قد يحدث بسرعة." وأشار إلى العدد الكبير لقوات الحوثيين في أنحاء البلاد.

وأضاف "حتى الحوثيين لا يرغبون في تحمل مسؤولية دفع اليمن إلى وضع مماثل للوضع في سوريا وليبيا"، قائلا "حالما يدمرون مؤسسات الدولة سيكون من الصعب للغاية بناؤها."

وقال تولر إن السعودية عرضت استضافة محادثات سلام بين الفصائل اليمنية المتحاربة في السابع من أبريل/ نيسان لكن هذا الموعد لا يزال بعيدا والوضع في اليمن يتدهور بسرعة.

وكانت الولايات المتحدة قد أجلت السبت موظفيها المتبقين في اليمن بما في ذلك حوالي 100 من قوات العمليات الخاصة بسبب تدهور الوضع الأمني.

سعود الفيصل..

اليمن يدعو دول الخليج للتدخل عسكريا والسعودية تؤكد استعدادها لحماية المنطقة

 اتهم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الحوثيين بالسعي لتنفيذ مشروع إيراني في بلاده بهدف إدخال البلاد في حرب طائفية، وقال هادي في اجتماع بعدن إن التطرف الطائفي الذي تمثله جماعة الحوثي وتنظيم القاعدة وجهان لعملة واحدة وهما تحاولان جر البلاد لحرب طائفية وأهلية. 

 من جهته وزير الخارجية اليمني رياض ياسين كان قد دعا الاثنين 23 مارس/آذار، دول الخليج العربية إلى التدخل عسكريا في اليمن لوقف تقدم المسلحين الحوثيين، مضيفا أن بلاده طلبت "تدخل قوات درع الجزيرة في اليمن لوقف التوسع الحوثي المدعوم من إيران".

وأكد ياسين على ضرورة منع استخدام الطائرات العسكرية في المطارات التي يسيطر عليها الحوثيون.

وأعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بدوره أن الحل في اليمن يبدأ بانسحاب الحوثيين من مؤسسات الدولة، مشيرا إلى أن التصعيد الأخير الذي شهده اليمن يهدد المنطقة بأكملها، وكذلك إلى ضرورة وقوف المجتمع الدولي للتصدي لهذه المخاطر.

وأكد الفيصل الاثنين أن السعودية ضد التدخل الإيراني في اليمن وتعتبره عدوانا لا يدعم الشرعية اليمنية.

وحذر الوزير السعودي من اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية المنطقة من العدوان "إذا لم تحل هذه القضية سلميا"، مؤكدا أن دول الخليج مستعدة لتقديم الدعم لأي مقترح يقدمه الرئيس هادي في أي مجال.

هذا، وكانت الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي لوحت في اجتماعها الطارئ الأحد 22 مارس/آذار، بفرض عقوبات ضد الحوثيين في اليمن، مؤكدة دعمها للرئيس عبد ربه منصور هادي والتزامها الكامل بوحدة وسيادة البلاد. 

ودان مجلس الأمن سيطرة الحوثيين على أجزاء من أراضي اليمن ومؤسساته، داعيا جميع أطراف الأزمة إلى "الامتناع عن أي عمل يضر بهذه الشرعية" وبوحدة اليمن، وإلى الالتزام بالمبادرة الخليجية وتنفيذ آلياتها.

تعليق مراسلنا في صنعاء:

المصدر: RT + وكالات