تحذيرات أممية من كارثة إنسانية في سوريا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gnhk

نشرت اليونيسف تقريرا كشفت فيه أن 14 مليون طفل يعانون جراء الصراع الدائر في سوريا والعراق. وحذرت 8 منظمات حقوقية وإنسانية في الأمم المتحدة من كارثة إنسانية في سوريا.

ودعت هذه المنظمات إلى فض النزاع الدموي الذي دخل عامه الخامس في هذا البلد.

فقد تحول الأطفال الذين هم بسمة اليوم وأمل المستقبل وأساس المجتمعات السليمة، تحولوا إلى حطب ووقود لصراع دخل عامه الخامس في حرب شوهت البشر والحجر ولم يسلم من شرها أحد.

أطفال سوريون

كانت الفاتورة العظمى من نصيب أولئك الذين لا حول لهم ولا قوة، فقد حول الصراع حياة الأطفال من المدارس إلى مخيمات اللجوء، من اللعب في الحارات إلى البحث عن فتات الخبز ومعاناة الجوع، ومن أحضان أمهاتهم إلى عتمة القبور، هذا مختصر مفيد عن وضع الأطفال في الشام وبلاد الرافدين الآن.

نشرت منظمة الطفولة التابعة للأمم المتحدة اليونيسيف في تقرير لها أن نحو 14 مليونا من الأطفال والقصر يعانون من الصراع المتصاعد في سوريا والعراق. بينهم 5.6 ملايين طفل سوري حالتهم هي الأكثر قسوة ويأسا، منهم مليونان يعيشون في مناطق معزولة ونائية يصعب إيصال المساعدات الإنسانية إليها.

سوريا

كما أن أكثر من 2.5 مللايين طفل خارج المدارس بعد أن هدمت المئات منها أو تم استخدامها لأغراض عسكرية أو كأماكن للجوء

أضاف تقرير اليونيسيف أنه إلى جانب مليوني طفل يعانون من حياة اللجوء في البلدان المجاورة لسوريا كتركيا والأردن ولبنان فإن هناك أكثر من 3.6 ملايين طفل من المجتمعات المضيفة للاجئين يعانون من آثار الأزمة في سوريا بعد أن فرض توافد اللاجئين على مجتمعاتهم ضغطا كبيرا أثر على الخدمات مثل التعليم والصحة.

اللاجئون السوريون

كما أن 2.8 ملايين طفل أجبروا على مغادرة منازلهم في العراق وحده، بينما ترك العديد منهم محاصرين في المناطق التى تسيطر عليها الجماعات المسلحة.

المعاناة هي كل ما عرفه الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ست سنوات أما المراهقون فهم يكبرون محاطين بعنف شوّه ماضيهم في وقت تصوغ ظروفه مستقبلهم حسب تصريحات المدير التنفيذي لليونيسيف أنتوني ليك.

سوريا

ولطالما دعت الأمم المتحدة إلى محاسبة المسؤولين موجهة أصابع الاتهام إلى كل من الحكومة السورية والمعارضة في انتهاك حقوق الإنسان وقتل الأطفال واستخدامهم دروعا بشرية وهاهي اليوم تدعو الحكومات للتفاوض مع داعش من أجل ايصال المساعدات لمحتاجيها.

وتبقى رحى العنف تدور طاحنة معها آمالا وأحلاما لأجيال كانت يوما من الأيام قابلة للتحقق أجيال حلمت بغد أفضل تسكته كل يوم أصوات الرصاص.

التفاصيل في التقرير المرفق

الأزمة اليمنية