مقتل عشرات الجنود العراقيين بغارتين للتحالف في بيجي والأنبار

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gnbq

تسود حالة من الغضب الشديد في الشارع العراقي جراء مقتل عشرات العناصر من منتسبي الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي واصابة آخرين في غارات شنها التحالف الدولي في مناطق بيجي والأنبار.

وطالب عدد من نواب البرلمان العراقي الخميس 12 مارس/آذار، الحكومة العراقية بفتح تحقيق لمعرفة أسباب تكرار "أخطاء" التحالف في قصف مواقع تابعة للقوات العراقية.

وأكدت مصادر في قوات الأمن العراقية مقتل 22 من عناصرها على الأقل في غارات للتحالف على مواقع لها على مشارف مدينة الرمادي في محافظة الأنبار، فيما قالت مصادر أخرى إن أعداد القتلى بالعشرات.

كما قتل العشرات من منتسبي اللواء 50 في الفرقة الـ14 في قصف للتحالف على بيجي الأربعاء.

في هذه الأثناء، نشرت "السومرية نيوز"، وثائق صادرة عن وزارة الدفاع توضح تفاصيل تعرض القطعات العسكرية العراقية في عدة قواطع لضربات جوية من قبل طيران التحالف الدولي.

وتظهر إحدى الوثائق طلبا موجها من النائب حنان الفتلاوي الى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بتاريخ 8 كانون الثاني/ يناير، بغرض الموافقة على قراءة بيان في جلسة البرلمان حول موضوع قصف قوات التحالف الدولي لمقر اللواء 52 والتسبب بمقتل حوالي 80 منتسبا.

ووفقاً للنائب حنان الفتلاوي، فإنها "سبق وطالبت القائد العام للقوات المسلحة بإجراءات تجاه قصف قوات التحالف الدولي لمقرات الجيش العراقي وتجمعات الحشد الشعبي والتي تسببت باستشهاد وجرح العشرات، ومنها تحديداً ما حصل في مقر لواء ٥٢ في بيجي"، مبينة أنه "تم نفي المعلومات جملة وتفصيلاً من قبل رئيس الوزراء".

وتابعت الفتلاوي أنه في "12 مارس/آذار 2015 تكررت الحالة أيضاً في منطقة البوذياب شمالي الأنبار"، موضحة أن "القصف تسبب بمقتل حوالي 50 وجرح حوالي 25 من منتسبي لواء 50 الفوج الثاني السرية الرابعة في الفرقة الرابعة عشر".

بيان كتلة المواطن البرلمانية

وأكدت كتلة المواطن النيابية أن قصف التحالف الدولي مواقع القوات الأمنية غير مقبول أبدا، داعية الحكومة ومجلس النواب إلى اتخاذ موقف رسمي. 

وقالت الكتلة في بيان "لقد تكرر كثيرا ضرب المواقع العسكرية التابعة للحشد الشعبي والقوات الامنية والتي تخوض حربا شرسة ضد عصابات داعش الارهابية، وذلك من قبل طيران التحالف الدولي راح جراءه العشرات من أبنائنا بين شهيد وجريح".

وأفاد البيان أن القصف الذي استهدف قوات الحشد الشعبي جاء مع تحقيق انتصارات بمناطق الجبهات المختلفة وخصوصا في صلاح الدين والتي شاركت فيها القوات المسلحة والعشائر والبيشمركة في مقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وطالبت كتلة المواطن من الحكومة العراقية ومجلس النواب أن يتخذا موقفا رسميا يتبنى موقف الشعب العراقي، إضافة إلى فتح تحقيق في الغرض لمعرفة أسباب ذلك بدقة وكشف نتائجه للجميع، مؤكدين أنهم لن يقبلوا الاعتذار تحت أي ذريعة، إذا كان ما حصل خطأ.

تتالي التفجيرات الانتحارية في العراق

تكريت باتجاه الحسم

إلى ذلك توقع وزير الدفاع العراقي أن يتم تحرير تكريت اليوم الخميس بعد معارك قال قياديون فيما يعرف بالحشد الشعبي إثرها إنه تمت السيطرة على قرابة 75 % من المدينة.

وقال مسؤول في المركز الرئيسي لقيادة العمليات العسكرية "دخلت القوات مستشفى تكريت العام.. يدور قتال ضار بالقرب من قصور الرئاسة بجوار مجمع المستشفى".

وميدانيا في صلاح الدين ذكر مصدر عسكري عراقي أن القوات الأمنية استعادت السيطرة على منطقة الفتحة، بعد معركة استمرت ساعات مع مسلحي "داعش"، الذين انسحبوا باتجاه قضاء بيجي.

العراق-صورة أرشيفية

احتمال إيقاف أمريكا مساعداتها العسكرية للعراق

على صعيد آخر، تخضع بعض الوحدات التي دربتها الولايات المتحدة في العراق للتحقيق بارتكابها فظائع كتلك التي يرتكبها عناصر"داعش" حسبما ذكرته شبكة (ايه.بي.سي).

وحذرعضو بارز بمجلس الشيوخ الأمريكي الأربعاء من أن الأنباء التي أفادت بارتكاب جنود عراقيين فظائع قد تؤدي إلى وقف بعض المساعدات الأمريكية بموجب قانون يمنع تقديم مساعدات للمسؤولين عن انتهاكات لحقوق الإنسان في حال تأكدها.

وقال السناتور باتريك ليهي واضع القانون إن قوات الأمن الأجنبية لا تستحق الحصول على مساعدات أمريكية إذا كانت هناك أدلة على ارتكابها جرائم مثل التعذيب والاغتصاب أو إعدام سجناء في حال عدم إنزال العقوبة المناسبة بالمخالفين.

تعليق مراسلنا في بغداد:

المصدر: RT + وكالات