هجوم مباغت وعنيف لـ"داعش" باتجاه رأس العين

أخبار العالم العربي

هجوم مباغت وعنيف لـوحدات الحماية الكردية تصد الهجوم حتى الفجر
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gn94

يشهد ريف مدينة رأس العين السورية المحاذية لتركيا هجوما عنيفا ومباغتا من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية" أشعل اشتباكات دامية مع المقاتلين الأكراد أسفرت عن مقتل العشرات من الطرفين.

وقال نشطاء المعارضة ومصادر كردية الأربعاء 11 مارس/آذار إن "التنظيم بدأ هجوما واسعا ومباغتا الليلة الماضية في اتجاه مدينة رأس العين في محافظة الحسكة باستخدام الدبابات والآليات الثقيلة، وتمكن من السيطرة على قرية تل خنزير الواقعة غرب المدينة"، بعد سقوط عشرات القتلى من الطرفين.

وأكد نواف خليل، المتحدث باسم حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي الذي تعتبر وحدات حماية الشعب ذراعه العسكري نبأ الهجوم معلنا أن "داعش يشن هجوما واسعا وقويا على مدينة سري كانيه".

google/maps

وأفادت إحدى الصفحات الرسمية لوحدات حماية الشعب على موقع فيسبوك بأن "أعنف الاشتباكات تدور الآن بين وحدات حماية الشعب وتنظيم داعش الإرهابي، وحداتنا تقدم أروع ملاحم البطولة في وجه المرتزقة".

هذا وتعتبر رأس العين ثالث أكبر مدينة كردية في محافظة الحسكة بعد مدينتي الحسكة والقامشلي، وتمتلك معبرا حدوديا رسميا مع تركيا.

التأهب الكامل للقتال

وهو ما يفسر هذا الهجوم الشرس من قبل التنظيم الذي فقد أحد أهم معاقله ومعابره بين سوريا وتركيا في عين العرب (كوباني) بعد أن طردته وحدات حماية الشعب الكردية بمساندة جوية من التحالف.

وبالرغم من انتصار عين العرب استمر التنظيم بمحاولة شن ضربات على القوس الواصل بين ريف حلب حتى الرقة ودير الزور والحسكة، وقد أشارت توقعات سابقة باحتمال شنه ضربات ارتدادية ضد مواقع حدودية.

تحرير عين العرب (كوباني)

كما يأتي هذا الهجوم العنيف على رأس العرب بعد قطع طريق يستخدمه المسلحون بين سوريا والعراق في منطقة تل حميس شمال شرق سوريا، حسبما أعلن التحالف الدولي الأربعاء.

هذا وكانت وحدات حماية الشعب الكردية قد سيطرت في 27 فبراير/شباط على الأطراف الشرقية والجنوبية لبلدة تل حميس شمال شرق مدينة الحسكة السورية بعد اشتباكات استمرت ستة أيام مع تنظيم "داعش".

ووفق جغرافية هذه المعارك يبدو التنظيم وكأنه فأر حُوصر ويحاول الإفلات وفتح منفذ له على الحدود، فتارة يضرب هنا وتارة هناك دون أن يقدر على الخروج لما يتلقاه من مواجهة شرسة من وحدات الحماية الكردية وفصائل مسلحة أخرى.

من جهتها، أفادت مصادر معارضة أن نائب قائد ما يعرف بالجيش الأول في جبهة النصرة وقياديين آخرين قتلوا بغارات جوية سورية استهدفت غرفة عمليات في ريف القنيطرة.

هذا، وتدور اشتباكات عنيفة منذ الصباح بين قوات الجيش السوري وعناصر من جبهة النصرة في محيط بلدة "كفر ناسج" بريف درعا.

وقتل شخص وجرح 19 آخرون بانفجار سيارة مفخخة وسط مدينة التل في ريف دمشق، فيما تصاعدت وتيرة غارات الطيران الحربي على بلدة المريعية في دير الزور الشرقي، وعلى حي جوبر شمال شرقي العاصمة.

تعليق مراسلنا في دمشق:

تعليق المحلل السياسي أحمد حاج علي:

تعليق صالح المبارك عضو المجلس الوطني السوري


المصدر: RT + وكالات

الأزمة اليمنية
مباشر.. موسكو تستضيف المهرجان الدولي الثالث للألعاب النارية