روسيا وأبخازيا تتفقان على تنسيق سياستهما الخارجية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gn8z

وقع وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأبخازي فياتشيسلاف تشيريكبا الأربعاء 11 مارس/آذار مذكرة خاصة بتنسيق السياسة الخارجية لموسكو وسوخوم.

وجاء التوقيع على مذكرة "حول آلية تطبيق السياسة الخارجية المنسقة" إثر محادثات بين الوزيرين في موسكو الأربعاء.

وذكر لافروف أنه بحث مع نظيره الأبخازي خلال اللقاء "تنسيق خطوات الدولتين على الساحة الدولية في ظل الوضع المعقد في العالم". وأعرب عن ثقته بأن المذكرة الموقعة بين البلدين ستساهم في تحقيق هذه المهمة.

وتابع الوزير الروسي أن موسكو ستقدم مساعدة سياسية لأبخازيا من أجل تعزيز مواقع الأخيرة في الساحة الدولية. وأضاف أن الجانب الروسي سيدعم أبخازيا أيضا عن طريق تأهيل الكوارد الدبلوماسية الأبخازية في معهد موسكو للعلاقات الدولية التابع لوزارة الخارجية الروسية والأكاديمية الدبلوماسية في موسكو.

وفيما يخص السياسة المنسقة بين موسكو وسوخوم، أوضح لافروف أن البلدين سيعملان سويا خلال المناقشات المتواصلة في جنيف بشأن الأمن في جنوب القوقاز، من أجل حمل تبيليسي على عقد اتفاقيات ملزمة قانونيا بشأن عدم استخدام القوة العسكرية في المنطقة.

بدوره أشار تشيريكبا إلى الأهمية البالغة التي يكتسبها الدعم الروسي فيما يخص توسيع دائرة الدول التي تعترف باستقلال أبخازيا عن جورجيا.

روسيا وأبخازيا تدعوان إلى التطبيق الكامل لاتفاقات مينسك حول أوكرانيا

أكد وزير الخارجية الروسي أن موسكو وسوخوم تدعوان إلى التطبيق الكامل والشامل لحزمة الإجراءات الخاصة بالتسوية السلمية في شرق أوكرانيا والتي تم إقرارها في مينسك يوم 12 فبراير/شباط الماضي.

وأعاد لافروف إلى الأذهان أن تلك الاتفاقات تنص على استئناف النشاط الاجتماعي والاقتصادي الطبيعي في شرق أوكرانيا، واستعادة الروابط بين تلك المناطق وباقي أراضي أوكرانيا، بما في ذلك استئناف تحويل المعونات الاجتماعية وإنعاش عمل المنشآت الصناعية واستئناف تقديم الخدمات المصرفية التي قطعتها القيادة الأوكرانية سابقا بشكل أحادي.

وتابع أن الجانب الأوكراني لم ينتبه إلى دعوات موسكو المتكررة إلى استئناف تداول العملة الأوكرانية "الهريفنا" في تلك الأراضي. وذكر بأن هذه المهمة تحظى باهتمام خاص في الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها في مينسك يوم 12 شباط/فبراير الماضي. علاوة على ذلك، تعهد زعيما ألمانيا وفرنسا في تلك الاتفاقات بتقديم المساعدة الفنية للقيادة الأوكرانية من أجل استئناف تقديم الخدمات المصرفية في الأراضي الخاضعة لسيطرة جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين المعلنتين من جانب واحد.

وأعرب لافروف عن أمله في تجاوز المشاكل الفنية التي بررت بها كييف وقف تداول الهريفنا وتقديم الخدمات المصرفية في المناطق المذكورة، في أقرب وقت، وذلك بمساعدة ألمانيا وفرنسا وبمراعاة اتفاقات مينسك.

أما وزير الخارجية الأبخازي فتحدث عن المساعدات الإنسانية التي تقدمها بلاده لسكان جنوب شرق أوكرانيا. وذكر أن سلطات الجمهورية تستقبل أطفالا من جنوب شرق أوكرانيا لقضاء فترة استراحة في مصحات أبخازيا، حيث تقدم لهم المساعدة النفسية أيضا.

تعليق مراسلتنا في موسكو:

تعليق إيغور ريابكوف عضو الوكالة الفدرالية برابطة الدول المستقلة

المصدر: RT + وكالات

فيسبوك 12مليون