اليمن.. وقف هش لإطلاق النار

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gj1z

أعلن وزير الداخلية اليمني جلال الرويشان بدء سريان قرار وقف إطلاق النار في العاصمة صنعاء بناء على عمل اللجنة الرئاسية التي تم تشكيلها لمتابعة وقف إطلاق النار.

ونقلت وكالة "سبأ" اليمنية عن الرويشان قوله إن اللجنة الرئاسية التي تضم في عضويتها كلا من وزيري الدفاع والداخلية وقائد قوات الأمن الخاصة باشرت عملها في متابعة وقف إطلاق النار في مختلف الأماكن.

ويأتي ذلك بعد اشتباكات شهدتها العاصمة اليمنية طوال اليوم الاثنين 19 يناير/كانون الثاني بين الحوثيين وحرس دار الرئاسة اليمنية.

وأوردت مصادر طبية يمنية حصيلة أولية لضحايا الاشتباكات في صنعاء، مفادها أن شخصين قتلا وأصيب 14 آخرون جراء أعمال العنف. وتم نقل الجثتين إلى مستشفى القدس العسكري القريب من دار الرئاسة.

وأكد مسلحون ينتمون لجماعة الحوثيين أنهم سيطروا على مرتفع استراتيجي يحيط بالقصر الرئاسي في صنعاء، بعد مواجهات عنيفة مع الحرس الجمهوري.

وأفاد أحد قادة الحوثيين في حسابه على موقع "فايسبوك" أن "مسلحي الحوثيين سيطروا على جبل نهدين الذي يحيط بالقصر الرئاسي".

وذكرت وسائل إعلام محلية أن مسلحي الحوثي يجلبون تعزيزات عسكرية من الروضة شمال صنعاء في طريقها إلى وسط العاصمة.

وأضافت أن مسلحي الحوثي بسطوا سيطرتهم التامة على جميع المستشفيات بما فيها المستشفى العسكري ومستشفى 48 التابع لقوات الحرس الجمهوري، ومستشفيات الثورة والجمهورية.

ودعت جامعة الدول العربية من جانبها كافة التيارات والقوى السياسية اليمنية إلى الوقف الفوري والشامل لكل أشكال العنف واحترام السلطة الشرعية للبلاد، معربة عن قلقها البالغ إزاء التطورات المؤسفة الجارية حاليا في اليمن.

وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي إن "الأمانة العامة للجامعة تتابع عن كثب وباهتمام بالغ هذه التطورات المؤسفة، كما تجري الاتصالات اللازمة للمساهمة في احتواء هذه الأزمة".

وأضاف بن حلي أن الأمانة العامة للجامعة العربية تدعو كافة التيارات والقوى السياسية اليمنية للعمل من أجل الوقف الفوري والشامل لكل أشكال العنف واحترام السلطة الشرعية للبلاد ومساعدة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في جهوده الرامية إلى رأب الصدع والالتزام بالمسار الديمقراطي.

ميليشيات الحوثيين تحاصر مقر رئيس الوزراء اليمني

 وذكر المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي أن المسلحين الحوثيين حاصروا مساء الاثنين مقر سكن رئيس الوزراء خالد بحاح في صنعاء بعد ساعات من تعرض موكبه لإطلاق نار.

وأضاف بادي أن بحاح محاصر في القصر الجمهوري حيث يقيم منذ تعيينه رئيسا للوزراء في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وفي وقت سابق قالت وزيرة الإعلام اليمنية ناديا السقاف في تغريدة على موقع "تويتر" إن موكب رئيس الوزراء خالد بحاح تعرض لإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين حوثيين في شارع الزبيري في العاصمة صنعاء خلال خروجه من اجتماع مع الرئيس عبد ربه منصور هادي ومستشاره عن الحوثيين صالح الصماد.

وزيرة الإعلام ترفع الشرعية عن وكالة "سبأ" والفضائية اليمنية الرسمية بعد سقوطهما بيد الحوثيين

في سياق آخر أعلنت السقاف أن "الفضائية اليمنية الرسمية ليست تحت سيطرة الدولة، ولا وكالة سبأ الرسمية"، مشيرة إلى أن "الحوثيين سيطروا عليهما تماما ويرفضون نشر بيانات الدولة، لذا أنا كوزيرة إعلام أرفع الشرعية عنهما".
وتابعت: "من يرغب في متابعة أخبار وبيانات الدولة وما يحدث، يتابع قناة عدن، وليس الفضائية أو الوكالة، وسوف أستمر في بث الأخبار من موقعي على تويتر".

وذكر التلفزيون اليمني الرسمي صباح الاثنين 19 يناير/كانون الثاني أن رئاسة الجمهورية أعلنت وقف إطلاق النار في العاصمة صنعاء رسمياً.

وأشار مصدر رئاسي يمني إلى أن الرئيس عبد ربه منصور هادي دعا إلى عقد اجتماع يشمل كافة القوى السياسية، بما فيها جماعة الحوثي. 

وأكدت وسائل إعلام محلية أن الاشتباكات والانفجارات تواصلت في محيط القصر الرئاسي والأحياء القريبة منه بعد الإعلان عن وقف اطلاق النار، مشيرة إلى انتشار واسع لأفراد الحرس الرئاسي والعربات العسكرية في محيط منزل الرئيس اليمني والقصر الرئاسي.

وكانت وسائل إعلام نقلت عن شهود عيان أن دوي إطلاق النار واشتباكات بالأسلحة الثقيلة سُمع في محيط القصر الرئاسي بميدان السبعين، جنوب العاصمة صنعاء، إضافة إلى إفادتهم بمشاهدة دبابات وآليات عسكرية تنتشر في المناطق المحيطة بالقصر الرئاسي.

وتحدثت الأنباء من العاصمة اليمنية صنعاء عن حركة نزوح للأهالي من المناطق المحيطة بميدان السبعين، وعن إغلاق قوات الحرس الرئاسي المنطقة المحيطة بقصر الرئيس.

من جهة أخرى، حذر محافظ شبوة الواقعة جنوب اليمن من أن انتاج النفط سيتوقف بدءا من منتصف ليل الأحد 18 يناير/كانون الثاني ما لم يتم الإفراج عن مدير مكتب الرئيس اليمني المحتجز لدى الحوثيين.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن محافظ شبوة أحمد علي بلحاج أن هذه القرار يهدف إلى التعبير عن تضامن المحافظة مع أحمد عوض بن مبارك مدير مكتب الرئيس اليمني، المنحدر من شبوة والذي يتولى تمثيل الجنوب في الحوار الوطني الذي نظم لصياغة مشروع دستور جديد للبلاد.

وأوهدد محافظ المنطقة بوقف العمل أيضا في محطة بلحاف للغاز الواقعة في محافظة شبوة.

وتضم محافظة شبوة 3 حقول نفطية تنتج نحو 50 ألف برميل يوميا.

وكان مسلحون حوثيون اعترضوا السبت الماضي سيارة بن مبارك المصفحة أمام حاجز لهم في حي حدة جنوب صنعاء واقتادوه إلى مكان مجهول.

وتسعى جماعة الحوثي إلى الضغط على الحكومة اليمنية لتغيير مشروع الدستور حيث تعارض بشدة تقسيم البلاد في إطار نظام اتحادي إلى 6 أقاليم، 4 في الشمال و2 في الجنوب.

تعليق مراسلنا في صنعاء

عضو المجلس السياسي لحركة أنصار الله ضيف الله الشامي

مستشار رئيس الوزراء لشؤون السياسة واﻻعلام علي الصراري

المصدر: RT+وكالات