وزير المالية الروسي: الوزارة يمكن أن تبيع من احتياطي العملات الصعبة لدعم الميزانية

مال وأعمال

وزير المالية الروسي: الوزارة يمكن أن تبيع من احتياطي العملات الصعبة لدعم الميزانيةوزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف خلال مشاركته في منتدى غايدار الاقتصادي في موسكو 14 يناير 2015
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gio0

كشفت وزارة المالية الروسية أن البنك المركزي الروسي سيطرح للبيع عملة صعبة من الصندوق الاحتياطي بما يعادل 500 مليار روبل، لدعم سعر صرف العملة الوطنية في السوق.

وأكد وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف، خلال مشاركته في منتدى غايدار الاقتصادي في موسكو، الأربعاء 14 يناير/كانون الثاني أن السعر الحالي للروبل أقل من قيمته الحقيقة، وهذا ما يشجع على بيع جزء من الاحتياطيات من الذهب والعملة الصعبة بهدف الحصول على مداخيل إضافية من خلال توظيف العائدات بالروبل. مشيرا إلى أن وزارة المالية لا تستبعد إمكانية بيع جزء من احتياطي العملات الصعبة، لدعم الميزانية.

وكانت وزارة المالية الروسية قد لجأت لهذا التدبير في العام الماضي 2014 بهدف دعم الموازنة.

وتراجع سعر صرف العملة الروسية الروبل أمام الدولار إلى 65.60 روبل، كما سجل الروبل انخفاضا أمام اليورو ليصل اليورو إلى 77.30 روبل.

وسبق أن خسر الروبل 41% من قيمته أمام الدولار في 2014 و34% أمام اليورو، بسبب تراجع أسعار النفط والعقوبات الاقتصادية التي فرضت ضد روسيا فيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية.

وقال سيلوانوف إن خسائر الميزانية الروسية ستبلغ 3 تريليونات روبل ما يعادل 47 مليار دولار، في حال بقاء أسعار النفط عند مستوى 50 دولارا للبرميل.

وواصلت أسعار النفط خسائرها وتراجع سعر خام "برنت" في تعاملات اليوم أكثر من 1.9% ما يعادل 90 سنتا إلى 45.69 دولارا للبرميل مسجلا أدنى مستوياته منذ ست سنوات.

واقترحت وزارة المالية الروسية تقليصا للنفقات في عام 2015 بنسبة 10% يشمل كافة فقرات الميزانية باستثناء الفقرات المحمية، ورجح سيلوانوف أن لا يزيد عجز الميزانية الروسية لعام 2015 عن 2%، أو عن 3% كحد أقصى، من الناتج المحلي الإجمالي.

أما وزارة التنمية الاقتصادية الروسية فحذرت من أن هناك احتمالا قويا لتخفيض التصنيف الائتماني لروسيا من قبل وكالة "ستاندارد أند بورز".

وقالت وزارة التنمية الاقتصادية إن الناتج الإجمالي المحلي في روسيا نما في عام 2014 وفقا لتقديرات أولية بنسبة تتراوح ما بين 0.5% و0.6%، وتوقعت الوزارة بلوغ التضخم في البلاد ذروته في آذار/مارس ونيسان/أبريل المقبلين.

وأوضح ألكسي فيديف نائب وزير التنمية الاقتصادية أن التضخم خلال هذه الفترة يمكن أن يتراوح ما بين 15% و17% على أساس سنوي، كما توقع فيديف أن يبلغ التضخم في ختام سنة 2015 مستوى قريبا من 10% أو أكثر، وأوضح أن حركة الاستيراد وتقلبات سعر صرف الروبل ستؤثران على وتيرة التضخم.

هذا وتوقع رئيس مصرف "سبيربنك" الذي يعد من أكبر البنوك في روسيا أن تكون الأزمة المصرفية في روسيا في الظروف الراهنة واسعة النطاق للغاية.

وقام البنك الدولي بإعادة النظر في توقعاته الخاصة بالاقتصاد الروسي، حيث يتوقع أن يتقلص الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.9% مقابل 0.7% في التوقع الأخير. وفي عام 2016 يتوقع خبراء المصرف حدوث استئناف طفيف للنمو في حدود 0.1%.

المصدر: RT + "تاس"

 

توتير RTarabic