وزير الداخلية اللبناني: جزء كبير مما حدث في طرابلس أدير من داخل سجن رومية

أخبار العالم العربي

وزير الداخلية اللبناني: جزء كبير مما حدث في طرابلس أدير من داخل سجن روميةلبنان - أرشيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gih7

أكد وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق أن جزءا كبيرا من سلسلة التفجيرات في جبل محسن بطرابلس كان يدار من داخل سجن رومية، مجددا اتهامه لتنظيم "داعش" بالوقوف وراء تلك التفجيرات.

وقال المشنوق في مؤتمر صحفي من داخل سجن رومية الاثنين 12 ديسمبر/كانون الثاني، إن "أسطورة سجن رومية انتهت اليوم"، مضيفا "أننا أوقفنا عملية الاتصالات التي كانت تساهم في الإرهاب".

وتابع الوزير اللبناني قائلا "إننا اخترنا الوقت المناسب للقيام بالعملية من دون إراقة دماء ومن دون أعمال عنف"، مبينا أن "حملة التفتيش والتدقيق ستكون في مرحلة لاحقة، وأن ما جرى اليوم هو إخلاء السجناء من مبنى الى آخر".

وشدد: "لم نتعرض لأحد ولم نؤذ أحدا وقد نقلنا المساجين من مكان إلى آخر"، مطمئنا بأن: "العسكريين المخطوفين لن يتعرضوا للخطر لأننا لم نؤذ السجناء".

الأمن اللبناني يفتش مبنى احتجاز الإسلاميين بسجن رومية

وكانت قوات الأمن اللبنانية نفذت الاثنين حملة تفتيش في مبنى يُحتجز فيه إسلاميون متشددون بسجن رومية، أكبر سجون لبنان.

وأفادت مصادر أمنية لبنانية بأن مساجين أحرقوا مراتب أسرة احتجاجا على هذه الخطوة دون حدوث إصابات، مضيفة أن الشرطة كانت تبحث عن "ممنوعات" في المبنى "ب" بسجن رومية.

وصمم سجن رومية لاستيعاب 1500 سجين، إلا أنه مكتظ الآن بنحو 3700 سجين.

ويستطيع نزلاء هذا السجن الاتصال بالعالم الخارجي من خلال الهواتف المحمولة، وتقول مصادر أمنية إن بعضهم لا يزال يتورط في هجمات تستهدف الدولة.

وأظهرت تغطية تلفزيونية رجال الشرطة وهم يدخلون السجن ويفتشون الزنازين ودخانا يتصاعد من داخل المبنى.

وأسفر هجوم انتحاري مزدوج السبت الماضي عن مقتل 8 أشخاص في مقهى بمدينة طرابلس اللبنانية، وأعلنت جبهة النصرة التي يحتجز بعض أعضائها بين جدران سجن رومية مسؤوليتها عن الهجوم.

لبنان - أرشيف

مجلس الأمن يدين الهجوم المزدوج في طرابلس

من جهة أخرى، أعرب مجلس الأمن عن إدانته الشديدة الأحد 11 ديسمبر/كانون الثاني للعمليتين الانتحاريتين اللتين استهدفتا مقهى بمدينة طرابلس شمال لبنان وأسفرتا عن سقوط 9 قتلى و37 جريحا.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن الـ 15 في بيان لهم عن "صدمتهم من هذا الاعتداء الإرهابي .. الذي تبنته جبهة النصرة"، مشيرين إلى ضرورة ملاحقة منفذي ومدبري الاعتداء.

وأشار البيان إلى أن أعضاء مجلس الأمن "دعوا جميع اللبنانيين إلى المحافظة على الوحدة الوطنية أمام محاولات زعزعة البلاد"، وجددوا التأكيد على ضرورة "امتناع لبنان عن الانخراط في الأزمة السورية"، وعلى دعمهم لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي اللبنانية.

وكان الجيش اللبناني أعلن هوية الانتحاريين اللذين نفذا الاعتداء، وقال في بيان له "نتيجة الكشف الأولي للخبراء العسكريين المختصين على موقع الانفجار الذي حصل في منطقة جبل محسن، تبين أن العملية الإرهابية نفذها انتحاريان هما طه سمير الخيال وبلال محمد المرعيان".

المصدر: RT  + وكالات

الأزمة اليمنية