"زينة" تحرم السوريين من "يوم بلا ضحايا" جراء تجمد القتال وتودي بحياة 6 لاجئين

أخبار العالم العربي

لاجئون سوريون
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gi9n

ذكر ناشطون أنه لم يسجل سقوط أي قتيل في سوريا يوم الأربعاء ليصبح أول يوم بدون ضحايا منذ اندلاع الصراع قبل أكثر من 3 سنوات، بعد أن أوقفت العاصفة الثلجية التي تضرب المنطقة المعارك.

وأفاد الناشطون أنه لم يسجل الأربعاء أي قتلى بين أطراف الصراع الدائر.

لكن في المقابل، لقي 6 لاجئين سوريون حتفهم اللاجئين السوريين في لبنان جراء البرد القارس المرافق للعاصفة الثلجية التي أطلق عليها اللبنانيون إسم "زينة".

 وأضاف ناشطون أن 4 أطفال وشابين لقوا حتفهم جراء البرد القارس.

وكانت أمطار غزيرة ورياح شديدة مصحوبة بعواصف رعدية، دمرت عددا من الخيام التي يقيم فيها نازحون سوريون خلال اليومين الماضيين في منطقة صور جنوبي لبنان والبقاع.

وتزداد معاناة اللاجئين في ظل استحالة تأمين أي معونات طبية أو غذائية لهم بسبب انقطاع جميع الطرق إلى مخيماتهم، فضلا عن النقص الحاد الذي يعانونه في وسائل التدفئة.

حالة مزرية للاجئين بسبب الطقس

نقل عائلات سورية لاجئة من مخيم "الزعتري" إلى "الأزرق"

من جهة أخرى داهمت الأمطار الغزيرة مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن، وتسببت إلى جانب الرياح العاتية بتطاير مئات الخيم وتدمير محتوياتها، ويعيش السكان في المخيم وفي أماكن أخرى ظروفا صعبة فاقمتها العاصفة.

وقد نقلت السلطات الأردنية الأربعاء، عائلات من داخل مخيم الزعتري للاجئين السوريين (شمال شرق)، إلى مخيم الأزرق (شرق)، احترازيا قبل مداهمة مياه الأمطار لخيامهم .

حالة مزرية للاجئين بسبب الطقس

ويصل عدد السوريين في الأردن أكثر من مليون و390 ألفا، بينهم نحو 650 ألفا مسجلين كلاجئين لدى الأمم المتحدة، فيما دخل البقية قبل بدء الأزمة بحكم القرابة العائلية والتجارة، ولا يعيش من اللاجئين داخل المخيمات المخصصة لهم سوى 97 ألفا، ويتوزع البقية على المجتمعات المحلية في الأردن.

وكالات الإغاثة تستبعد نقل اللاجئين السوريين إلى مناطق أخرى

حالة مزرية للاجئين بسبب الطقس

وقد رفضت وكالات إغاثة الأربعاء فكرة نقل آلاف اللاجئين السوريين الذين يعانون تحت وطأة الطقس السيء إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط، مشيرة إلى العدد الكبير للاجئين.

وفي حين تضرب عاصفة شديدة البرودة تصاحبها ثلوج وأمطار ورياح شديدة دولا بالشرق الأوسط من بينها لبنان وسوريا والأردن استعدت بضع وكالات اغاثة بامدادات طارئة للاجئين الذين يواجهون درجات حرارة تصل إلى التجمد في ملاجيء متهالكة.

وأطلق صندوق الأمم المتحدة للطفولة برنامجا يتيح للعائلات السورية في الأردن شراء الملابس الشتوية لأطفالهم في حين قدمت منظمة (أنقذوا الاطفال) ووكالة الامم المتحدة للاجئين أغطية اضافية للاجئين في الأردن ولبنان ومواد عازلة وأدوات لاصلاح الملاجيء التي لحقت بها أضرار.

وقالت الأمم المتحدة إنها تفضل نقل اللاجئين من المناطق التي ضربتها العاصفة لكن الوضع ليس ملائما ووصفت الطقس السيء بانه "ضربة من الطبيعة تأتي في وقت صعب للغاية."

ومن المتوقع أن تستمر العاصفة بضعة أيام مما يهدد بمزيد من التعطيل في لبنان وسوريا وتركيا والأردن وإسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة.

 

المصدر: RT + وكالات