"بلاك ووتر" الأمريكية تدرب كتيبة أوكرانية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ghw5

نقلت وكالة "تاس" الروسية عن مسؤول أمني أن شركة "أكاديمي" الأمنية الأمريكية (بلاك ووتر)، ستدرب كتيبة أوكرانية على قتال الشوارع، وذلك بناء على طلب من هيئة الأركان العامة الأوكرانية.

و"بلاك ووتر" أو "أكاديمي"، في ثوبها الجديد، شركة أمنية عسكرية أمريكية، ذائعة الصيت وسيــئة الذكر، ارتبط اسمها بمناطق الحروب والدم والقتل الوحشي.

ووسط الالتباسات الأمنية الخطيرة في أوكرانيا، برز اسم الشركة مؤخرا بين الأوساط العسكرية. وذكر مسؤول أمني روسي كبير لوكالة "تـاس"، أن الشركة ستدرب كتيبة أوكرانية وفق برنامج تكتيكي نموذجي.

ووفق المصدر ستدخل الشركة الأراضي الأوكرانية بدءًا من كانون الثاني/يناير، وستنفذ التدريب في مركز "يافوروفسكي" في مقاطعة لفوف غرب أوكرانيا، وذلك بناء على طلب من هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني.

وتصل تكلفة التدريب إلى 3 ملايين دولار ونصف، وسيشكل المتدربون كتيبة من 550 فردا.

ويشتمل برنامج التدريب على قتال الشوارع، وعمليات القنص، وتكتيكات الاقتحام في المدن،  وتقنيات التموين المادي والفني للكتيبة.

والشركة أسسها الملياردير الأمريكي "إيريك برنس"، وهو من عائلة متدينة نافذة وفق وصف الإعلام الأمريكي، ورأسها في انطلاقتها غاري جاكسون، وهو ضابط سابق في القوات الخاصة التابعة للبحرية الأمريكية.

وتورطت الشركة في جرائم فظيعة في العراق بعد الغزو، ومنها ما عرف بمجزرة ساحة النسور في 16 من  يوليو/حزيران 2007 ببغداد، حيث ألقى عناصر بلاك ووتر قنبلة يدوية وفتحوا الرصاص عشوائيا على المدنيين، ما تسبب في مقتل 15 عراقيا على الأقل.

أما في أفغانستان، فاتهمت الشركة بالوقوف وراء تفجيرات استهدفت المدنيين، واستخدام أسلحة لغير الأهداف المخصصة لها وتوظيف مجرمين خطيرين.

دخول الشركة الأمنية الأمريكية إلى المعسكرات الأوكرانية قد يصب زيتا على النار وسط وضع أمني هش، وبالطبع لا تغيب عن المعادلة الإقليمية معطيات أخرى، فروسيا تبنت مؤخرا عقيدة عسكرية منقحة اعتبرت وللمرة الأولى نشاط أي شركة أمنية خاصة قرب حدودها، اعتبرته خطرا خارجيا على أمنها القومي.

المصدر: RT