الضرب والعنف والاختناق أسباب وفاة زياد أبو عين

أخبار العالم العربي

الضرب والعنف والاختناق أسباب وفاة زياد أبو عينزياد أبو عين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ggat

أكد مدير الطب العدلي الفلسطيني صابر العالول أن وفاة الوزير الفلسطيني زياد أبو عين لم تكن طبيعية بل "إصابية المنشأ " .

من جانبه أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول في اتصال مع مراسلتنا في رام الله أن وفاة أبو عين كانت نتيجة العنف والضرب والاختناق.

وأوضح العالول أن نتائج تشريح جثمان أبو عين، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أظهرت أن "وفاته جاءت نتيجة الضرب والاختناق بالغاز المسيل للدموع وإعاقة وصوله للمستشفى من قبل الجيش الإسرائيلي في الوقت المناسب".

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد وصف مقتل أبو عين الأربعاء 10 ديسمبر/ كانون الأول بـ"الجريمة التي لا يمكن السكوت عليها"، مؤكدا أن كل الخيارات مفتوحة وقابلة للتطبيق.

محمود عباس مجتمع بالقيادات الفلسطينبة

وقال عباس:" مصممون على استمرار المقاومة الشعبية ومحاربة الاستيطان وإنهاء الاحتلال".

واعتبر الرئيس الفلسطيني أن إسرائيل ستحاول التنصل من الجريمة "هناك سيناريوهات ستسمعونها منها أن أحد الجنود مصاب بمرض نفسي أو عقلي وغير مسؤول عن أعماله"، وأضاف " هذه الجناية سيسجلنوها ضد مجهول ولدينا صور لما جرى وسيقولون مزورة".

من جهته قال اتسحاق مولخو، المستشار الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الجيش شرع بالتحقيق في ملابسات مقتل رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في السلطة الفلسطينية، زياد أبو عين.

وكان منسق أعمال الحكومة في الأراضي الفلسطينية الميجر جنرال يواف مردخاي اتفق مع نظيره الفلسطيني حسين الشيخ على مشاركة طبيب إسرائيلي من معهد الطب الشرعي أبو كبير إلى جانب أطباء شرعيين من الأردن في عملية تشريح الجثمان.

كما عرض مردخاي على الفلسطينيين تشكيل فريق تحقيق مشترك للتحقيق في ملابسات وظروف الحادث الذي ما زال قيد الفحص من قبل جميع الجهات.

يذكر أن أبو عين توفي متأثراً بإصابته بعد الاعتداء عليه من قبل الجيش الإسرائيلي، واستهدافه مع عدد من الفلسطينيين، بقنابل الغاز المسيل للدموع خلال مسيرة مناهضة للاستيطان والجدار الفاصل في بلدة ترمسعيا شمالي رام الله وسط الضفة الغربية.

ومن المنتظر أن تنظم الخميس 11 ديسمبر/كانون الأول جنازة عسكرية لتشييع أبو عين في مقر القيادة الفلسطينية في رام الله، وبحضور الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله، وأعضاء القيادة الفلسطينية، والوزراء، قبل موارته الثرى في مقبرة الشهداء في المدنية.

 تعليق مراسلتنا في رام الله

تعليق مراسلتنا في القدس

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي

المصدر: RT