لجنة مكافحة التعذيب تطالب كييف بالتحقيق حول الأحداث المأساوية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gfab

طالبت لجنة الأمم المتحدة لمكافحة التعذيب الجمعة 28 نوفمبر/تشرين الثاني أوكرانيا باجراء "تحقيق سريع وغير منحاز وشامل وفعال" حول الأحداث المأساوية في كييف وأوديسا وماريوبل.

وأكدت اللجنة في تقريرها عن مدى تقيد أوكرانيا باتفاقية مكافحة التعذيب وغيرها من أشكال العقوبات القاسية والمهينة للكرامة الانسانية، أنه يجب معاقبة المذنبين.

وقالت الوثيقة في قسمها المعنون بـ"استخدام القوة المفرطة في أوكرانيا" إن "الأحداث بأوديسا (في 2 مايو/أيار) وبماريوبل (في 9 مايو/أيار) تثير القلق" بسبب مقتل الناس باستخدام القوة المفرطة.

وأضافت: "مع أن التحقيقات بدأت من قبل الأجهزة الحكومية حول هذه الأحداث، فان لجنة الأمم المتحدة قلقة من بطئها وعدم انتهائها ولأنها لم تسفر عن تقديم الجناة إلى المسائلة".

وأكدت اللجنة كذلك أن الدولة "لم ترد على دعوات انهاء التحقيقات الخاصة بالحريق في أوديسا والأحداث في ماريوبل".

ولفت الخبراء في استنتاجاتهم كذلك إلى تلك الحقيقة التي تقول أن الأحداث بساحة الاستقلال في كييف خلال الاحتجاجات العارمة في فبراير/شباط من العام الحالي رافقتها جرائم مرتكبة من قبل من ما يعرف بـ "القناصة" المجهولين. وأكدوا أنه يجب اجراء تحقيق حول هذه وغيرها من الخروقات.

المحتجين في الميدان يستخدمون قنابل المولوتوف

وبخصوص الأزمة شرق أوكرانيا، أعربت اللجنة عن قلقها ازاء أنباء حول عمليات تعذيب وتصرف سيء واختفاء قصري لأشخاص، بالإضافة  لجرائم القتل وغيرها من خروفات اتفاقية مكافحة التعذيب. ودعوا إلى إجراء تحقيق شامل ودقيق حولها ومعاقبة المسؤولين عنها.

وأفاد شهود عيان أن الأحداث المأساوية في أوديسا في 2 مايو/أيار شهدت قيام مقاتلي "القطاع الأيمن" وما يعرف بـ"دفاع الميدان الذاتي" القادمين من كييف، باحراق مدينة الخيم في المنطقة حيث كان يجري جمع الأصوات لصالح اجراء استفتاء حول الفدرلة، فضلا عن احراقهم دار النقابات الذي لجأ اليه في وقت لاحق المحتجون، ما أسفر في النهاية عن مقتل 48 شخصا واصابة أكثر من 200 بجروح.

مشهد ربما كان الأخير لمن علق في مبنى النقابات المحترق

أما يخص مدينة ماريوبل، فقد فتحت القوات الأوكرانية في 9 مايو/أيار النار من المدرعات باتجاه مشاركين في مسيرة بمناسبة يوم النصر تجمعوا أمام مبنى الشرطة المحلية في محاولة لمنع اقتحامه، ما أسفر عن مقتل 10 مدنيين عزل بضربهم بالأسلحة الثقية ودعسهم بالمدرعات، وهو ما وثقته كاميرات المصورين.

مبنى الشرطة المدمر في ماريوبل

تعليق سكرتير اتحاد الصحفيين في روسيا روفائيل غوسينوف:

المصدر: RT + "تاس"