المسبار "كيريوزيتي" يستجلي بيئة المريخ

الفضاء

 المسبار العلماء في حيرة بسبب عثور المسبار "كيريوزيتي" على معادن في سطح المريخ
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gdmi

هذه هي المرة الأولى ربما في مهمة المسبار "كيريوزيتي"، التي يصل فيها العلماء إلى فهم أفضل لاحتمالية وجود سكان في الماضي على سطح الكوكب الأحمر.

هنا كشف المسبار التابع لوكالة ناسا معدنا استُخرج من صخور المريخ، وبتحليله وجد أن بياناته تتماشى مع بيانات مسبار مريخي آخر، هو(MRO)، ما يؤكد صحة البيانات ودقتها.

المعدن الذي عثرت عليه "كيريوزيتي" هو "الهيماتيت" أو أكسيد الحديد، تم اكتشافه سابقا بواسطة مطياف التصوير المدمج للاستطلاع في المسبار MRO عام 2010، وذلك قبل اختيار موقع هبوط المسبار كيريوزيتي على سطح المريخ عام 2012.

واكتشف المسبار MRO هذا المعدن داخل موقع يسمى "غيل كريتر"، موقع هبوط كيريوزيتي لاحقا، وكان هذا أحد أهم الأسباب، التي جعلت المهمة تستمر في دراسة جيولوجيا هذه المنطقة.

إلا أن المسبار كيريوزيتي عثر على العينة الجديدة في موقع يسمى Confidence Hills، وهي تحتوي على كميات أكبر من الهيماتيت التي عُثر عليها مسبقا في مواقع أخرى على سطح المريخ، ما يدل على حدوث "المزيد من عمليات الأكسدة".

أيضا اكتشفت كُريات "هيماتيت" سابقة بواسطة مسبار ناسا "أوبورتيونيتي"، والتي وفرت أدلة حول رطوبة سطح المريخ في الماضي، إلا أن هذه الكريات تشكلت في ظروف مختلفة عن الهيماتيت المكتشف في Confidence Hills.

NASA,JPL-Caltech

ويوفر الكشف عن الهيماتيت بواسطة كيريوزيتي ربط البيانات جميعها، ويُمكّن العلماء من فهم أفضل للظروف البيئية المحتملة، التي ربما كانت موجودة ومناسبة لسكن كائنات على سطح المريخ، ما أدى إلى تشكيل مثل هذه المعادن.

هذا ويتشكل معدن الهيماتيت إثر تعريض معدن آخر، وهو المغنتيت، لظروف أكسدة، ويحدث هذا عندما يتعرض المعدن إلى "هواء" و "ماء" المريخ.

ومن المثير للاهتمام، أن العينة الصغيرة من المعدن تحتوي على أكسيد الحديد الأسود "مغنيت" و"هيماتيت" ومادة "الزبرجد الزيتوني"، وجميعها في حالة أكسدة متدرجة.

وهذا التدرج في الأكسدة ربما يدل على وجود كائنات ميكروبية افتراضية، كانت تستخدمه كمصدر للطاقة.

ويسلط هذا الاكتشاف الضوء على الحاجة لعمليات أكثر على سطح المريخ، إذا أراد العلماء حقا أن يفهموا تاريخ استيطان الكوكب الأحمر.

المصدر: RT + "دي نيوز"

توتير RTarabic