صيني يشتري زوجة من تجار البشر ويدعها حبيسة القضبان لمدة 12 عاما

متفرقات

صيني يشتري زوجة من تجار البشر ويدعها حبيسة القضبان لمدة 12 عاماصيني يشتري زوجة من تجار البشر ويدعها حبيسة القضبان لمدة 12 عاما
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gdbu

اشترى الصيني "لوه جيندونغ"، البالغ من العمر 64 عاما، زوجته من عصابات التهريب والإتجار بالبشر، ووضعها حبيسة القضبان طيلة 12 عاما، بعد أن "أصبحت عدوانية".

ويطلب الآن عامل البناء "لوه جيندونغ" المساعدة الطبية في علاج زوجته المريضة عقليا، بعد أن حبسها في غرفة كالقفص لمدة 12 عاما، كما يأمل في الحصول على مكان أكثر راحة لها، من "القفص" الذي تعيش فيه.

المثير للدهشة وعدم التصديق، أن أحدى وكالات الإعلام المحلية هناك، كما يبدو، تسانده في ما يطلب.

كان العامل الصيني قد اشترى زوجته من عصابات الاتجار بالبشر، ووضعها داخل القفص ذي القضبان الحديدية مدة تفوق العقد من الزمان، بعد أن أصبحت تعاني من الاضطرابات العقلية.

صيني يشتري زوجة من عصابات تهريب البشر ويدعها حبيسة القضبان لمدة 12 عاما

وقال العامل أنه نشأ في أسرة فقيرة، الأمر الذي اضطره أن يكون مسؤولا عن عائلته بأكملها، ليراعي إخوته الصغار حتى كبروا، لذلك لم يتمتع بحياته الخاصة، ولم يستطع الزواج، ومع بلوغه سن الخمسين اكتشف أنه وحيدا مع القليل من المدخرات وبدون زوجة. فدفع نقود إلى المتاجرين بالبشر حتى يوفروا له زوجة في هذا العمر، وبالفعل في عام 2000، قُدمت له امرأة شابة، تزوجها في مدينته Genzi في جنوب الصين.

وبعد عام حملت منه الزوجة طفلا ذكرا، الأمر الذي كان "لوه" دائما ما يتمناه.

وطوال عام كامل لم يعرف الرجل اسم المرأة التي قُدمت له، ولم يسألها أيضا عن اسمها، كل ما كان يعرفه عنها أنها زوجته، التي اشتراها بأمواله، وأم طفله الصغير.

صيني يشتري زوجة من عصابات تهريب البشر ويدعها حبيسة القضبان لمدة 12 عاما

وأحكمت أم الزوج السيطرة التامة على كنتها ، حيث كانت تبقيها في المنزل طوال فترات غياب ابنها عامل البناء ، لذلك لم تكن الأم الشابة تحتاج إلى اسم.

وبعد عام من ولادة الطفل اصيبت الزوجة بلوثة عقلية مما جعلها تظهر "عدوانية شديدة"، وكان مرضها هذا يجعلها تقوم بضرب أم زوجها.

وبعد تشاورالزوج  مع والدته، قرر وضع زوجته في غرفة مغلقة بقضبان حديدية في عام 2002، وقال: "ماذا كان بامكاني أن أفعل؟ لم يكن لدي أية نقود لعلاجها الطبي، ولم يكن لدي سوى القدر القليل جدا من النقود لإصلاح المنزل، كان علىّ أن أعمل يوميا من أجل إطعام الجميع، وأردت أن يعيش طفلي بجانب أمه، لقد أحببتها فعلا بشدة، وكنت أطهو لها الطعام يوميا، وإذا كان هناك حل آخر، لما أقدمت على هذا الأمر".

ويقول الرجل أنه يأمل الآن في الحصول على مساعدة مالية لإصلاح الوضع، بعد أن كبر سنه وتوفيت أمه، واصبح غير قادر على إعالة الأسرة.    

المصدر: RT + "ميرور"

أفلام وثائقية