طاقة الدول المجاورة لسوريا على استضافة اللاجئين تكاد تصل إلى مداها

أخبار العالم العربي

 طاقة الدول المجاورة لسوريا على استضافة اللاجئين تكاد تصل إلى مداهاصورة من الأرشيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gcod

دقت دول جوار سوريا التي تستضيف ملايين اللاجئين يوم الثلاثاء 28 أكتوبر/ تشرين الأول ناقوس الخطر، مؤكدة أنها باتت مهددة باستنفاذ مواردها نتيجة تزايد توافد اللاجئين السوريين.

وقال المفوض الأعلى للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيريس لدى افتتاح مؤتمرا لدعم اللاجئين السوريين في العاصمة الالمانية إن "الدول التي تستقبل لاجئين سوريين بحاجة الى دعم مالي اكبر بكثير (من الحالي) وهي تستحقه".

وقال غوتيريس في المؤتمر الذي ضم أكثر من 40 ممثلا لدول ومنظمات دولية إن التدفق الكثيف للسوريين الهاربين من النزاع الذي بدأ قبل أكثر من ثلاثة أعوام، يمثل "الازمة الانسانية الاكثر مأسوية التي يواجهها العالم منذ وقت طويل".

وأضاف أن العواقب الناجمة عن هذا التدفق للاجئين على الدول المجاورة لسوريا هائلة.

وأوضح أن "الاقتصاد والخدمات العامة والأنظمة الاجتماعية تأثرت بشكل كبير جدا، من دون الحديث أيضا عن الانعكاس على الوضع الأمني في كل المنطقة".

وطالب وزير الخارجية الاردني ناصر جودة المجتمع الدولي على تقديم مساعدة دولية اكبر لمساعدة الدول المجاورة لسوريا.

وشدد وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير الذي تستضيف بلاده هذا المؤتمر الذي دعا الى عقده اثناء تفقده لاحد مخيمات اللاجئين في لبنان، الثلاثاء على التحدي الذي يمثله استقبال هؤلاء الاشخاص الفارين من الحرب "على نظام الصحة العامة وامدادات المياه".

وقال شتاينماير "يمكننا أن نتوقع قوة الانفجار التي يحملها مثل هذا التدفق للاجئين بالنسبة إلى البنى الاجتماعية في بلد مثل لبنان".

رئيس الحكومة اللبنانية: ملف النازحين السوريين يستفحل

قال رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام الثلاثاء 28 أكتوبر/تشرين الأول إن بلاده حسمت الموقف في المواجهة مع الإرهاب وتكللت المهمة بالنجاح مشيرا إلى أن تحديات تواجه لبنان على رأسها موضوع النازحين السوريين.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني في برلين أشار سلام إلى ضرورة إدراك استفحال ملف النازحين السوريين في ظل التطورات في سوريا والمنطقة.
وطالب رئيس الحكومة اللبنانية المجتمع الدولي بدعم لبنان ماليا لتخطي أزمة النازحين.

المصدر: RT + وكالات