12 قتيلا في مواجهات بين عسكريين وإسلاميين في بنغازي

أخبار العالم العربي

12 قتيلا في مواجهات بين عسكريين وإسلاميين في بنغازيبنغازي - ليبيا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gbl8

قال مصدر طبي في ليبيا إن 12 شخصا قتلوا الأربعاء 15 أكتوبر/تشرين الأول في مواجهات عنيفة بين قوات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر وميليشيات إسلامية في مدينة بنغازي شرق البلاد.

من جهته أفاد مركز بنغازي الطبي بمقتل 9 أشخاص بينهم 3 جنود، إضافة إلى رجل وأطفاله الثلاثة الذين قتلهم مسلحون عند محاولتهم توقيفه على خلفية الاشتباه بأنه عضو في جماعة "أنصار الشريعة" الإسلامية المسلحة.

وأكد مسؤول في وزارة الصحة الليبية نقل جثث 9 أشخاص إلى المركز الطبي، مشيرا إلى وجود 3 جثث أخرى في عدد من مستشفيات المدينة.

وبحسب شهود عيان فإن مواطنين مسلحين انضموا إلى القوات التابعة للواء حفتر في هجومها الجديد الهادف إلى استعادة بنغازي بعد سقوطها في يد الميليشيات الإسلامية في يوليو/تموز الماضي.

وأفاد مصدر خاص لموقع قناة RT بأن كتيبة الصاعقة 21 وكتيبة الدبابات 204 تخوضان منذ فجر الأربعاء 15 أكتوبر/تشرين الأول معارك عنيفة من داخل بنغازي، كما شهدت أحياء المدينة اشتباكات بين الأهالي من جهة ومسلحين من تنظيم "أنصار الشريعة" وما يسمى بقوات "مجلس شورى ثوار بنغازي".

و أشار المصدر إلى وقوع اشتباكات عنيفة حول معسكر فبراير17 الذي تتمركز فيه مليشيات توصف بأنها متطرفة، مرجحا سقوطه تحت سيطرة قوات تابعة للجيش النظامي.

وتحدثت أنباء عن شن القوات التابعة لخليفة حفتر هجوما واسعا تدعمه الطائرات المقاتلة والمروحيات بهدف السيطرة على بنغازي بمساندة كتيبتين نظاميتين تتمركزان داخلها، ومسلحين من سكان عدد من أحيائها.

مدينة بنغازي

وأفاد مصدر عسكري بمقتل جندي وإصابة 3 من أفراد كتيبة الدبابات 204 في هجوم انتحاري أثناء محاولة فاشلة لاقتحامها، مشيرا إلى مقتل سائق دبابة وإصابة 4 جنود خلال اشتباكات وقعت بين الكتيبة ومسلحي "مجلس شورى ثوار بنغازي" المتحالف مع تنظيم "أنصار الشريعة".

من جهة أخرى، سقط 12 صاروخا من طراز "غراد" على مطار الأبرق الدولي الواقع شرق مدينة البيضاء التي تعد أحد معاقل قوات اللواء المتقاعد حفتر من دون وقوع إصابات.

وكان اللواء حفتر أعلن الثلاثاء أن "رجال عملية الكرامة صاروا جاهزين لتحرير مدينة بنغازي"، مضيفا أن "الساعات والأيام القادمة ستكون صعبة على الليبيين لكنه لا بد من ذلك لكي نعيد الأمن والأمان".

واعتبر حفتر أن سيطرته على بنغازي ستكون مفتاح تحرير المناطق الأخرى في البلاد من المسلحين مشيرا إلى أن تحرير المدينة مرحلة استراتيجية لاستقرار ليبيا.

واندلعت الاشتباكات الأخيرة على إثر دعوات إلى سكان محليين للخروج في مظاهرات ضد الجماعات المتطرفة.

وحذر الإسلاميون السكان من الخروج للاحتجاج ضدهم وباشروا ببناء تحصينات في المدينة بهدف التصدي للقوات الحكومية.

من جانبها دعت الحكومة الليبية برئاسة عبد الله الثني سكان بنغازي إلى التحلي بالمسؤولية لدى خروجهم في الحراك الشعبي ضد التطرف.

الجيش النظامي يعلن دعمه لعملية "الكرامة"

من جانبه أعلن الناطق باسم أركان الجيش الليبي في طبرق العقيد أحمد بوزيد المسماري دعم الجيش الليبي النظامي لعملية "الكرامة".

وفي تصريح صحفي قال المسماري إن "رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي تتبنى العمليات العسكرية التي يقودها اللواء حفتر لمواجهة الميليشيات الإسلامية في مدينة بنغازي وغيرها من المدن".

وأضاف المسماري أنه "عقب تعيين رئيس الأركان العامة للجيش اللواء عبد الرازق الناظوري من قبل البرلمان الليبي في أيلول/سبتمبر الماضي، باتت ما تعرف بعملية الكرامة إحدى عمليات الجيش الليبي النظامي".

يذكر أن أعدادا كبيرة من السكان المحليين تساند الجيش والشرطة في محاربة المسلحين في المدينة التي تشهد اشتباكات واغتيالات وعمليات اختطاف منذ 2011.

المصدر: RT + وكالات