وزير الدفاع البريطاني: سنتدخل إذا هدد "داعش" دول "مجلس التعاون"

أخبار العالم العربي

وزير الدفاع البريطاني: سنتدخل إذا هدد وزير الدفاع البريطاني: سنتدخل إذا هدد "داعش" دول "التعاون"
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/750691/

نفى وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند وجود توجه لدى بلاده للتدخل عسكريا في العراق، لكنه أكد أن بريطانيا ستقف مع أية دولة من دول الخليج إذا تعرضت للتهديد من قبل داعش.

وأكد في مؤتمر صحفي له عقد في السفارة البريطانية في الكويت أن بريطانيا ستقف مع أية دولة من دول الخليج إذا تعرضت للتهديد من جانب "داعش" أو غيره من الجماعات الإرهابية.

وشدد على أن بلاده تعمل مع دول مجلس التعاون على ضمان أمن واستقرار المنطقة.
وأوضح أن هدف رحلته إلى الكويت هو التباحث حول الأزمة العراقية، وتبادل الآراء حول العمل على إيجاد الحلول والطرق السياسية والسلمية التي تضمن الاستقرار في العراق.
وأعلن استعداد بريطانيا للعمل مع الكويت لمساعدتها في مواجهة التحديات خصوصا في حالة اندلاع الأزمات الإنسانية في العراق نتيجة للنزوح.
وقال إن بقاء العراق دولة موحدة من مصلحة العراق والمنطقة كلها، مضيفا أن ذلك يتطلب أن تضم الحكومة في بغداد كافة فئات وأطياف المجتمع العراقي.
وأضاف: "إن التحدي الحقيقي بالنسبة لنا هو ضمان وجود قيادات سنية معتدلة تحتوي الجماعات السنية في ذلك القتال بدلا من أن تعطي المجال لداعش لاستغلالهم. ومن وجهة نظر عسكرية، لم نر إدارة كبيرة وحقيقية وذات مستوى لطريقة القتال التي يتبعها مقاتلو "داعش" لأن معظم القوات العراقية لم تشتبك معها في البدايات الأولى للأزمة، ما ساهم في النهاية في إحرازها تقدما كبيرا على الأرض، وأعتقد أن القوات العراقية لو كانت منضبطة وفعالة ومدربة ومنظمة بشكل فعال وجيد لاستطاعت دحر داعش ودفعه إلى الوراء".

وتابع الوزير: "شكل الحل السياسي يقرره ويعتمده العراقيون، ولكن لابد من إعادة بناء قوات الأمن العراقية بشكل يمثل كل أطياف المجتمع فلا تكون مقتصرة على فئة معينة، ولابد من حلول طويلة الأمد حول عملية المشاركة السياسية كجزء من عملية التسوية للأزمة.

وعن المساعدة التي يمكن تقديمها للعراق قال: هناك مساعدات تقنية ونصائح يمكن ان تقدم للعراقيين، خصوصا ان هناك دولا مستعدة لمساعدة ودعم العراق في حال اتخاذ الحكومة العراقية قرارا بشأن بناء حكومة ائتلافية تضم السنة والشيعة والأكراد.

وتابع: "قد أرسلنا فريقا صغيرا إلى سفارتنا في بغداد من أجل التعرف أكثر على الأوضاع على أرض الواقع ولضمان اتخاذ الإجراءات والخطط اللازمة لعملية إجلاء الرعايا البريطانيين".

وعن استراتيجية بريطانيا للتعامل مع رعاياها الذين يقاتلون مع "داعش" والذين يقدر عددهم بـ 1500 شخص، قال هاموند: "إن هذه القضية مصدر قلق لنا ولأمننا القومي.. إنهم يمثلون تهديدا لأمننا القومي وتهديدا للعراق وسورية من احتمال أن يكونوا بمثابة الأرض للإرهاب الدولي".
وأضاف: "من أهداف زيارتي التباحث مع حلفائنا وشركائنا حول إيجاد الطرق للتعاون وضمان الأمن والاستقرار واحتواء ذلك الإرهاب والتقليل من الأخطار التي نواجهها. نحاول التحكم ومراقبة من يذهب ويأتي وهي عملية ليست سهلة خصوصا ان ملايين البريطانيين يزورون تركيا على سبيل المثال سنويا، ولهذا نحرص بشكل دقيق على متابعة العائدين الى بريطانيا لضمان عدم استمرارهم في عمليات القتال.

المصدر: RT + صحيفة "الوطن" الكويتية