الكنيست الإسرائيلي يناقش قانونا لبسط السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى

أخبار العالم العربي

الكنيست الإسرائيلي يناقش قانونا لبسط السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/658679/

يناقش الكنيست الإسرائيلى(البرلمان) اليوم الثلاثاء 25 فبراير/شباط مشروع قانون ينص على بسط السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك بدلا من السيادة الأردنية في ظل أجواء مشحونة..

يناقش الكنيست الإسرائيلي اليوم الثلاثاء 25 فبراير/شباط مشروع قانون ينص على بسط السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى المبارك بدلا من السيادة الأردنية في ظل أجواء مشحونة خيمت على المسجد الأقصى ومحيطه.

ويتقدم بهذا القانون النائب اليميني المتطرف موشيه فيجلين، حيث من المتوقع أن تشهد جلسة الكنيست نقاشا عاصفا بعد أن تم تأجيل النظر فى هذه المسألة الأسبوع الماضي.

إلى ذلك قالت صحيفة "معاريف" في عددها الصادر اليوم الثلاثاء إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو رفض صيغة النقاش التي طرحها فيجلين وقرر التقليل قدر الإمكان من الأضرار الناجمة عن الجلسة من خلال إرسال المنسقة الخاصة بين الكنيست والحكومة الإسرائيلية بيرح لارنر بهدف التوصل إلى صيغة مخففة لجلسة اليوم.

وأشارت الصحيفة إلى أن رسائل قد وصلت مؤخرا لمكتب نتانياهو من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ومن السلطة الفلسطينية تحذر من أن تغيير الواقع القائم في الأقصى من شانه إشعال المنطقة بأسرها.

وكان الأردن قد أعرب عن احتجاجه الشديد على مداولات الكنيست بشأن الأقصى، مشددا على أنها تتناقض واتفاق السلام الأردني- الإسرائيلي (1994) "وادى عربة"  الذي ينص على أن " تحترم إسرائيل الدور الحالي الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية في الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس، وعند انعقاد مفاوضات الوضع النهائي ستعطي إسرائيل أولوية كبرى للدور الأردني التاريخي في هذه الأماكن".

وكانت القوات الاسرائيلية قد اقتحمت صباح اليوم باحات المسجد الأقصى، وأطلقت الأعيرة المطاطية والقنابل المسيلة للدموع باتجاه المرابطين في ساحاته واعتقلت ثلاثة شبان على الأقل بذريعة إلقائهم لمفرقعات نارية على الشرطة الإسرائيلية الخاصة.

الحكومة الإسرائيلية تسلم إدارة الجبهة الجنوبية للقدس لجمعية يهودية

وفي سياق آخر، قررت الحكومة الإسرائيلية تحويل إدارة الحديقة التوراتية في القدس لجمعية "العاد" الاستيطانية والتي تعمل على تهويد البلدة القديمة في القدس وفق ما جاء في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليوم الثلاثاء 25 فبراير/شباط.

وذكرت صحيفة "هآرتس" في عنوانها الرئيسي، أن "العاد" ستسيطر على الجهة الجنوبية لحائط البراق وعلى أماكن تاريخية منذ الفترة الإسلامية.

وأضافت الصحيفة أن وزراء حزب البيت اليهودي، نفتالي بينت ووزير الإسكان لهم دور جدّي في العملية الأخيرة، لأن وزير الاسكان اوري اريئيل هو المسؤول عن تطوير الحي اليهودي في القدس، وهو يرى في تهويد البلدة القديمة أمرا في غاية الأهمية لليهود.

وأعلنت المنظمات اليسارية أنها ستعمل على إحباط القرار لأن جمعية العاد تريد السيطرة الكاملة على البلدة القديمة وتقوم مؤخرا بالسيطرة على سلوان من أجل تهويدها.

المصدر: RT + وكالات