غاتيلوف والمعلم يؤكدان ان الارهاب خطر محدق في المنطقة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/651347/

بحث نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف يوم 12 فبراير/شباط مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم سير المفاوضات بين وفدي المعارضة والحكومة السورية في اطار مؤتمر جنيف ـ 2.

بحث نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف يوم 12 فبراير/شباط مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم سير المفاوضات بين وفدي المعارضة والحكومة السورية في اطار مؤتمر جنيف ـ 2.

وقال غاتيلوف عقب لقاء المعلم: "محادثاتنا كانت بناءة ونأمل في استمرار المفاوضات في جنيف"، مؤكدا أن التهديد القادم من الإرهاب "جدي وهو خطر محدق في المنطقة".

وأوضح غاتيلوف:" أن مسألة مكافحة الإرهاب والحكومة الانتقالية قضيتان مهمتان"، معربا عن أمله في أن يتمكن طرفا النزاع من حل هذه المسألتين.

وقال غاتيلوف "اعتقد ان المخرج من الطريق المسدود يكمن في الرغبة السياسية للطرفين لايجاد حل يرضى به الجميع".

وأشار غاتيلوف الى ان ممثلي الوفد الروسي لم يطلعوا على الوثيقة التي طرحتها المعارضة السورية لحل الازمة السورية، قائلا "لم نر بعد هذه الوثيقة.. لم نتعرف إليها بعد". وأشار غاتيلوف الى أن الوثيقة لن يتم البحث بها خلال لقائه مع المبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي ومعاونة وزير الخارجية الامريكية ويندي شيرمان يوم غد الخميس.

ووصف غاتيلوف اللقاء الذي جرى مع وزير الخارجية السوري بالبناء.

من جانبه أكد المعلم على أن مكافحة الإرهاب واجب كل السوريين، مشيرا الى أن "الوفد الآخر لا يعترف بوجود الإرهاب في سورية". وأكد أن التوافق على بند مكافحة الإرهاب يجعلنا نطمئن إلى أن من يرد أن يكون شريكا في بناء المستقبل فقلبه وعقله وجهده ينصب نحو عودة الأمن والأمان إلى سورية.

وقال المعلم "أجرينا محادثات مفيدة ومثمرة تركزت حول التعاون والتنسيق القائم بين سورية وروسيا وأنا سعيد بنتائج هذه المحادثات وكذلك تناولنا الموضوعات المدرجة في حوار جنيف وجرى تفاهم مشترك بيننا على كيفية التقدم بالحوار في هذا المؤتمر تنفيذا لوثيقة جنيف1 وأن يتم التداول بها بندا بندا وأنا مرتاح جدا لزيارة غاتيلوف والوفد المرافق له".

ورداً على سؤال حول الوثيقة التي تقدم بها الائتلاف المعارض قال المعلم "وفد الائتلاف لم يدل بورقة وأدلى ببيان والوفد الرسمي السوري أدلى ببيان حول مكافحة الإرهاب والجرائم الإرهابية التي ارتكبت في سورية والمجازر التي قام بها الإرهابيون ذلك لأن الوفد الآخر لا يعترف بأن هناك إرهابا في سورية".

وكان غاتيلوف قد عقد لقاء في وقت سابق من اليوم مع المبعوث الأممي العربي الى سورية الأخضر الإبراهيمي. وذكرت البعثة الروسية لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف في صفحتها على موقع "تويتر" أن الطرفين بحثا خلال اللقاء سير المفاوضات السورية التي دخلت جولتها الثانية الأربعاء يومها الثالث.

وسيلتقي غاتيلوف يوم الخميس رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي قد وصل الى جنيف لتنسيق جهود روسيا وشركائها بشأن عملية التسوية السورية. ودعا غاتيلوف الوفدين السوريين لمناقشة كافة بنود جنيف-1 وعدم التشبث بنقاط معينة متعارضة فيما بينها ومن شأنها إعاقة الحوار، وقال: "المشكلة تكمن في تمسك الطرفين ببنود معينة واردة في الاتفاق، فوفد الحكومة السورية عازم في بداية الأمر على مناقشة  مسألة محاربة الإرهاب وهو أمر صحيح عموما، بينما يشدد وفد المعارضة على ضرورة البدء ببحث مسألة الهيئة الانتقالية".

وقال غاتيلوف إنه لا ضرورة "لفصل أحد البنود عن البقية، بل الخوض في أكثر من محور وبحث كافة المسائل الملحة وهي محاربة الإرهاب ودراسة الوضع الإنساني وامكانية التوصل لهدنة تسمح بإيصال المساعدات الإنسانية لأكثر من مدينة سورية.. وبالطبع أيضا الحديث بشكل عام عن المستقبل السياسي لسورية".

 

المصدر: RT +وكالة "نوفوستي"

الأزمة اليمنية