هيغ: لا مكان للأسد في سورية الجديدة

أخبار العالم العربي

هيغ: لا مكان للأسد في سورية الجديدة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/631225/

أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ان لا مكان للرئيس السوري بشار الاسد في سورية الجديدة، معتبرا ان المعارضة هي من يمثل الشعب السوري.

أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أن لا مكان للرئيس السوري بشار الأسد في سورية الجديدة، معتبرا أن المعارضة هي من يمثل الشعب السوري.

وقال هيغ في مؤتمر صحفي مساء الثلاثاء 22 أكتوبر/تشرين الأول في ختام اجتماع ما يسمى بـ"أصدقاء سورية" في لندن إنه تم الاتفاق على توحيد الدعم للجهود الدولية الساعية إلى إنشاء هيئة حاكمة(في سورية) ذات سلطات تنفيذية كاملة وفق ما تم الاتفاق عليه في "جنيف 1".

ودعا هيغ "الائتلاف الوطني السوري" المعارض إلى الالتزام بمسار جنيف، مشيرا إلى أن "بريطانيا ستقدم الدعم السياسي العملي لمنح مسار "جنيف 2" فرصة لنجاحات كبرى".

واعتبر أن المستقبل السلمي والديمقراطي في سورية غير ممكن دون مشاركة المعارضة المعتدلة، مؤكدا أنه "لا دور للأسد في أي دولة سورية سلمية وديمقراطية".

واشار في الوقت نفسه الى أن "المسار السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية". وتابع: "لن نصل الى الحل السياسي إلا من خلال مشاركة المعارضة المعتدلة"، معتبرا أن "جنيف-2" هو "بداية الحل السياسي للأزمة السورية".

وأوضح هيغ أنه "لا توجد شروط مسبقة للمشاركة في هذا المؤتمر الذي يسعى الى إيجاد حل سياسي لإنهاء الحرب الدائرة في سورية".

كما أكد أن "بريطانيا ستواصل دعم الائتلاف.. وننوي الإعلان من اليوم وحتى انعقاد "جنيف 2" عن رزمة جديدة من الدعم بالوسائل غير القاتلة للائتلاف، وكذلك الدعم للواء إدريس رئيس أركان الجيش الحر، يتجلى في مساعدات عينية وعسكرية ولوجستية من شأنها إنقاذ حياة الكثيرين في الميدان".

ودعا هيغ قبل بدء فعاليات اجتماع "أصدقاء سورية" اليوم بحضور 11 وزير خارجية، دعا المعارضة السورية المعتدلة إلى توحيد صفوفها والمشاركة في مؤتمر "جنيف ـ 2".

وقال هيغ "يحتاج السوريون من جميع القوى إلى بذل الجهد، وتقديم التنازلات الضرورية كي تمضي عملية السلام قدما"، مؤكدا أنه "كلما استمر هذا الصراع، زادت الطائفية، وتحكّم المتطرفون أكثر. ولذلك نجدد بذل جهودنا من أجل الوصول إلى عملية السلام في جنيف".

وأشار إلى وجود "خطر تحكّم المتطرفين في سير الأمور. فهناك أناس يقاتلون تحت إمرة جماعات متطرفة، ليس بالضرورة بسبب توجهاتهم المتطرفة، ولكن لأن ذلك يتيح لهم السبيل للحصول على السلاح والتدريب، وهذا هو سبب وجوب دعمنا للمعارضة المعتدلة في سورية".

وأثار هيغ خلال حديثه الى احتمال مشاركة إيران في جنيف، قائلا "من المهم أن تؤدي إيران دورا بناء.. لقد ناقشت الوضع في سورية مع وزير الخارجية الإيراني الجديد.. ولو كانوا جادين، فإن مشاركة جميع القوى الخارجية سيكون أمرا مساعدا، بيد أن هذا يتوقف على موافقتهم على الخطوط العامة العريضة التي تهدف إلى التوصل إلى تسوية سلمية مبنية على تغيير حكومي في سورية".

وقال الوزير البريطاني "هذا هو موقف روسيا، وهذا هو موقفنا جميعا في الغرب، وفي الدول العربية. وينبغي أن يكون موقف إيران كذلك".

الخارجية الفرنسية: الأسد لا يمكن أن يلعب أي دور

من جانبه صرح الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومين نادال قبل بدء الاجتماع أن الرئيس السوري بشار الأسد "لا يمكن أن يلعب أي دور" في المرحلة الانتقالية، قائلا "خلال اللقاء الذي سيضم 11 وزيرا غربيا وعربيا، بينهم لوران فابيوس، إلى جانب ممثلين عن المعارضة السورية سنبحث في ظروف العملية الانتقالية بشكل مفصّل". وأكد نادال أن "فرنسا تؤيّد عقد مؤتمر جنيف ـ 2  الذي هدفه تشكيل حكومة انتقالية".

يشار إلى أن روسيا لا تحضر اجتماع "أصدقاء سورية"، لأنها لا تشاطر المجموعة أساليبها لحل الأزمة السورية. ومن بين أهداف الاجتماع إقناع المعارضة المعتدلة بالمشاركة في "جنيف ـ 2".

وكان نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أعلن يوم الإثنين أن أهداف اجتماع مجموعة "أصدقاء سورية" في لندن تثير تساؤلات عديدة لدى موسكو، موضحا "في جهودنا بشأن سورية كنا نسعى دائما إلى العمل على ايجاد أرضية موحدة وتجنب أية مناقشات انفرادية وراء الكواليس". وتابع نائب الوزير قائلا إن "الأمر يتلخص في أن مجموعة "أصدقاء سورية" تمثل "مذهبا سياسيا" واحدا فقط فيما يتعلق بمسائل التسوية السورية، وطرفا واحدا فقط من أطراف المعارضة السورية".

وكانت فعاليات اجتماع ما يعرف بـ"أصدقاء سورية" بدأت يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول في العاصمة البريطانية لندن بحضور 11 وزير خارجية. ويجري الاجتماع في مقر الاجتماعات التابع لوزارة الخارجية البريطانية. ويشارك في الاجتماع وزراء خارجية كل من بريطانيا وألمانيا ومصر والأردن وايطاليا وقطر والامارات والسعودية والولايات المتحدة وتركيا وفرنسا، إضافة إلى قياديين في "الائتلاف الوطني السوري" المعارض.

من جانبه اعتبر عضو "المجلس الوطني السوري" المعارض صالح المبارك في اتصال مع قناتنا أنه يتوجب على المعارضة أن تجتمع على ما يريده الشعب السوري وليس "أصدقاء سورية". وأشار المبارك إلى أن الوضع الدبلوماسي الدولي يسير نوعا ما لصالح النظام السوري، من ناحية اتخاذ قرار تفكيك السلاح الكيميائي الذي لا يخدم "الثورة السورية"، بحسب تعبيره. وأوضح المبارك أن القرار اعتبر وكأن المشكلة السورية فقط بالسلاح الكيميائي.

المصدر: RT + ايتار ـ تاس