القوات المسلحة المصرية تمهل الجميع 48 ساعة وإلا فستضع خريطة لحل الأزمة

أخبار العالم العربي

القوات المسلحة المصرية تمهل الجميع 48 ساعة وإلا فستضع خريطة لحل الأزمة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/620006/

أصدرت قيادة الجيش المصري بيانا مساء الإثنين 1 يوليو /تموز عبرت فيه عن استعداد القوات المسلحة لتحمّل مسؤولية حل الأزمة في البلاد في ظل الأوضاع الراهنة التي وجد فيها البيان خطرا شديدا يتعرض له أمن الدولة.

أصدرت قيادة الجيش المصري بيانا مساء الإثنين 1 يوليو /تموز عبرت فيه عن استعداد القوات المسلحة لتحمّل مسؤولية حل الأزمة في البلاد في ظل الأوضاع الراهنة التي وجد فيها البيان خطرا شديدا يتعرض له أمن الدولة.

ودعا البيان إلى تلبية مطالب الشعب خلال 48 ساعة، لأنه من المحتم أن يتلقى الشعب ردا على حركته وندائه. وأشار البيان إلى أن ضياع المزيد من الوقت لن يحقق إلا المزيد من الانقسام والتصارع.

إلى ذلك جرت الإشارة إلى أن الجيش لن يكون في حال من الأحوال طرفا في دائرة السياسة أو الحكم. 

وقد استمع المتظاهرين أمام قصر الاتحادية لبيان الجيش وقوبلت المطالبة  بالاستجابة لمطالب الشعب خلال 48 ساعة بهتاف "الجيش والشعب ايد واحدة" و"انزل يا سيسي مرسي مش رئيسي". وقوبل البيان في ميدان التحرير بتصفيق حاد. 

بيان القوات المسلحة المصرية:

أيمن سمير: تمسك مرسي بالسلطة يضيّع مستقبل الإخوان المسلمين

وفي حديث لموقع "روسيا اليوم" قال المحلل السياسي أيمن سمير أن السعادة لدى الناس في شوارع القاهرة غير عادية بعد صدور بيان الجيش، وهناك إحساس بأن مرحلة الرئيس محمد مرسي انتهت، ولم يبق أمام الرئيس إلا الرحيل، وإلا فبدلا من ضياع مصير محمد مرسي فقط، قد يضيع مستقبل الإخوان المسلمين بالكامل.

وتابع سمير قوله إن عدد المتظاهرين بعد البيان تضاعف أمام قصر الاتحادية، وتوقّع أن يصل التعداد إلى الملايين بحلول المساء بغض النظر عن عدم التحضير لمظاهرات هذا اليوم.

وبالنسبة لبيان الجيش أوضح أيمن سمير أن جميع المصريين يفهمون نصّه بأن على الرئيس مرسي أن يتنحى اليوم قبل غد. ذلك أن البيان وقبل الحديث عن المهلة أشاد بشكل واضح بخروج المصريين إلى الشارع، وأضاف المحلل أن القوات المسلحة أرسلت الطوافات يوم الأحد ترمي الأعلام على المظاهرات في ميداني التحرير والاتحادية، منوها بأن لغة البيان تنم عن انحياز كامل لجهة الشعب.

ولا يرى سمير لدى الرئاسة المصرية أي فرصة لتقديم مبادرة جديدة، فالمطلب الوحيد للمعارضة هو تنحي مرسي والعودة للشعب، فبعد بيان القوات المسلحة سوف تتمسك الجماهير بهذا المطلب وترى مناورات في أي مبادرات تطرحها الرئاسة.

كما لا يجد سمير أمام جماعة الإخوان المسلمين إلا العمل للحفاظ على كيانها. وعبر سمير عن اعتقاده بوجود اتفاق بين المعارضة والجيش بعدم الإضرار بأي فصيل، بما في ذلك الإخوان المسلمين، لكن إذا لجأ هؤلاء للعنف أو تمسك الرئيس بالسلطة فهذا سيؤدي لانتهاء دور الجماعة في الحياة السياسية بمصر. والخيار الوحيد أمام مرسي والإخوان هو الحفاظ على كيان الجماعة لتبقى فصيلا على الساحة المصرية.

وقال سمير إن الجيش تحديدا نال الجزء الأعظم من الإهانات من جماعة الإخوان ومن جانب المنتمين لحزب الحرية والعدالة، اذ اعلن مرشدهم إن القوات المسلحة تستحق قيادة أفضل من القيادة الحالية، كما اتهمت الجماعة القوات المسلحة بالفساد والإفساد، واتهمت الجنرالات بأن لديهم الملايين. كل هذا أدى لفقدان الثقة بين الجيش من جهة ومرسي والإخوان من جهة ثانية. لكن فشل حكم الإخوان ومرسي الذي أدى إلى خروج الشعب إلى الشارع هو الأهم.

وذكّر سمير بأن الجيش يتحمل مسؤولية الأمن القومي، وأخيرا فإن تهديد الإخوان المسلمين والتيارات الإسلامية بالقيام بعمليات عنف ضد المتظاهرين أصبح القشة التي قصمت ظهر البعير وأجبرت الجيش على التدخل بهذا الوضوح دعما للمعارضين وللمتظاهرين . 

الأزمة اليمنية