مقتل 16 مصريا على الأقل من بينهم 9 في القاهرة.. وعدد المصابين تجاوز 780

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/619949/

أفاد مراسل "روسيا اليوم" بأن حصيلة ضحايا الاشتباكات أمام مقر جماعة "الإخوان المسلمين" وصلت الى 9 قتلى و45 جريحا. وبهذا ارتفع عدد القتلى في الاشتباكات التي تصاحب احتجاجات "30 يونيو" المناهضة للرئيس مرسي، الى 18 قتيلا.

مقتل 16 مصريا على الأقل من بينهم 9 في القاهرة.. وعدد المصابين تجاوز 780

أفاد مراسل "روسيا اليوم" بأن حصيلة ضحايا الاشتباكات أمام مقر جماعة "الإخوان المسلمين" وصلت الى 9 قتلى و45 جريحا. بدورها أعلنت وزارة الصحة أن عدد ضحايا الاشتباكات التي تصاحب احتجاجات "30 يونيو" المناهضة للرئيس مرسي، وصل الى 16 قتيلا و781 جريحا.

وكانت اشتباكات بزجاجات المولوتوف والخرطوش قد دارت أمام المقر العام لجماعة "الإخوان المسلمين" في المقطم بالقاهرة في اثناء الليل. وخلال الاشتباكات اندلعت النيران في مبنى المقر بعد مهاجمته من قبل المتظاهرين بزجاجات المولوتوف، وتعرض المتظاهرون إلى طلقات نارية أطلقت عليهم من داخل المقر. وقد تم الدفع على الفور بسيارات الإطفاء للسيطرة على الحريق، وفي هذه الأثناء وصلت مدرعة تابعة لقوات الجيش إلى محيط المقر. وفي الصباح اقتحمت مجموعة من المحتجين المكتب بعد فرار المجموعة التي كانت داخل المقر بعد إطلاقهم النار على المتظاهرين.

بدورها أكد وزارة الصحة المصرية سقوط 8 قتلى في اشتباكات المقطم، وأضافت أن شخصا تاسعا قتل أمام قصر الإتحادية، بينما سقط 7 آخرين في محافظات مصرية عدا القاهرة.

وفي مدينة أسيوط فقد قتل 3 أشخاص، وأصيب 15 آخرون، في حين أسفرت اشتباكات الإسكندرية عن سقوط قتيل و300 جريح، كما شهدت مدينة كفر الشيخ مقتل شخص وإصابة 31 آخرين. وفي الفيوم قتل شخص وأصيب 50 آخرون، كما قتل شخص وأصيب 38 في مدينة بني سويف.

وزارة الداخلية: ضبط 314 سلاحا متنوعا و142 قنبلة يدوية و2084 طلقة نارية خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الداخلية المصرية أن حملة تفتيشية موسعة لتحقيق الانضباط وضبط الخارجين عن الشرعية والقانون في الشارع المصري أسفرت على مدى 24 ساعة عن ضبط   314 سلاحا متنوعا بينها 9 بنادق آلية، ورشاشين متعددين، ومدفع "آر بى جيه"، و6 طلقات "آر بى جيه"، و17 بندقية ، و190 قطعة سلاح أبيض.

أحمد فتحي: الرئيس أخلّ ببنود التعاقد مع الأمة والشعب فصله  

قال المحلل السياسي أحمد فتحي إن ما رأيناه الأحد ونراه الاثنين هو أمل ثورة في مصر بعد ثورة عام 1919، تتفاعل معها كل طبقات الشعب المصري في كل أنحاء مصر. وأكد أن مصر لم تشهد هذه الأعداد الكبيرة حتى في ثورة يناير مشيرا إلى تقديرات بعض المراسلين الغربيين الموجودين في مصر لأعداد المتظاهرين بأكثر من 30 مليونا. لذلك فهي بلا شك ثورة شعبية تظهر فيها ملامح ثورة 1919.

واعتبر المحلل السياسي أن الجيش لاعب أساسي في مصر حتى أن السيناريوهات المطروحة بعد رحيل مرسي تفترض تشكيل مجلس رئاسي يضم رئيس المحكمة الدستورية وشخصية عسكرية يرشحها المجلس الأعلى للقوات المسلحة إضافة إلى 3 شخصيات توافقية ليبرالية ويسارية وأزهرية على سبيل المثال.

وهذا برأي فتحي أقرب السيناريوهات للتطبيق. وبالتالي فالمؤسسة العسكرية جزء من الحياة المصرية وجزء من ميزان القوى، مع أن مفاتيح الحل ليست في يدها بل هي اليوم في يد الشعب المصري.

وقال فتحي أن الشعب بعد سنة على حكم محمد مرسي وجد أن الرئيس أخلّ ببنود التعاقد مع الأمة، فالانتخابات والصناديق ليست النهاية. من يخل بالعقد يمكن أن يفصل من العمل، وهذا ما يقوم به الشعب المصري حاليا. 

 

الأزمة اليمنية