تقرير أممي: هناك أدلة كافية لاستعمال الكيميائي في سورية

أخبار العالم العربي

تقرير أممي: هناك أدلة كافية لاستعمال الكيميائي في سورية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/617427/

تحدث تقرير صادر عن اللجنة التابعة للأمم المتحدة المعنية بالتحقيق في الانتهاكات المحتملة لحقوق الانسان في سورية أن هناك "أدلة كافية" لاعتبار ان الأسلحة الكيميائية استعملت في النزاع القائم بسورية.

تحدث تقرير صادر عن اللجنة التابعة للأمم المتحدة المعنية بالتحقيق في الانتهاكات المحتملة لحقوق الانسان في سورية أن هناك "أدلة كافية" لاعتبار ان الأسلحة الكيميائية استعملت في النزاع القائم بسورية.

وأشار التقرير، الذي صدر يوم 4 يونيو/حزيران، إلى "وجود أسس كافية للاعتقاد بأن مواد قتالية سامة استعملت كسلاح"، الأمر الذي يعتبر جريمة حرب.

واعترف التقرير، الذي سيتم طرحه لاحقا على مجلس حقوق الانسان في الأمم المتحدة، بـ"احتمال حصول المجموعات المسلحة المناهضة للحكومة السورية على أسلحة كيميائية واستعمالها". أما فيما يخص القوات النظامية فان اللجنة قالت إن "الحكومة تمتلك أسلحة كيميائية".

واوضح التقرير أن الخطورة لا تكمن فقط في قدرة السلطات الحكومية على استعمال السلاح الكيميائي، بل ماذا لو وقع هذا السلاح بأيدي أطراف أخرى في حال سقوط الدولة.

واكد التقرير ان القوات الحكومية والمسلحين المعارضين ارتكبوا جرائم ضد الانسانية هي"القتل والتعذيب والاغتصاب والتهجير ". واتهم التقرير المعارضة المسلحة بارتكاب جرائم "القتل والاعدام بدون محاكمة والتعذيب وخطف رهائن والسرقة"، موضحا أن جرائم المسلحين "لم تصل إلى كثافة وحجم ما تقوم به القوات الحكومية والجماعات المؤيدة لها".

من جانبه رفض رئيس اللجنة باولو سيرجيو بينيرو الحديث عن مسألة السلاح: "لن أقول كلمة زائدة حول السلاح الكيميائي والمواد السامة أكثر مما جاء في التقرير حول المسألة".

وشدد بينيرو، خلال مؤتمر صحفي عقد عشية نشر التقرير، على أن أهم شيء بالنسبة للجنة هو محاكمة المذنبين "نحن لا نميز بين من يقوم بالعنف.. الشيء الوحيد المهم بالنسبة لنا هو ان حقوق الانسان تنتهك".

بدورها لفتت الانتباه كارلا ديل بونتي عضوة لجنة التحقيق بانتهاك حقوق الانسان في سورية، رئيسة هيئة الادعاء العام السابقة للمحكمة الجنائية الدولية ، إلى أن نتائج التحقيق حول استعمال الأسلحة الكيميائية ارتكزت على تحليل أربعة حوادث في حلب ودمشق بتاريخ 19 مارس/آذار  2013 ولحادثتين في حلب وأدلب في ابريل/نيسان الماضي.

ودعت ديل بونتي إلى عدم تحميل هذه القصة اكثر مما تستحق، قائلة "التقرير يتضمن 4 حوادث.. لا استطيع القول كم هو عدد الضحايا، لكن العدد محدود للغاية مقارنة بعدد الأشخاص الذي يقتلون في سورية بسبب انواع اخرى من الأسلحة".

 بينما اعتبر الناشط والمعارض السوري سلام الشواف في حديث لقناة "روسيا اليوم" من القاهرة ان "مصداقية هذه اللجنة لا ترتقي الى مصداقية (مستوى) دولي"، معتبرا انه "ليس من المنطق ولا المعقول ان تستخدم قوات المعارضة تلك الاسلحة الكيميائية، وليس لديها ما يحميها نفسها من تلك الاسلحة".

المصدر: روسيا اليوم+ايتار ـ تاس

الأزمة اليمنية