فلسطين تحيي الذكرى الـ 65 للنكبة

أخبار العالم العربي

فلسطين تحيي الذكرى الـ 65 للنكبة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/615548/

إحياء للذكرى الـ 65 للنكبة انطلقت فعاليات مختلفة في معظم أنحاء الضفة الغربية، وكانت البداية مع صفارة الحداد التي دعت الفلسطينيين إلى دقيقة صمت حدادا على أرواح الشهداء.

انطلقت إحياء للذكرى الـ 65 للنكبة، فعاليات مختلفة في معظم أنحاء الضفة الغربية. وكانت البداية مع صفارة الحداد التي دعت الفلسطينيين إلى دقيقة صمت حدادا على أرواح الشهداء.

وأفادت مراسلة "روسيا اليوم" في رام الله بأن مسيرة العودة خرجت في مدينة رام الله لتقطع المسافة من ضريح ياسر عرفات إلى ميدان عرفات. وانطلق اليوم في المدينة مهرجان يتضمن خطابات وعروضا كشفية وفعاليات أخرى.

وإضافة إلى المعارض التي تقام في مختلف مدن الضفة، تجري مهرجانات كبيرة في الخليل وقلقيلية، بينما يقام المهرجان في نابلس أمام وكالة الغوث الدولية. وفي جنين يرسم ناشطون فلسطينيون بأجسادهم مفتاح العودة والرقم 65.

وتمتد الفعاليات حتى ساعات المساء إذ من المقرر أن تخرج في عدة مدن مسيرات تحمل كل منها 65 مشعلا، بعدد السنوات التي مرت منذ عام النكبة. 

وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، اليوم الأربعاء، أن استمرار نكبة ومأساة الشعب الفلسطيني لمدة 65 عاما، وصمة عار مستمرة على جبين المجتمع الدولي. وذكر أن النكبة تستمر عبر الاحتلال الذي بدأ عام 1967 مع تواصل النشاطات الاستيطانية والإملاءات، خاصة في القدس الشرقية المحتلة وما حولها.

وقال مراسلنا في غزة إن الألوف اتجهوا منذ الصباح الباكر إلى ساحة الجندي المجهول، ومنها إلى مقر منظمة الأمم المتحدة احتجاجا على تجاهل طموحاتهم في العودة.

وأشار المراسل إلى غياب الرايات الحزبية للمرة الأولى عن فعاليات إحياء ذكرى النكبة. ويبدو أن هذا تطور نوعي في رؤية الفصائل الفلسطينية للاحتفال بما يجمع ذاكرة الفلسطينيين.

وقال إن الفعاليات التي تجري على المستويات السياسية والثقافية والفنية هي رسالة تقول إنه حتى في أسوأ لحظات الضعف يجب ألا تسقط ذاكرة النكبة وحق العودة من الوعي الفلسطيني.

وفي القدس قمعت قوات الاحتلال، اليوم الأربعاء، تجمعا شبابيا في منطقة باب العمود (إحدى بوابات القدس القديمة) والمسيرة التي نظمت إحياء لذكرى النكبة.

وسادت القدس القديمة والمسجد الأقصى حالة توتر شديد، وشهد الأقصى حالة استنفار من قبل العاملين فيه وطلبة حلقات العلم ومدارس القدس والمصلين في ظل تواجد كثيف للأمن الإسرائيلي، ووسط حالة من الغضب وتعالي أصوات التكبير تعبيرا عن الرفض الشديد للاقتحامات المتكررة للأقصى.

المزيد مع مراسلينا من رام الله والقدس وغزة