عباس يتمسك بقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس في أي اتفاق سلام

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/615525/

شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الثلاثاء 14 مايو/أيار، عشية ذكرة نكبة 1948، على تمسكه بقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس في أي اتفاق سلام مع إسرائيل.

 شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الثلاثاء 14 مايو/أيار، عشية ذكرة نكبة 1948، على تمسكه بقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس في أي اتفاق سلام مع إسرائيل.

وقال الرئيس الفلسطيني في كلمة بثها تلفزيون فلسطين بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للنكبة: "نتعاطى بكل إيجابية مع أي جهود دولية تفضي الى حل الدولتين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي وقع عام 1967".

وأضاف: "متمسكون بثوابتنا الوطنية المنسجمة مع الشرعية الدولية وهي قيام دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين حسب قرار الأمم المتحدة رقم 194".

ودعا عباس إسرائيل إلى إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وطالب عباس الدول العربية والإسلامية بعدم التدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية، في إشارة الى زيارة عدد من المسؤولين إلى قطاع غزة.

وقال "نحرص على تنسيق مواقفنا مع الدول العربية الشقيقة دون استثناء.. ملتزمين بعدم التدخل في شؤونها الداخلية آملين عدم تدخلها في شؤوننا الداخلية إلا بما يخدم تحقيق وحدتنا على أساس القرارات والالتزامات الفلسطينية والعربية."

وتابع الرئيس الفلسطيني: "لن نسمح بزج أبناء شعبنا في أية صراعات داخلية، فهذه سياستنا تجاه الوضع في سورية اليوم، وهي كذلك في بقية الدول، عربية كانت أم غير عربية".

خبير أمني: لا أحد يعول على المفاوضات وإسرائيل غير متخوفة من انتفاضة ثالثة

قال الخبير في المجال الأمني فادي النحاس ان دعوة الرئيس الفلسطيني لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية جاءت انطلاقاً من ان هذا الملف مُلح بسبب معاناة الأسرى اليومية، التي تمتد الى كل بيت فلسطيني.

وأضاف النحاس ان عباس يعي جيداً ان الفلسطينيين لا يثقون بالمفاوضات مع إسرائيل، وانه ليست لديهم رغبة في الاستمرار بها دون تحقيق أي من الأهداف، وأهمها وقف الاستيطان، مؤكداً ان لا أحد يعول على المفاوضات منذ زمن بعيد.

وفي شأن آخر قال النحاس ان إسرائيل غير متخوفة من خطر اندلاع انتفاضة ثالثة في فلسطين في المستقبل المنظور، لعدم وجود قرار لذلك على المستويين الشعبي والرسمي على حد سواء.

المصدر: "وفا"+"روسيا اليوم"