محمود عباس: أية تعديلات على حدود 67 ستدرس خلال مفاوضات حل الدولتين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/614519/

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الاربعاء 1 مايو/أيار أن أية تعديلات طفيفة مقترحة على حدود عام 1967 ستدرس خلال المفاوضات حول تنفيذ رؤية حل الدولتين.

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الاربعاء 1 مايو/أيار أن أية تعديلات طفيفة مقترحة على حدود عام 1967 ستدرس خلال المفاوضات حول تنفيذ رؤية حل الدولتين.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن عباس قال في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الصربي توميشلاف نيكوليتش في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله "نطالب بتنفيذ رؤية حل الدولتين على حدود عام 1967 بما فيها القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين".

واستدرك الرئيس الفلسطيني "إذا احتاج الامر الى تعديلات طفيفة على الحدود سندرسها خلال مفاوضات تنفيذ رؤية حل الدولتين".

وقال عباس حول الاعتراف بيهودية دولة اسرائيل "نحن معترفون بدولة اسرائيل منذ عام 1993 وتكرر هذا الاعتراف أكثر من مرة، ولم يسألنا أحد عن الاعتراف بيهودية إسرائيل حتى قبل عامين. من وجهة نظرنا يستطيعون أن يسموا أنفسهم كما يريدون".

يأتي تصريح محمودعباس بعد يومين من التعديل الذي أعلن عنه الاثنين في مبادرة السلام العربية، بحيث صار جائزا مبدأ تبادل الأراضي بين إسرائيل والفلسطينيين برعاية اميركية.

وهذا التعديل يتيح لاسرائيل إمكانية الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية، ويحصل الفلسطينيون كتعويض على أراض تحت السيادة الاسرائيلية حاليا.

حركات فلسطينية ترفض تبادل الأراضي

على صعيد آخر رفضت حركة حماس التنازل عن أي شبر من الأرض الفلسطينية، ونشرت في موقعها تأكيد صلاح البردويل الناطق باسم الحركة  أن مبادرة الجامعة العربية لإحياء عملية السلام وإعلان إمكانية مبادلة الأراضي الفلسطينية "هي جزء من مبادرة السلام المرفوضة أصلا من جانب حماس منذ ولادتها في عام 2002. مضيفا بأن فلسطين كل فلسطين ليست قابلة للقسمة مع أي محتل.

وأعربت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان نشرته على موقعها، عن رفضها للموقف المعلن عن استعداد وفد الجامعة العربية لما وصف بتبادل طفيف للأراضي، واعتبرته ايغالا في دبلوماسية التسول والتوسل لوزراء الخارجية العرب.

 ورأت الجبهة الشعبية في هذه "الخطوة المرفوضة والمدانة" مقدمة لتشريع الاستيطان الزاحف في مدينة القدس والضفة الغربية المحتلة، بما يتنافى مع القانون الدولي واتفاقيات جنيف.

المصدر: وكالات

المزيد مع مراسلة "روسيا اليوم" من رام الله

الأزمة اليمنية