تفجير دمشق .. عمل استخباراتي أم اختراق أمني ؟

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/614294/

حمّل بسام أبو عبد الله، مدير مركز دمشق للدراسات الاستراتيجية، أجهزة استخباراتية المسؤولية عن محاولة اغتيال رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي. من جانبه اعتبر عبد الرؤوف درويش، رئيس تجمع 15 مارس من أجل الديمقراطية في سورية، أن هذا الانفجار برهان على "تداعي أجهزة النظام الأمنية وقواته العسكرية".

قال بسام أبو عبد الله مدير مركز دمشق للدراسات الاستراتيجية، إن محاولة اغتيال رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي وقعت في شارع لا توجد فيه أية إجراءات أمنية.

وأضاف في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" أن باستطاعة أي شخص أن يركن سيارته في هذا الموقع. واتهم أبو عبد الله جهات وصفها بالمحترفة وأجهزة استخبارات قادرة على مراقبة ومن ثم تنفيذ عمليات كهذه في لحظة محددة.

من جانبه وصف عبد الرؤوف درويش رئيس تجمع 15 مارس من أجل الديمقراطية في سورية، هذا الانفجار بأنه ضربة قوية للأمن السوري، مشيرا إلى أن دمشق "مقطعة بالحواجز الأمنية". واعتبر أن تسلل سيارات مفخخة الى قلب دمشق برهان على "تداعي أجهزة النظام الأمنية وقواته العسكرية".

وعبر درويش عن ثقته بعدم وجود جهات خارجية تقف خلف هذا التفجير، مؤكدا أن من نفذه هو بعض من مجموعات المعارضة المسلحة، التي حاولت اغتيال رئيس الوزراء السوري.