مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

69 خبر
  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
  • تسوية النزاع الأوكراني
  • مؤتمر ميونيخ للأمن
  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • مؤتمر ميونيخ للأمن

    مؤتمر ميونيخ للأمن

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

خروج الإبراهيمي من مظلة الجامعة العربية وآفاق حل الأزمة السورية

قال عضو تيار التغيير الوطني طارق شرابي في حديث لقناة "روسيا اليوم" إن المبعوث الأممي الأخضر الابراهيمي عرف من خلال تجاربه السياسية أنه أنهى العديد من الملفات والقضايا الشائكة وقد أدرك في قرارة نفسه أن مهمته ستفشل مثل ما فشلت مهمة كوفي عنان من قبله. وتابع أن تسليم مقعد سورية في الجامعة العربية إلى الإئتلاف المعارضة من شأنه تقويض مهمة الإبراهيمي. من جانبه قال عضو المكتب السياسي في الحزب السوري القومي الاجتماعي طارق الاحمد إن إنحياز الجامعة العربية لطرف واحد من أطراف الأزمة السورية نزع عن الأخضر الإبراهيمي نصف الشرعية.

تحميل الفيديو

قال عضو تيار التغيير الوطني  طارق شرابي في حديث لقناة "روسيا اليوم" إن اللقاء الذي جمع بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره التركي داوود أوغلو جاء بعد تقارب في وجهات النظر وحوارات سرية بين روسيا وتركيا، مشيرا إلى أن موقف أنقرة واضح من الثورة السورية ولا يمكن تغييره.

من جانبه قال عضو المكتب السياسي في الحزب السوري القومي الاجتماعي طارق الاحمد إن روسيا دولة كبيرة وفاعلة وسياستها ليست بتلك السياسة البسيطة وزيارة لافروف إلى تركيا ليست سياحية.

وأشار إلى أن لافروف من خلال تأكيده على أن روسيا لا تقبل بتغيير الأنظمة يقصد أن هناك نظاما عالميا كاملا جديدا، وهي سياسة انتبه إليها الروس الموالين للشرعية الدولية والذين ينتهجون سياسة وسطية.

أما بخصوص بقاء الأسد أو رحيله فقد قال الأحمد إن الخطأ يتمثل في شخصنة المسألة وفي جعلها تتعلق بشخص، وهذا يقرره الشعب السوري.

وبشأن تطلع المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي لتعديل دوره ليصبح مبعوثا أمميا دون أي ارتباط مع الجامعة العربية وما مدى تأثير ذلك على مهمته في سورية قال شرابي إن الابراهيمي عرف من خلال تجاربه السياسية أنه أنهى العديد من الملفات والقضايا الشائكة وقد عرف في قرارة نفسه أن مهمته ستفشل مثل ما فشلت مهمة كوفي عنان من قبله. وتابع أن تسليم مقعد سورية في الجامعة العربية إلى الإئتلاف المعارضة من شأنه تقويض مهمة الإبراهيمي.

ورأى طارق الأحمد أن إنحياز الجامعة العربية لطرف واحد من أطراف الأزمة السورية نزع عن الأخضر الإبراهيمي نصف الشرعية، مؤكدا أن دور الدول العربية كان سلبيا منذ البداية في الأزمة السورية.

وأضاف الأحمد أن البعض في المعارضة السورية يتصرف وكأنه في حرب البسوس ومن منطق القبائل، يريد فقط أن ينتقم.

فيما رأى طارق شرابي أن الدول العربية كان يجب أن يكون موقفها أكثر من تسليم مقعد سورية إلى الإئتلاف ردا على القتل الذي يمارسه النظام واستعماله للسلاح الكيميائي في الآونة الأخيرة.

أما بخصوص الحديث عن محاولات السعودية وقطر الضغط على بعض الدول لتسليم السفارات للإئتلاف المعارض قال شرابي إن السفارات هي تمثيل دبلوماسي شرعي ويجب نزعه من النظام.

 

التعليقات

السيناتور أمريكي ليندسي غراهام يشن هجوما حادا على بن سلمان وبن زايد (فيديو)

منشور لترامب يشعل التكهنات وصحيفة "يديعوت أحرنوت" تقول: يبدو أن القرار قد اتخذ 

تقديرات إسرائيلية: نخشى هجوما صاروخيا إيرانيا مدمرا في حال انهيار المحادثات بين واشنطن وطهران

ترامب حول المفاوضات مع إيران: الكثير من الكلام دون أفعال وتغيير النظام قد يكون أفضل شيء يمكن أن يحدث

تقييم إسرائيلي يرصد: لماذا التقى نتنياهو بترامب؟ ماذا يقلق إسرائيل؟ كيف تنجح إيران بترميم الباليستي؟

الكشف عن شخصية لعبت دورا محوريا في إبعاد شبح الحرب بين واشنطن وطهران

سنتكوم: إتمام نقل أكثر من 5700 من معتقلي تنظيم "داعش" من شمال شرق سوريا إلى العراق (صور)

ميرتس يكشف عن محادثات ألمانية-فرنسية سرية حول ردع نووي أوروبي

رويترز نقلا عن مسؤولين: الجيش الأمريكي يستعد لعمليات عسكرية متواصلة لأسابيع ضد إيران

فضائح جديدة بقضية المجرم الجنسي إبستين تلاحق الأمير السابق أندرو.. مفاجأة حول صوره فوق امرأة (صور)

أقلعتا من دولتين عربيتين.. طائرتان أمريكيتان تقتربان من حدود إيران

أبو عبيدة يوجه رسالة بشأن العدوان على إيران

أمامه بابان.. قرار ترامب بشأن إيران سيحدد مكانته في التاريخ

الجيش السوري يعلن تسلمه قاعدة التنف من الجانب الأمريكي وبدء الانتشار على الحدود مع العراق والأردن

هل سيضرب "أسطول ترامب" إيران مرة أخرى؟