فابيوس: فرنسا غير عازمة على المكوث للأبد في مالي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/610379/

صرح لوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسي أن فرنسا غير عازمة على البقاء في مالي إلى الأبد وأنها ستبدأ في إخراج جنودها من الآراضي المالية في أبريل/نيسان من العام الجاري، طارحة في مجلس الأمن مسألة تحويل المهمة الدولية الأفريقية لدعم مالي (أفيسما) إلى عملية حفظ سلام "للقبعات الزرق" الاممية.

صرح لوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسي أن فرنسا غير عازمة على البقاء في مالي إلى الأبد وأنها ستبدأ في إخراج جنودها من الآراضي المالية في أبريل/نيسان من العام الجاري، طارحة في مجلس الأمن مسألة تحويل المهمة الدولية الأفريقية لدعم مالي (أفيسما) إلى عملية حفظ سلام "للقبعات الزرق" الاممية.

جاء ذلك في ختام مباحثات الوزير الفرنسي مع الرئيس الكاميروني  بول بييا اليوم السبت 16 مارس/آذار. ونقلت وسائل إعلام فرنسية عن فابيوس قوله: "لا تعتزم فرنسا إخراج قواتها في التو واللحظة، ولكنها غير عازمة كذلك على المكوث للأبد في مالي".

وأضاف الوزير الفرنسي: "سنقوم بطرح هذه المسألة في الامم المتحدة في أبريل/نيسان القادم، حيث سيتم تبني قرار حول بدء ما يسمى بـ "عملية دعم السلام"، وهو ما يعني أن الامم المتحدة ستستلم مهمة إدارة العمليات على الأرض، وبالطبع ستقدم لها فرنسا العون والمساعدة".

كما أشار فابيوس إلى ان إنهاء العملية الفرنسية لمكافحة الارهاب في مالي تصور وكأنها مرادفة لإخراج القوات من هناك. وأوضح "ليس الأمر بهذه الصورة. فمن الطبيعي جدا أن تقوم فرنسا بتخفيض أعداد قواتها مع الوقت، غير أن الوضع سيخضع لسيطرة المجتمع الافريقي الذي تقوده الامم المتحدة وتدعمه فرنسا".

وتابع: "كانت للتدخل الفرنسي في مالي اهداف محددة وهي: إعاقة محاولات المجموعات الارهابية الرامية للسيطرة على الدولة المالية، ثم بعد ذلك توحيد البلاد".

وكان فابيوس قد صرح في وقت سابق أن التصويت في مجلس الأمن الدولي بشأن مسألة تحويل عملية "أفيسما" إلى عملية لحفظ السلام في مالي قد يجري في شهر أبريل/نيسان، في حين أن عملية حفظ السلام نفسها "ستبدأ بعد شهرين من  ذلك". في الوقت نفسه ستأخذ الامم المتحدة على عاتقها مسؤولية تمويل المهمة منذ هذه اللحظة.

في ذات الوقت تصر السلطات المالية على ضرورة أن تحصل قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي على حق تنفيذ عمليات هجومية. فقد صرح تيمان كوليبالي وزير خارجية مالي خلال الاسبوع الجاري: "لن تكون المهمة في مالي عادية لأنه سيتوجب على "أصحاب القبعات الزرق" إجبار المعتدين على السلام، كما سيكون عليهم اتخاذ كافة التدابير والاجراءات لدعم السلام، والحديث هنا لا يدور حول القيام بدور الوساطة بين الأطراف المتقاتلة، لأنه لا يمكن أن تكون وسيطا بين دولة ذات سيادة وإرهابيين".

 المصدر: وكالة "إيتار - تاس" للأنباء + "روسيا اليوم"