تشوركين: حزمة العقوبات الجديدة ضد بيونغ يانغ يجب أن تستهدف استئناف المفاوضات السداسية

أخبار العالم

تشوركين: حزمة العقوبات الجديدة ضد بيونغ يانغ يجب أن تستهدف استئناف المفاوضات السداسية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/609217/

صرح فيتالي تشوركين المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة أن موسكو تنطلق من أن حزمة العقوبات المستحدثة ضد كوريا الشمالية والتي يجري العمل على إعدادها حاليا لتبنيها من قبل مجلس الأمن يجب أن تركز على النشاط الصاروخي-النووي لبيونغ يانغ.

صرح فيتالي تشوركين المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة أن موسكو تنطلق من أن حزمة العقوبات المستحدثة ضد كوريا الشمالية والتي يجري العمل على إعدادها حاليا لتبنيها من قبل مجلس الأمن يجب أن تركز على النشاط الصاروخي-النووي لبيونغ يانغ، وأن تكون موجه لإعادة إطلاق المحادثات السداسية بشأن إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي. جاء ذلك في حديث صحفي خاص ادلى به لوكالة "إيتار - تاس" للأنباء بمناسبة بدء فترة رئاسة روسيا في مجلس الأمن الدولي.

ولفت تشوركين أنه بعد التجربة النووية لكوريا الشمالية يوم 12 فبراير/شباط الماضي مباشرة اصدر أعضاء مجلس الأمن بيانا صحفيا لوسائل الاعلام دانوا فيه بحزم تصرفات بيونغ يانغ. وقال تشوركين: "ننطلق من أنه ينبغي، على أساس هذه الوثيقة، صياغة رد فعل مناسب على إنتهاك كوريا الشمالية لمطالب القرارات السابقة لمجلس الأمن الدولي".

وبحسب كلامه، فإن "حزمة العقوبات المستحدثة ضد كوريا الشمالية ينبغي أن تحمل طابعا مركزا لا يخرج عن إطار النشاط الصاروخي-النووي لبيونغ يانغ، وأن تكون موجهة لتحقيق "هدف رئيسي" يقف أمام المجتمع الدولي في هذا السياق، ألا وهو إعادة إطلاق المفاوضات السداسية بشأن إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي والبحث عن حل سياسي- دبلوماسي لمشكلتها النووية". وأضاف:"فقط إنطلاقا من هذا الفهم سنعمل في مجلس الأمن على مشروع القرار الجديد".

هذا، ويعرب العديد من الدبلوماسيين عن ثقتهم من أن رد مجلس الأمن الدولي على التجربة النووية لكوريا الشمالية سيكون جاهزا في خلال شهر. وفي الوقت نفسه لم يتفق وفدا الولايات المتحدة والصين اللذان يعملان على إعداد مسودة القرار على صياغة محتواها. وقد أشار لذلك لي باو دونغ المندوب الدائم للصين في الامم المتحدة للصحفيين منتصف الإسبوع الماضي بختام إحدى جلسات المجلس.

وفي الوقت الحالي يبدو السيناريو الأكثر إحتمالا هو ذلك المشابه للذي دار حول كوريا الشمالية في ديسمبر/كانون الاول بعد إطلاقها صاروخا بقمر اصطناعي، حيث إمتنع أعضاء مجلس الأمن عن فرض عقوبات جديدة ضد بيونغ يانغ، وإكتفوا عوضا عن ذلك بتوسيع دائرة الأشخاص(الكوريين الشماليين) الذين تشملهم العقوبات السارية.

المصدر: وكالة "إيتار - تاس" للأنباء