لافروف: نرحب باستعداد الائتلاف الوطني السوري المعارض للحوار مع النظام

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/606697/

اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في اعقاب لقائه مع احمد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية يوم السبت 2 فبراير/شباط ان روسيا ترحب باستعداد الائتلاف للحوار مع السلطات السورية.

اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في اعقاب لقائه مع احمد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية يوم السبت 2 فبراير/شباط ان روسيا ترحب باستعداد الائتلاف للحوار مع السلطات السورية.

وقال لافروف للصحفيين بالطائرة في طريق العودة الى موسكو من المانيا، حيث شارك في الدورة الـ 49 لمؤتمر ميونيخ للامن: "ذكرت للسيد الخطيب باننا قد اعربنا فور تشكيل الائتلاف وتعيينه رئيسا له عن اهتمامنا باتصالات دائمة (مع الأئتلاف). ونحن سنجريها".

وقال لافروف انه بعد الحديث مع الخطيب، تكون لديه انطباع بان رئيس الائتلاف الوطني السوري "يريد ان يتفهم موقفنا بشكل أكبر، ويرغب في سماع تقييماتنا للوضع".

واشار الوزير الروسي الى ان الخطيب اعرب مؤخرا عن الاستعداد للحوار مع السلطات السورية بشروط معينة. وقال لافروف: "ونحن رحبنا بذلك على اعتبار ان هذه هي خطوة في غاية الاهمية، وخاصة آخذا بعين الاعتبار ان الائتلاف كان يرفض منذ تشكيله اي حوار مع النظام".

واعرب لافروف عن اعتقاده بان "ادراك الواقع" تغلب لدى المعارضين السوريين. واضاف قوله ان "ذلك طبعا لا يضمن بدء الحوار، لان المعارضة، على الأقل، ليس لديها اي فريق للتفاوض".

ويرى لافروف ان كثرة الفصائل المنضوية تحت الائتلاف الوطني المعارض تحول دون توصلها الى الاتفاق بشأن تشكيلة الوفد للتفاوض مع النظام، لكن "التفكير يسير في الاتجاه الصحيح"، حسب تعبيره.

وقد التقى لافروف مع معاذ الخطيب على هامش مؤتمر ميونيخ المذكور. والجدير بالذكر انه كان ذلك اول لقاء لوزير الخارجية الروسي مع رئيس الائتلاف الوطني المعارض السوري. وتجدر الاشارة الى ان اللقاء عقد بمبادرة من رئيس الائتلاف السوري المعارض.

هذا وقد اشار المحلل السياسي كيفورك ألماسيان الى ان روسيا تبدي رغبة في التحاور مع المعارضة السورية لكن ما تغير هو موقف امريكا خاصة بعد ظهور سياسيين يؤمنون بالدبلوماسية كجون كيري وتشاك هيغل. واعتبر ألماسيان ان هناك فرصة حقيقية لتسوية الوضع في سورية سياسيا.

المصدر: "انترفاكس" + "روسيا اليوم"