الخارجية الروسية تستنكر تصريحات فورد حول اعلان جنيف وتعتبرها قراءة غير نزيهة للوثيقة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/606580/

أعربت وزارة الخارجية الروسية عن أملها الا تكون تصريحات السفير الامريكي في دمشق روبرت فورد بخصوص الوضع في سورية واعلان جنيف تعكس الموقف الرسمي للخارجية الامريكية حول الوضع القائم في هذا البلد العربي.

أعربت وزارة الخارجية الروسية عن أملها الا تكون تصريحات السفير الامريكي في دمشق روبرت فورد بخصوص الوضع في سورية واعلان جنيف تعكس الموقف الرسمي للخارجية الامريكية حول الوضع القائم في هذا البلد العربي.

وقال الكسندر لوكاشيفتش في بيان صدر يوم 1 فبراير/شباط "لا نعرف مدى ارتباط نشر هذه الاهجوة السياسية في يوم تعيين وزير خارجية جديد لأمريكا.. نأمل ان تكون مجرد صدفة بسيطة وليس اعلان برنامج وزارة خارجية الولايات المتحدة حول سورية".

ان تصريحات فورد، الذي ما زال سفيرا معتمدا في سورية، حقا مميزة، لأنه ترك البلاد منذ اكثر من عام، وتتميز أمام تصريحات غيره من السياسيين الامريكيين والخبراء، ولا تشير الى انسجام مع الحكومة، والكثير من مقابلته يثير التساؤلات.

ومن دون شك ان تقييم الوضع يمكن ان يكون متباينا كما تتباين وجهات النظر لما يجري. وعندما يقوم دبلوماسي محترف مثل فورد بالتسرع في التكهنات السياسية ولأجل هذا يحرف الحقائق هذا يعني امرا واحدا ـ الأولوية تمنح لهدف سياسي يستحق مثل هذه التضحيات.

واعتبرت الخارجية الروسية هذه المقابلة دليلا اخر على ان بعض  الشركاء لا يتركون فرصة الا ويستغلوها للتأثير على الرأي العام في البلدان العربية، وفي الدرجة الأولى على المعارضة السورية ومموليها. وهذا التصرف يجري بهدف خلق مناخ يرفض امكانية الحل السياسي في سورية، مبادئه التي تم التوافق عليها في جنيف خلال لقاء "مجموعة العمل" يوم 30 يونيو/حزيران 2012.

ولم يطرح احد في جنيف سؤالا، كما يريد ان يصوره سعادة السفير: اما تنحي الأسد او الحل العسكري. والحديث هناك دار حول حوار بين جميع اطراف النزاع بدون شروط مسبقة، وهذا هو اساس وماهية اعلان جنيف، التي يفسرها سعادة السفير بشكل حر لدرجة تشويه الفكرة.

ان الجوهر هو قراءة متعمدة غير نزيهة للوثيقة، التي كلفت الكثير من الجهود من بينها جهود الممثلين الامريكيين.

وكان فورد قال إن "الرئيس بشار الأسد ونظامه يفقدان السيطرة تدريجياً على الأرض"، مشيرا إلى أن "الولايات المتحدة ستتعاون مع الحكومة السورية الموقتة، حين يتم تشكيلها، بنفس الطريقة التي تتعامل فيها مع الائتلاف الوطني" المعارض.

وأوضح فورد في مقابلة مع صحيفة "الحياة" اللندنية، نشرتها يوم الأربعاء أن "هذا النظام سيسقط عاجلا أم آجلا، وأعتقد أن الحل العسكري سيحسم الوضع بالنهاية لصالح المعارضة، وذلك بأن يسيطر الجيش الحر على دمشق وباقي المدن، ولكن ذلك سيستغرق بعض الوقت، وبثمن باهظ"، مضيفا أن "الجانب الأمريكي كان يفضل على ذلك الحل السياسي الذي يؤدي إلى تنحي الأسد، وإنشاء حكومة انتقالية لتسيير الوضع"، متهما "النظام السوري بتعطيل اتفاق جنيف".

وأضاف فورد "أرجو أن يفهم الجميع أن الائتلاف السوري المعارض هو بالنسبة إلى الولايات المتحدة الممثل الشرعي للشعب السوري، وقدمنا الدعم والمساعدة له لإنشاء مركز للمساعدة على تدريب أعضائه، وقدمنا معدات غير عسكرية له، ولكننا أيضا قلنا لأصدقائنا في المعارضة أن وحدتهم مهمة جدا".

المصدر: روسيا اليوم+انترفاكس

الأزمة اليمنية