الناخبون يدلون بأصواتهم في الجولة الانتخابية الرئاسية الثانية في تشيكيا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/606049/

تجري في تشيكيا الجولة الثانية والاخيرة من الانتخابات الرئاسية في جمهورية تشيكيا. ويدلى الناخبون بأصواتهم في 14 ألف مركز انتخابي في جميع انحاء البلاد.

تجري في تشيكيا يوم الجمعة 25 يناير/كانون الثاني ويوم السبت الجولة الثانية والاخيرة من الانتخابات الرئاسية في جمهورية تشيكيا. ويدلى الناخبون بأصواتهم في 14 ألف مركز انتخابي في جميع انحاء البلاد.

وكانت الدولة الاولى من الانتخابات التي جرت في 11 و12 يناير/كانون الثاني بمشاركة تسعة مرشحين قد أسفرت عن فوز المرشحين ميلوش زيمان رئيس الوزراء التشيكي الأسبق وكارل شفارتسينبرغ وزير الخارجية. وقد افتتحت مراكز الاقتراع عند الساعة الثانية بعد ظهر اليوم وستغلق عند الساعة العاشرة (حسب التوقيت المحلي)، بينما ستفتتح يوم السبت عند الساعة الثامنة صباحا وتغلق عند الساعة الثانية بعد الظهر (حسب التوقيت المحلي).وستعلن النتائج الاولية للأنتخابات في مساء اليوم نفسه.

ويشير المراقبون الى ان فرص المرشحين الاثنين في الفوز متساوية تقريبا مما يكسب الانتخابات جوا من التوتر الشديد ويجعل من الصعب التنبؤ بنتائجها مسبقا.وتظهر معطيات آخر استفتاء للرأي العام ان زيمان يتفوق على منافسه قليلا لكن قد تتغير اتجاهات تفكير بعض الناخبين في اجواء التوتر والحملة الانتخابية العنيفة و"تتأرجح" لصالح شفارتسينبرغ(75 عاما).  ويوجد احتمال آخر في ان بعض انصار وزير الخارجية سيقررون في آخر لحظة اعطاء ىأصواتهم الى زيمان الذي سيفوز بأغلبية ساحقة.

علما ان الصراع  الانتخابي بين زيمان وشفارتسينبرغ لا يمثل مواجهة بين مرشحين اثنين بل بين معسكرين سياسيين هما معسكر اليمين ومعسكر اليسار. وقد انتقد زيمان ذو الاتجاهات الاشتراكية - الديمقراطية بشدة الاصلاحات غير الشعبية التي قامت بها الحكومة  مما أدى الى انخفاض مستوى معيشة ملايين التشيكيين. لكن شفارتسينبرغ العضو في الحكومة اليمينية أصر على ان الاصلاحات ضرورية  من أجل معافاة الاقتصاد وستقود مستقبلا الى رفع مستوى المعيشة.

أما في مجال السياسة الخارجية فأن كلا المرشحين  يؤيدان عضوية تشيكيا في الاتحاد الاوروبي ، لكن شفارتسينبرغ  يتوجه نحو الولايات المتحدة بصورة رئيسية ، بينما يصر زيمان البراجماتي على التعاون مع البلدان التي يمكن ان يحصل منها الاقتصاد التشيكي على منفعة أكبر.

وجدير بالذكر ان الانتخابات الرئاسية الحالية هي أول انتخابات شعبية مباشرة ، وكان يجري انتخاب الرئيس سابقا من قبل نواب مجلسي البرلمان. وتنتهي صلاحيات الرئيس الحالي فاتسلاف كلاوس في مارس/آذار القادم.

المصدر : وكالة " ايتار - تاس" + "روسيا اليوم"