البطريرك كيريل يمنح الرئيس اللبناني ميشيل سليمان جائزة الصندوق الدولي لوحدة الشعوب الأرثوذكسية

أخبار روسيا

البطريرك كيريل يمنح الرئيس اللبناني ميشيل سليمان جائزة الصندوق الدولي لوحدة الشعوب الأرثوذكسية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/605646/

كرم البطريرك كيريل، بطريرك موسكو وسائر روسيا الحائزين على جائزة الصندوق الدولي لوحدة الشعوب الأرثوذكسية، الذين جاء بينهم الرئيس اللبناني ميشيل سليمان وبطريرك جورجيا إيليا الثاني، ورئيس هيئة السكك الحديدية الروسية، رئيس "مؤسسة اندراوس المدعو الأول" الخيرية فلاديمير ياكونين. وجرت مراسم التكريم يوم الاثنين 21 يناير/كانون الثاني في كنيسة المسيح المخلص في موسكو.

كرم البطريرك كيريل، بطريرك موسكو وسائر روسيا الحائزين على جائزة الصندوق الدولي لوحدة الشعوب الأرثوذكسية، الذين جاء بينهم الرئيس اللبناني ميشيل سليمان وبطريرك جورجيا إيليا الثاني، ورئيس هيئة السكك الحديدية الروسية، رئيس "مؤسسة اندراوس المدعو الأول" الخيرية فلاديمير ياكونين. وجرت مراسم التكريم يوم الاثنين 21 يناير/كانون الثاني في كنيسة المسيح المخلص في موسكو.

ولدى منحه الجائزة لسليمان قال البطريرك كيريل أن الرئيس ميشال سليمان حاز هذه الجائزة القيمة لإسهامه في تعزيز استقرار الوضع في بلاده ولبذله الكثير من أجل رفعة "الشعب اللبناني متعدد القوميات والطوائف"، إضافة للمحافظة على الإرث المسيحي والقيم الروحية وتنمية الحوار بين الطوائف وصبغ قضايا الشرق الأوسط بالطابع الإنساني.

كما ذكر البطريرك أن الكنسية الأرثوذكسية الروسية تثمن العلاقات مع لبنان وطوائفه الدينية وقيادة الدولة والدوائر المجتمعية والشعبية.

من جهته صرح الرئيس اللبناني بأنه سيتبرع بالقيمة المادية لهذه الجائزة لداري أيتام تابعين للكنسية الأرثوذكسية الروسية.

وقال سليمان: "إن أصالة الشعب غير ممكنة بدون القيم الروحية، تلك القيم التي تكونت منذ القدم على الأراضي الروسية، والتي بفضلها إكتسب إرثه القومي هذا الثراء، والتي بفضلها كذلك سطر صفحات مضيئة من التاريخ الروسي".

كما شاطر سليمان الحضور أفكاره حول كيفية بلوغ السلام في الشرق الاوسط  قائلا: "يأمل بلدنا بأن يعي العالم أجمع استحالة الوصول إلى سلام حقيقي في الشرق الاوسط دون تحقيق العدالة الاجتماعية داخل المجتمع الشرق اوسطي ودون إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية".

وبحسب كلامه، فإن القضية الفلسطينية يجب أن تحل على أساس "القرارات الدولية، واتفاقات مؤتمر مدريد والمبادرة العربية للسلام". كما أشار سليمان إلى أن اللبنانيين يأملون في أن تساعد التغييرات الحاصلة في الشرق الاوسط على تحقيق الاصلاح وأن تجلب الحرية والديمقراطية الحقيقة التي تقوم على حماية الحريات الأساسية، بما في ذلك حرية الرأي والتعبير والإعتقاد وحقوق الانسان، ومن بينها حقوق المرأة  وأن تمهد للمشاركة المتساوية للناس في الحياة السياسية وفي إدارة شؤون الدول.

جدير بالذكر أن جائزة الصندوق الدولي لوحدة الشعوب الأرثوذكسية تمنح بصورة دورية سنويا لتكريم رؤساء الدول والحكومات والبرلمانات والبطريركيات الأرثوذكسية والشخصيات العامة الكبيرة ورجال الثقافة والفن على إسهاماتهم في تدعيم وحدة الشعوب الأرثوذكسية، وترسيخ القيم المسيحية في الحياة العامة.

المصدر: وكالات "إيتار - تاس" + "إنترفاكس" + "نوفوستي" للأنباء

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا