لافروف: فرص الحل السلمي للأزمة السورية تقل باستمرار لكنها لا تزال موجودة

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/603679/

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن فرص حل الأزمة السورية على أساس بيان جنيف لمجموعة العمل حول سورية لا تزال موجودة، لكنها تقل باستمرار.

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن فرص حل الأزمة السورية على أساس بيان جنيف لمجموعة العمل حول سورية لا تزال موجودة، لكنها تقل باستمرار.

وقال في حديث لوكالة الأنباء "إنترفاكس" الروسية نشر يوم 27 ديسمبر/كانون الأول: "مع أخذ كل ما يحدث في سورية في عين الاعتبار، فإن فرص تحقيق الحل الذي يتحدث عنه بيان جنيف لمجموعة العمل حول سورية الذي جرى تبنيه يوم 30 يونيو/حزيران، تقل، لكنها لا تزال موجودة، وينبغي تعزيزها".

وواصل: "إن البديل للحل السلمي هو الفوضى الدموية. إن استمرارها وتوسيع نطاقها سينعكس سلبيا على الجميع".

وتابع: "إن الاتصالات الثلاثية الأخيرة في جنيف التي شارك فيها كل من روسيا والولايات المتحدة والمبعوث العربي الأممي الأخضر الإبراهيمي أكدت أن إمكانيات إيجاد النقاط المشتركة فيما يخص تنفيذ اتفاقيات جنيف لا تزال موجودة، شرط أننا لا نحاول تغيير هذه الاتفاقيات". ووأردف قائلا: "نحن عازمون على المضي في هذا الطريق. إن الكرة الآن في ملعب شركائنا الذين يؤيدون الحل السياسي شفهيا، وفي الواقع يحرضون على مواصلة الحرب حتى إسقاط بشار الأسد".

وحذر من أن "اللعبة المزدوجة خطيرة للغاية في الظروف الراهنة في سورية، ولن تؤدي إلا إلى مواصلة عسكرة هذا النزاع وتصعيده وزيادة التشدد والخطر الإرهابي والعنف الطائفي".

وشدد الوزير على أن حل الأزمة السورية على أساس اتفاقيات جنيف يتطلب "تنسيق جهود جميع الأطراف الخارجية، التي ينبغي عليها أن تتحدث بصوت واحد وتعمل من أجل إجلاس الحكومة السورية والمعارضة إلى طاولة التفاوض".

ودعا الوزير الروسي إلى وقف المواجهة العسكرية والعمل من أجل الإطلاق الفوري للحوار الداخلي في سورية بهدف تحديد معايير الإصلاح السياسي كي يستجيب لمصالح جميع السوريين.

ناشط أمريكي: نجاح مهمة الإبراهيمي مرهون بموقف الأطراف الداعمة للحل العسكري

وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" من واشنطن ذكر ريان بيكر، المنسق العام والمتحدث باسم تحالف "آنسر" المناهض للحروب أن نجاح مهمة الإبراهيمي مرهون بموقف الأطراف الداعمة للحل العسكري للأزمة السورية. وتساءل: "هل سيوافق أولئك الذين يؤيدون الحرب الأهلية في سورية على شيء أقل من الانتصار العسكري التام، على الرغم من صعوبة تحقيق مثل هذا الانتصار؟".

المصدر: وكالة الأنباء "إنترفاكس" + "روسيا اليوم"