ممثل المجلس الوطني السوري المعارض: المعارضة السورية لا تريد تدخلا عسكريا خارجيا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/599483/

قال ممثل المجلس الوطني السوري المعارض في روسيا محمود الحمزة في لقاء مع قناة  "روسيا اليوم" إن المعارضة السورية لا تريد تدخلا عسكريا خارجيا، مشيرا إلى أنها تريد وقف مساعدة روسيا لنظام الرئيس بشار الأسد.

قال ممثل المجلس الوطني السوري المعارض في روسيا محمود الحمزة في لقاء مع قناة  "روسيا اليوم" إن المعارضة السورية لا تريد تدخلا عسكريا خارجيا، مشيرا إلى أنها تريد وقف مساعدة روسيا لنظام الرئيس بشار الأسد.

س - سيد حمزة، هل يفتح "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"،  الذى تم تشكيله  في الدوحة، مرحلة جديدة نوعية  في مواجهة نظام الرئيس بشار الأسد؟

ج - نحن نأمل أن يفتح هذا الإئتلاف مرحلة جديدة لأن هناك وعود كبيرة بدعم إنساني ومعنوي وسياسي وحتى عسكري للشعب السوري والجيش الحر لكي يستطيع أن يحقق الانتصار ويحرر سورية من النظام المجرم.

س - هل يتمتع جورج  صبرا ومعاذ الخطيب بالنفوذ الكافي لتوحيد جميع القوى السورية المناهضة  للأسد؟

ج - الائتلاف يضم الأغلبية الساحقة من ممثلي المعارضة والقوى الثورية السورية. أن المجلس الوطني يمثل شرائح واسعة من المعارضة وقد قام بإعادة الهيكلة في المؤتمر الأخير.

س- يبدو أن الرئيس بشار الأسد لن يتراجع  وأنتم  لن تتراجعوا؟ فما هو الحل؟

ج - استبعد إمكانية تراجع بشار الأسد وفي نفس الوقت أؤكد أن الثورة السورية لا يمكن أن تتراجع بعد كل هذه الدماء التي نزفت وبعد سقوط أكثر من 50 ألف شهيد. ان مطالب الثورة السورية عادلة وتحقيق الحرية ودولة العدالة والقانون.

س - هل تستطيع المعارضة السورية ان تسقط نظام بشار الأسد من دون تدخل عسكري خارجي؟

ج - نحن لا نريد تدخل عسكري ولا نريد تكرار السيناريو الليبي. نحن نريد فقط دعم الشعب السوري والنازحين والجرحى. ونريد سلاحا نوعيا وسلاحا ثقيلا لكي نحرر بأنفسنا  سورية.

س – ألا تخشون من تحويل سورية من دولة علمانية إلى دولة دينية؟

ج - هذا لانخاف منه لأن الشعب السوري ليس له علاقة بالتشدد والتطرف الديني وهناك تعايش بين الأقليات وبين القوميات.

س- ماذا تنتظر المعارضة السورية من روسيا؟

ج - المعارضة السورية تنتظر من روسيا أن توقف أي شكل من أشكال الدعم للنظام السوري وأن تساعد الشعب السوري على وقف إراقة الدماء وإيجاد حل سياسي ولكن بدون بشار الأسد.

الأزمة اليمنية