سيدا يحذر من استهداف "المجلس الوطني السوري" وينتقد بشدة "اصدقاء سورية"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/599018/

حذر "المجلس الوطني السوري" من محاولات استهدافه من خلال المبادرة الجديدة التي تهدف إلى قيام قيادة جديدة أكثر تمثيلا للمعارضة السورية، مؤكدا على دوره المحوري في نشاط المعارضة، ومنتقدا بشدة "مجموعة اصدقاء سورية" في دعم المجلس.

حذر "المجلس الوطني السوري" على لسان رئيسه عبد الباسط سيدا من استهدافه ومحاولات تصفيته من خلال المبادرة الجديدة المدعومة من أميركا التي تهدف إلى قيام قيادة جديدة أكثر تمثيلا للمعارضة السورية، مؤكدا على دور المجلس المحوري في نشاط المعارضة ومنتقدا بشدة دور "مجموعة اصدقاء سورية" لضعفها في دعم المجلس.

وكان المعارض السوري أحمد الأسعد الملحم قد كشف الثلاثاء 6 نوفمبر/تشرين الثاني عن نقاشات مؤتمر الدوحة للمعارضة السورية حول اقتراح لتشكيل "مجلس إنتقالي" بدلا عن "المجلس الوطني السوري"، مشيرا الى وجود دول غربية وعربية تسعى إلى شق صف المعارضة وإجبارها على التعاون مع خيار الحل السياسي.

واوضح في تصريح صحفي أن هذا "الاقتراح يحظى بدعم شريحة واسعة من فصائل المعارضة السورية، لكن قيادة المجلس الوطني تعارض بشدة هذا التوجه وبدعم من دول خليجية"، لم يسمها.

وأكد رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا خلال اجتماع الهيئة العامة للمجلس في الدوحة الثلاثاء ان مشاركة المجلس في الاجتماع الموسع للمعارضة الذي سيعقد يوم الخميس في الدوحة جاء بناء على مبادرة المعارض رياض سيف. إلا أنه حذر من أن أي استهداف للمجلس "سيطيل عمر الأزمة"، مؤكدا ضرورة أن يكون المجلس "الركن الأهم" في العمل المعارض.

وانتقد سيدا بشدة "مجموعة أصدقاء سورية" قائلا انها "وعدتنا الكثير ولم تفعل سوى القليل، الذي لا يرتقي أبدا إلى حجم المأساة والمعاناة" في سورية.

واعتبر أن "احساس السوريين والسوريات هو أنهم قد تركوا لمصيرهم وبات العالم كله متفق على عدم فعل أي شيء لإنهاء محنتهم".

وتابع قائلا: "نذكر الأصدقاء والأشقاء في مجموعة أصدقاء الشعب السوري بأن أصدقاء النظام السوري يمدونه بكل شيء، يمدونه بالسلاح والمال والرجال والتغطية السياسية، في حين أصدقاءنا على كثرتهم لم يتمكنوا حتى الآن من استصدار مجرد قرار ملزم يدين جرائم النظام.. مجرد ادانة".

وتساءل: "ماذا يجري؟ ما الذي يحصل؟ وماذا ينتظر المجتمع الدولي؟ هل المطلوب هو تقسيم سورية؟"، لافتا الى أن استمرار الوضع على حاله قد "يشجع التيارات المتشددة".

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون انتقدت "المجلس الوطني السوري" الأسبوع الماضي، معلنة انه "لم يعد زعيما واضحا للمعارضة السورية"، ولفتت الى أن بلادها "اقترحت أسماء ومنظمات لدمجها في الجهة القيادية في المعارضة السورية".

بدوره، اعترف المتحدث باسم "المجلس الوطني السوري" جورج صبرا، في تصريحات صحفية أن المجلس "يتعرض لضغوط هائلة للتفاوض مع النظام السوري".

وكان رياض سيف المعارض السوري البارز والاقتصادي اللامع ما قبل الثورة، والذي كان غائبا في الفترة الاخيرة، لكنه عاد وطرح مبادرة توحيد المعارضة واعادة هيكلتها، كان قد  صرح الأحد أن "المبادرة ليست بديلا عن المجلس الوطني، لكن المجلس الوطني يجب أن يكون جزءا مهما منها، فإسقاط النظام يلزمه ألف مجلس وطني".

هذا ووافق "المجلس الوطني السوري" الاثنين على اعادة هيكلة نفسه بتقليص عضوية الامانة السابقة واستيعاب 13 مجموعة معارضة اخرى، وذلك بهدف توسيع تمثيل المعارضة السورية وإشراك جميع اطيافها.

المصدر: وكالات