طلاس: شعرت منذ الايام الاولى بكذب النظام.. لهذا قررت الانشقاق ومساعدة الثوار

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/594282/

اعلن العميد السوري المنشق مناف طلاس ان اجهزة الاستخبارات الفرنسية ساعدته في الخروج من سورية، مؤكدا انه كان منذ بداية الاضطرابات يشعر بالتعاطف مع المتظاهرين.

اعلن العميد السوري المنشق مناف طلاس ان اجهزة الاستخبارات الفرنسية ساعدته في الخروج من سورية، قائلا في مقابلة مع قناة "بي اف ام" الاخبارية الفرنسية بثت يوم الاثنين 10 سبتمبر/ايلول ان "اجهزة فرنسية ساعدتني على الخروج من سورية، وانا اشكرها".

واشار طلاس، وهو نجل وزير الدفاع السوري الاسبق مصطفى طلاس الذي بقي في منصبه على مدى 30 عاما وكان صديقا للرئيس الراحل حافظ الاسد، الى انه كان منذ بداية الاضطرابات يشعر بالتعاطف مع المتظاهرين، وقال: "اعلنت انشقاقي عن النظام في شهر آذار/مارس. ومنذ بدء الثورة، التقيت الثوريين والمتمردين وشعرت منذ الايام الاولى والاشهر الاولى بأن النظام يكذب على الجميع.. لهذا السبب اعتزلت في مكتبي ولم استمع الى احد وقررت الانشقاق ومساعدة الثوار، وقلت لهم منذ بداية الازمة انني قطعت خيوطي مع النظام اذا لم يرد الاصلاح وتفاعلت مع مطالب الثوار لانها كانت حقيقية".

وأشار طلاس إلى أن العديد ممن قابلهم من المعارضين إما قتلوا أو سجنوا بسبب مطالب إنسانية حقيقية طلبوها من النظام، معتبرا ان انشقاقه وخروجه من سورية "هو اضعاف للنظام ودعم للمعارضة التي كانت بحاجة لنقاط قوة"، حسب رأيه.

الا ان طلاس رفض في نفس الوقت رفضا قاطعا "اي تدخل اجنبي في سورية، مهما كان الشكل الذي سيتخذه هذا التدخل"، مطالبا  المجتمع الدولي بـ"تحمل مسؤوليته للخروج من هذه الأزمة لأن كل الاحتمالات مفتوحة".

وردا على سؤال عن وجود اسلاميين سوريين واجانب في صفوف الثوار السوريين، قلل طلاس من اهميتهم قائلا: "هناك بالتأكيد 20% اسلاميين لكنهم ليسوا سوى اقلية"، منوها بأن "الشعب السوري لم يكن يوما شعبا متطرفا".

واتهم طلاس النظام السوري بمحاولة الزج بالطائفة العلوية في هذا الصراع ، مؤكدا أنه يعرف ضباطا في الجيش من العلويين لا يريدون التورط في هذا الصراع.

المصدر: "فرانس 24" + "بي بي سي"