لافروف: تنحي الأسد مسألة تتعلق بالشعب السوري وليس بضغوط من الخارج

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/592592/

أكد سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي موقف بلاده من أن مسألة تنحي الرئيس السوري بشار الأسد لا يمكن ان تكون مفروضة من الخارج. وقال لافروف في مقابلة مع قناة Sky News Arabia التي تم عرضها يوم 18 اغسطس/آب "انها مسألة يحلها السوريون بأنفسهم.. كما هو الحال في اي دولة حيث يقرر الشعب مصير رئيسه".

أكد سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي موقف بلاده من أن مسألة تنحي الرئيس السوري بشار الأسد لا يمكن ان تكون مفروضة من الخارج.

وقال لافروف في مقابلة مع قناة Sky News Arabia التي تم عرضها يوم 18 اغسطس/آب "انها مسألة يحلها السوريون بأنفسهم.. كما هو الحال في اي دولة حيث يقرر الشعب مصير رئيسه". واضاف قائلا "يجب سؤال الشعب السوري.. وكما قلت سابقا، النظام ارتكب الكثير من الأخطاء، لكن أحد الأسباب التي عقدت النزاع، الذي بدأ بعيدا عن القوة ومن ثم استعملت القوة والمواجهات المسلحة، تكمن فيما يلي: ان من طالب منذ البداية برحيل الاسد تجاهل مصالح قسم من الشعب السوري، الذي، ولنعترف بذلك، رأى ويرى بان الأسد ضمان لحقوقه وأمنه في الدولة السورية". واشار لافروف الى أن سورية تتكون من خليط طائفي وعرقي معقد.

وتابع القول ان "الاقلية التي تجمعت خلف ظهر الاسد على امل ان يدافع عن حقوقها هي ايضا جزء من الشعب السوري.. ولهذا السبب فان الجانب الروسي ليس من باب العبث اشار (الرئيس الروسي تحدث مع نظيره الامريكي والزعماء الاوروبيون وقيادات اقليمية) عدة مرات الى أنه قبل ان يتم التوافق على معايير الدولة السورية المستقبلية من الضروري التوصل الى اتفاق حول ضمانات وثيقة للحفاظ على حقوق الاقليات العرقية والدينية.. وبعد ذلك فقط يمكن مناقشة الامور المتبقية.. انها مسألة مبدئية".

واكد ان "روسيا ومنذ بداية الازمة حذرت من عدم جواز التعامل بسطحية مع المشكلة العميقة للتناقضات داخل الاسلام، التي نضجت في سورية ايضا.. وخطر كبير ان هذا الأمر يطفو.. ناهيك عن تأزم المسألة الكردية في الاسابيع الأخيرة".

ها واعتبر رئيس الجمعية السورية الأمريكية محي الدين قصار في حديث لقناة "روسيا اليوم" من تشيكاغو ان "لافروف يعرف ان شن عملية عسكرية على سورية لن يؤدي الى اي نتيجة سوى سقوط النظام، والحكومة الروسية لا تريد ذلك ولا تريد الدخول في مواجهة حقيقية مع قوى الناتو والغرب".

المصدر: انترفاكس

الأزمة اليمنية