الخارجية الروسية: موسكو تحذر من خطورة دعم الجماعات المسلحة في سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/586562/

حذرت الخارجية الروسية من خطورة دعم الجماعات المسلحة في سورية. وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة ألكسندر لوكاشيفيتش في تصريح يوم 1 يونيو/حزيران: "لقد أوضحت المأساة في الحولة إلام قد يؤدي الدعم المالي وتهريب الأسلحة الحديثة للمسلحين في سورية وإرسال المرتزقة الأجانب ومغازلة المتطرفين من مختلف الأنواع".

حذرت الخارجية الروسية من خطورة دعم الجماعات المسلحة في سورية. وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة ألكسندر لوكاشيفيتش في تصريح يوم 1 يونيو/حزيران: "لقد أوضحت المأساة في الحولة إلام قد يؤدي الدعم المالي وتهريب الأسلحة الحديثة للمسلحين في سورية وإرسال المرتزقة الأجانب ومغازلة المتطرفين من مختلف الأنواع".

وواصل: "لقد أشرنا مرارا إلى العوامل الحقيقية التي تؤثر سلبيا في تنفيذ خطة كوفي عنان بسورية.. في مقدمتها عدم استعداد بعض اللاعبين الدوليين والإقليميين الكبار للعمل على المسار السوري وفق منطق التسوية السلمية. كما نرى، أن الأفضلية لا تزال تعطى للأجندة الخاصة التي يظل تركيزها على تغيير الحكومة في دمشق".

وتابع ان"هناك اقتراحات بمواجهة خطر اندلاع الحرب الأهلية ذات الطابع الطائفي الذي ظهر بوضوح في سورية عن طريق التهديد بالتدخل الأجنبي ودفع الأطراف السورية إلى مواصلة المواجهة الشرسة... كما أن هناك من يلمح إلى روسيا باعتبارها سببا لتدهور الأوضاع، ويقول إن سياستها تعرقل تشكيل ائتلاف دولي موحد وتسهم في إشعال الحرب الأهلية. هيهات أن تأتي هذه السياسة بثمار طيبة".

وأكدت الخارجية الروسية على أن الأيام الأخير شهدت تفاقما ملحوظا للأوضاع في سورية وحولها، بعد ارتكاب المجزرة في الحولة، مشيرة إلى أن النتائج الأولية للتحقيق الذي أجرته السلطات السورية تشير إلى أن هذه الجريمة هي "عملية مخطط لها بشكل جيد نفذها المسلحون من أجل إفشال الجهود الرامية إلى تسوية الأزمة بطريقة سياسية، ولإطلاق مرحلة جديدة من العنف الدموي في سورية".

وأضاف البيان "إن موسكو، التي تستنكر بشدة العنف ضد المدنيين، تنتظر نتائج التحقيق الذي تجريه بعثة المراقبة الأممية في سورية وفق تفويض مجلس الأمن الدولي. يجب معاقبة  مرتكبي ومدبري هذه الجريمة الوحشية بأشد العقاب".

وشددت الخارجية على أن موسكو على الرغم من كل ذلك "ترى أن فرصا للتسوية السلمية وفق خطة كوفي عنان المقر عليها من قبل مجلس الأمن لا تزال موجودة، ويجب استخدامها". وقالت "إن روسيا من جانبها مستعدة لمواصلة البحث النشيط عن طرق للتعامل من أجل دعم التسورية السلمية للأزمة السورية على أساس المرجعية الموجودة".